زليخة أبوريشة

بلقنة اللغة

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 02:00 صباحاً

ربّما أن الشعب الاردني لا يدرك تماماً أن لغته العربية من اجمل لغات الأرض وأرقاها، لأنه لم يعد يصغي الى موسيقا أعماقها البعيدة، ولا إلى تلك التي تشرق من محياها، ولذا، فإنه لا تمر مناسبة من دون ان ينتهزها في السخرية منها، والعبث بها، والحط من قدرها، وكأنه له ثأر عندها، ويحتاج الى استعادة حقه! او كأنها أنثى ضالة حمّلته شبهات تمس شرفه الرفيع، فانتضى البعض بيدٍ خنجر جهله، ومضى يشرّح وجهها الجميل، وباليد الأخرى كان يرفع -ويا للدهشة - لافتة انتمائه العربي، ويزيد عليه "الإسلامي"!.

فلافتة إثر لافتة.. وإعلان من بعد إعلان.. تلك التي عمّت وطمّت وملأت الشوارع وجدران العمائر وفضاءات أسطحها، كما ملأت الصحف والمجلات وكل وسيلة إعلام، كما صفحات التلفزة وفسحات الفضائيات.. نبحث عن العربية بمنظار مكبر، ولا نجد، فقد توارت توارياً قسرياً خلف اي محكيةٍ هزيلة، او انجليزية ركيكة وحروفها العجماء. واذا كانت الشقيقة مصر قد سبقتنا في هذا التداعي، فإن لها عذراً في محكيتها الرشيقة التي لها - من دون سائر محكيات العرب - خاصية فريدة هي "طغيان العدوى".. فما عذرنا في محكيتنا التي تخلو من اي صفة من صفات الجمال والبيان والبلاغة؟

وما هذا الفيض الإعلامي الذي ينوء بحمله من اللغة الهجينة الجديدة، الا وثيقة تاريخية تنذر بخطر قادم وهو "بلقنة اللغة" في بلاد العرب، اي احلال المحكيات المتعددة بدل اللغة الواحدة، وقطع من ثَمَّ قادم الاجيال عن معارفها وتاريخها وتراثها، وتحويل العربية الى لغة النخبة فحسب، بعد ان كانت - وبرغم انتشار الأمية - لغة الناس جميعاً، إن لم تتكلمها فإنها تفهمها وتفهم بها العالم، تفهم بها الاخبار والمسلسلات الدرامية الفصيحة وندوات النقاش التي لم يكن لها ان تدور الا بها! والخطب العصماء التي كان يلقيها الساسة والقادة في المناسبات التي لا تنتهي.. بل الأهم من ذلك كله: كانت تفهم بها القرآن الكريم.

ولقد حدث ان ضربنا الزمان بضع ضرباتٍ موجعات، فتراخت قبضاتنا بفعل هوان النفس، عما هو جوهري، الى أن اوصلنا الحال الى القبض على فكرة الاستهلاك كحل ناجع! فقررنا ان نستهلك كل شيء حتى كرامتنا.. وكان منها لغتنا..!

من قال: إذا أردتم محو شعبٍ فامحوا لغته؟ وهذا ما يحدث الآن وتحت انظار ساستنا العظام، والاكاديميين الكبار، ومنظّري الخلاص. فأي خروجٍ من مأزق -ومأزقنا تاريخي - يتم بأن نخلع اولاً واحدةً من ألصق ملامح هويتنا بنا؟ في حين لا يتوقف الزعيق في المنابر والمساجد والمدارس والجامعات ومجلس الأمة وكل ما يتيحه الإعلام، من أننا نتمسك بهويتنا؟

وما هي هذه الهوية التي اقتصرت سماتها على تغطية محكمة لجسد المرأة، في حين أن اخاها - الذي يكبرها وذاك الذي يصغرها - في محزّق الجينز وفي الـ "نيولوك" شديد ضبط قصة شعره وتدليله بالـ "واكس"، ولا بأس من سلسال ذهبي او فضي في العنق او الرسغ! (مبدئياً, لست ضد حرية المرأة أن تختار مظهرها - لو كان لها أن تختار، ولا ضد أن يختار الشاب "نيولوك" له!! بل المسألة تتعلق بالكيل بكيلين من جهة، وبأدلجة الحجاب من جهة اخرى).

وما هي هذه الهوية التي لا نرى من مظاهرها إلا التآكل في الهمة، والتدهور في صحة الروح، بحيث بات من المستحيل أن نأمل أن تتحرك أجهزة الدولة لإيقاف طغيان هذا الفساد المكتوب، والإفساد العلني للغة؟

بات من المستحيل ان نزيل صمم أمانة عمان الكبرى والبلديات الأخرى التي تسمح بانتشار هذا الوباء اللغوي، لأنها ببساطة: لا تعرف، مع أنه من أيسر الأمور أن نطبق عليها نظرية "التآمر" ونستريح! (ولكنه في الحقيقة تآمر سالب. فاذا كان يراد بنا أن نظل أفقر شعوب الارض إمكانات وكرامة.. فإن لدينا من الفساد الإداري والعماء التنظيري، وجهل السلطة وأولوياتها الغريبة، بحيث نضمن ان يتحقق فينا ما يراد).

في هذا الجو المشحون بالجهل والتجاهل، كيف لنا أن نطمع من الحكومة ونواب الأمة المشغولين الآن في إعفاءات سياراتهم (!!) ان يُسَنَّ "قانون اللغة العربية" الذي يخول علماء الأمة في مجمع اللغة العربية من حماية اللغة، على نحو ما فعلت الشقيقة مصر؟

وهل بالإمكان يا ترى ان بصيراً واحداً او بصيرة واحدة (ولآمل أنّها وزيرة الثقافة) تتصدى لهذه المهمة التي تحمي الوجود العربي في عقول أبنائه وبناته وألسنتهم، وفي مستقبل العالم؟

zulayka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »استغراب (علان)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    سنتجاوز قليلا عن الإقحام والزج غير المبرر او المفهوم لموضوع الحجاب!!
    لندخل مباشرة في الأخطاء النحوية التي جاءت في مقالة تصدت للدفاع عن العربية؛ فكلمات من قبيل ( يُشرح وجهها) ليست في العربية ابدا وهي من صلب العامية.
    وكذا كلمة طمّت والعمائر وفسحات و لآمل ) فهي لا علاقة لها ابدا بالعربية!! ومنذ متى كانت المصرية المحكية اكثر رشاقة من محكيتنا ؟؟ ولماذا هذا الشعور بالنقص تجاه اي شيء غير اردني دائما؟؟ اما القول انه لم يعد يصغي الى موسيقا اعماقها البعيدة، تلك التي تشرق من محياها !!!! فهل الموضوع مجرد رصف كلام ؟ الا تدرك ان بعض القراء يفهمون بالصور والبلاغة والبيان ؟؟؟ فكيف الموسيقى تشرق من محياها؟؟ كيف الصوت يشرق ؟؟ انها عبارات غاية في الركاكة في سياق الدفاع عن اللغة !!!!! مع الاعتذار من الكاتبة.
  • »ول كم باك ( أهلا بعودتك) (sanad albana)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    عجبت أشد العجب لهذا المقال، ففي حين أجدني بكل جوارحي مع السيدة زليخة في دعوتها لحماية اللغة العربية بل وسن القوانين اللازمة لذلك ( من العجائب أننا صرنا بحاجة لقوانين ) إلا أن الحيرة تأخذني في كل مرة أقرأ فيها للسيدة زليخة التي تلوي عنق المقال ليذهب في اتجاهات شتى تجعلنا في شك مما تريد قوله .
    ولا أدري كيف تتناسى الكاتبة أن ما يهدد اللغة اليوم ليس فس بلدنا فقط بل في كل الوطن العربي إنما هو الثقافة الموجههة غربا والتي يراد لناأن نسير فيها تحت دعاوى أصبحت لا تحمل إلا عكس مضامينها تماما كما حمل مشروع تحرير العراق من ( الطغيان ) حقيقة احتلاله الوحيدة برغم كل ما قيل قبل هذا المشروع وفي اثنائه وإلى اليوم.
    إن أية ثقافة عندما تسود فإنها تحمل على لغتها وبالتالي تصبح سيادة لغة هذه الثقافة امرا مفروغا منه بل ولا مفر منه، ولعل السيدة زليخة العائدة حديثا من إندونيسيا قد لمست كيف أن الشعب الأندونيسي قابلها بتحية الإسلام تعبيرا عن ثقافة سادت لقرون طويلة في تلك المنطقة واستقرت في وجدان شعوبها ،فلا يمكنني الإعجاب باللباس الأوروبي ,تحاشي استخدام اسم ذلك اللباس بلغته التي جاء فيها ولا يمكنني تشجيع الشباب على النيولوك دون أن أقول نيولوك ، ألم تضطر السيدة الكاتبة هنا إلى استخدام هذه الألفاظ هنل في مقالتها هذه إن النيولوك يتطلب الواكس والجل والبيرسنج ويتطلب مع كل ذلك ثقافته ولغته التي حملت هذه الثقافة فمع النيو لوك لا بد أن نقول هاي بدلا من مرحبا حتى لا أقول بدلا من السلام عليكم ولا بد أن نقول نايس بدلا من جميل أو لطيف أو رائع. وعندها لا بد من التندر على الحجاب وعده من مخلفات الماضي والهجوم عليه في كل مقال بداعي الحرية ولأننا نريد أن نكون فري فالحجاب لا بد أن نقول عنه أولدفاشيون وقيسي على ذلك كما تشائين .
    اللغة نتاج ثقافة والثقافة تحمل على لغتها.
    ولأن الثقافة التي تتسلل إلينا الآن ليست من نتاجنا فلا بد أن تتسلل معها لغتها .
    ولأن الثقافة السائدة الآن ثقافة قطرية تجزيئية فلا بد أن تكون المحكية واحدة من متطلباتها الأساسية باعتبار اللسان هوية لهذه الثقافة القطرية ومعبرا عنها .
    لكي تعود العربية الفصحى فإن علينا أن نعود لثقافتنا والحجاب جزء من ثقافتنا لم يمنعنا في أي زمن من التقدم علميا وإبداعيا في شتى المجالات حين كنا مع انفسنا ومع ثقافتنا .
    ولكي أدلل على ما أقول أنصح السيدة زليخة أن تذهب إلى أي ( كوفي شوب ) وتأخذ معهاصفحة واحدة مكتوبة باللغة العربية الفصحى وتطلب من الجالسين في هذا الكوفي شوب أن يقرأوا هذه الصفحة وتحصي كم واحدا/واحدة من بينهم استطاع أن يكمل سطرا دون أخطاء .ثم لتذهب بعد ذلك إلى أي مسجد وتطلب من الخارجين منه أن يقراوا الورقة ذاتها ولتقارن بين المجموعتين، وستصدم بأن أبناء المحجبات هم من يتكلمون بالفصحى وأبناء المثقفات غربيا هم من يخربون هذه اللغة العربية الجميلة.

    والقوانين تفلح في معاقبة الناس ولكنها لا تفلح في تغيير ما في عقولهم .
    لأن التيشيرت والجينز والتاتو والآيسكريم والنيولوك لغة تأتي بكل منظومتها السياسية والاجتماعية والثقافية معها شئنا أم أبينا .وهنا تكمن ازدواجية هذا المقال وكيله بمكيالين.
    وليحفظك الله
    قاد بلس يو
  • »لغتنا الجميلة (عامر التلاوي)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    كلام جميل ما تناولته الكاتبه في مقالها الا انني اتسائل هل هي اللغة الوحيده التي بقيت في حياتنا تتارجح بين واقع خجول وماضي تليد ام ان هناك اشياء اخرى بحاجة الى قرع جرس الانذار من بلقنتها. لغتنا العربية الجميلة التي انزل فيهاخير الكلام . للاسف كثير من الناس لا يستخدمون اللغة العربية في احاديثهم ليس في الاردن وحسب بل في كثير من الدول العربية التي تعتز بعروبتها , مرد ذلك بالتأكيد الى طغيان اللهجات المحكية العامية في التعاملات سواء كانت في البيت او المدرسة او الجامعة او حتى الشارع بتأثير الاعلام الموجه.
    لغتنا جميلة بل هي اجمل لغات العالم وفيها من الفصاحة والبلاغة مالا توجد في غيرها
    وكثير من البشر الغير ناطقين باللغة العربية يتمنون ان يتحدثوا بها , نحن وللاسف لدينا نعمة كبيرة وكنز عظيم لا يقدر بثمن لغتنا الجميلة ولكن نبتعد عنها ولا نلقي لها بالا نلهث وراء مصطلحات وكلمات قد لا نعرف معناها ومع ذلك نستعملها في احاديثنا مع الاخرين
    اشكر الكاتبة تسليطها الضوء على هذا الموضوع.
  • »أنا البحر في أعماقه الدر كامن... (دانة)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    سيدتي الكاتبة:
    جميل أن تغاري على لغتنا العربية و تستائي لحال الأمة في طريقة تعاملها معها، لكن تلك الفقرة المتعلقة بحجاب المرأة بدت و كأنها مقتبسة من مقال آخر، لا أدري لماذا تم اقحامها في هذا السياق، أظنك بذلت جهداً لكي تجدي لها مكاناً في هذا المقال.
    حبذا لو أعيدت تلك الفقرة إلى مكان أنسب، لأنني أظنها تشعر بالغربة هنا.
  • »سهام الليل (سامي عوده)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لا أعرف إن كان يصح قول القائل هنا " و للحديث شجون و تتمة " ام لا فنحن لا ندري ما الذي اصاب أمتنا حتى تمتهن هذه المهانة حتى في لغتها و ما حواه هذا المقام من مفاهيم و و نظريات و اعمال ادبية بكافة انواعها و كل هذا ما نبع إلا من وجدان ديننا الذي حث على العلم و التعلم لما فيه نفع المسلمين و الناس اجمعين و هل هو العمى الذي يصيب العيون ام هي القلوب و البصائر التي عميت لدى بعض الناس فاصبحوا لا يتورعون عن مناكفة الدين بكل أدواته و من ضمنها اللغة فهذا يحرف الفاظ القرآن و ذاك الحديث و أخر اقوال العلماء و ما ذاك إلا من جهل اصاب هذه الامة ، فكان لا بد من مراجعة عميقة في المواقف و المفاهيم لكل ما يتعرض له ديننا الحنيف من مداخلات لا علاقة له بها إلا ان صاحبها لاهداف لا نعلمها و قد يعلمها صاحبها اراد ان يرمينا برميته و يولي هاربا تاركا أمة باكملها غارقة في جراحها لا تدري أتلتفت إلى جرحها الغارق في دمويته أم إلى نظرة للتنمية و مجاراة الامم الاخرى بعد ان كانت امتنا قد تركت الأمم الاخرى في حين من الزمن " فترة لا تقل عن 800 سنة " تركت هذه الأمم تلعب في غبار ما خلفته امتنا من تقدم على هذه الأمم علما و عملا فلا ينسى احدنا ان أمتنا هي التي صدرت علوم الطب و الهندسة و الفلك و الفلسفة و الجغرافيا و آلاف المؤلفات المؤلفة التي لو أردا تلاميذنا العرب اليوم قرائتها لانتهت اعمارهم و هم لم يفرغوا من نصفها .
    حتى فلا ندري اين الإصابة و ما سببها هل هو فقط تكالب امم الأرض علينا أم الجهل الذي يراد لنا ان نبقى فيه ام ماذا يضاف بعد ذلك ؟؟؟؟؟ .
    فامتنا لا تقف فقط عند من يرتدي الحجاب و من لا يرتديه و من يامر به و من لا يأمر و لكن أمتنا بحاجة إلى الرجوع الصحيح للسنة بكتابها و سنة نبينا محمد عليه افضل الصلاة و أتم التسليم فلو تم هذا لنا لما وجدنا اولادنا يطاردون ال" نيو لوك " و لا يراعون الواكس و غيرها من فضلات المجتمع الغربي التي رمانا بها بعد ان تخلص هو منها أو وضع نظم لضبطها فالدين الذي ارتضاه الله للعباد لا يلمز و لا يغمز إليه باحتكاره جسد المرأة في الجلباب و الحجاب ولكن الله تعالى بحكمته منع الرجال من التشبه بالنساء و النساء كذلك منعن من التشبه بالرجال فلا حاجة بعد ذلك للكاتب او الكاتبة إلا مطاردة المسلمين في كل ما يتعلق بهم من لباسهم و آدابهم و شريعتهم و محافظتهم فكما ان الله حرم على الرجال النظر إلى جسد المرأة بشهوة كذلك حرم على المراة خروجها كاشفة لعورتها و هذا من أصول العدل بين الخلائق التي وضعها الله بين خلائقه و جعلها حجة عليهم إلى أن تقوم الساعة .
    فأولادنا و بناتنا منهمكون في كل تقاليع الغرب و موضاته و غيرها من الاحاديث التي لا تشبع احدا و لكنها تزيده انتفاخا ، كالغازات في البطن لا تمنع الجوع و لكنها تزيد البطن ألما في حال وجودها .
    اولادنا نائمون و بناتنا مستسلمات و لا اقول كلهم بل أقول جلهم إلا من رحم ربي ، حسبنا ان أمتنا لم تمت مهما فعل الاخرون فالدائرة عليهم و سينقلب سحرهم عليهم ، فلا بد لأولادنا ان يجدوا انفسهم يوما على مفترق طريق يختارون من بعده ما فيه صالحهم و صالح دينهم و أمتهم و هو ذاك العريق الرقيق جدا جدا جدا جدا و الذي و إن ضعف لا ينقطع و هو عرق العرب و هو عرق في ظل فطرة الله التي فطر الناس عليهاو هو الحبل المتين و النور المبين و الهدي الحكيم و الذي لم تنتهي الجن ان سمعته فقالوا إن سمعنا قرآنا عجبا .
    عند هذا المفترق سيظهر اولادنا و ترجع كل محاولات الغرب إلى المربع الأول بل أقل من ذلك ، إلى محبي الأفلام الأجنبية من اولادنا يوجد فيلم بطله كان مصابا بمرض نفسي كانت عقدة مرضه النفسي تظهر في صورة بنت صغيرة و كبر الرجل و بقيت هذه البنت الصغيرة تظهر له حتى وقف عند مفترق طرق يعالج به نفسه فوصل إلى قناعة بان هذا وهم لان البنت الصغيرة لا تكبر منذ ان عرفها أيام الجامعة و الشباب فكان هذا مفتاح علاجه بان خيالاته لا تتغير و هو يتغير و حسبنا ان اولادنا عليهم أن يصلوا إلى هذه القناعة بان الخيالات في رؤوسهم فقط و هذا ما يراد لهم لكي لا يفتحوا اعين رؤوسهم و يزيلوا الغشاوة ويروا الحقيقة على قبحها فيعملون على تحسين حال امتهم و مجتمعاتهم و قبل ذلك أنفسهم ، قال رسول الله " أحبوا العربية لثلاث لاني عربي و لأن القرآن نزل بالعربية و لان لسان أهل الجنة عربي " صدق رسول الله ، و السلام ختام
  • »تناقضات (عربي)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    إن من سمات مقالات الكاتبة "أبو ريشة" هو إختلاط الحابل بالنابل في كتاباتها. فقد جعلت من فتاة, ملتزمة بحجابهاو من أسرة ملتزمة, أختا لشاب من اسرة غير ملتزمة و همه "اللوك" و بنت عليهما تحليلاتها السطحية. كما اتهمت الإسلاميين, الذين هم أكثر الفآت تمسكا بالعربية و العروبة, بانهم السبب في تراجع اللغة.
    أرجو من الكاتبة أن ترى العالم من حولها بنظرة واعيةو أكثر شمولية, و أن تختلط بالناس و تحاورهم.
    ولو نظرت حولها لتجد ان من زملائها الإعلاميين من يقوم بنحر اللغة بكتاباتهم الركيكة. مثل الكاتب الذي قال "آركيولوجي" بدلا من "علم الآثار" أو "إثني" بدل "عرقي" حتى يظهر فصاحته و يتفاخر بمالديه من مفردات عجمية.
    إن أكثر من يحافظ على اللغة هم من يتمسكون بدين الإسلام. فرسولنا, صلى الله عليه وسلم, عربي و لغة القرآن العربية و لغة اهل الجنة العربية و خطب و دروس المساجد بالعربية و ديوان "علي بن أبي طالب" و "الإمام الشافعي" و غيرهم بالعربية.
    يأتي الدور الأكبر على الإعلام و وزارتي التعليم و الثقافة في المحافظة على اللغة. و على كل فرد جزء من المسؤولية.
  • »عجبي!!! (Abdullah)

    الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    تتحدثين عن اللغة العربية و ضرورة إحيائها و المحافظة عليها و لكن فجأة تدسين موضوع الحجاب في حديثك "الموجه"...!!!