ياسر أبو هلالة

عباس المنتهية ولايته

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008. 02:00 صباحاً

يتذاكى المتآمرون على الشعب الفلسطيني في ابتداع شروط تعجيزية تحول دون نيله حقوقه الطبيعية ورفع ظلم الاحتلال والحصار عنه. فلا يزول الاحتلال قبل اكتمال بناء المؤسسات وتمام الإجماع على قائد فذ ملهم رمز . وحتى لو تحقق ذلك  سيكتشفون شروطا أخرى متعامين عن الشرط الأول لبناء الدولة وهو زوال القوة المحتلة الغاشمة.

تخنق غزة بحجج لو طبقت على مصر لمنع عنها الهواء، لنفترض أن ما قامت به حماس انقلاب عسكري، فهل مصر تتمتع بحكم مدني ومؤسسات؟ وهل الشعب المصري مجمع على مبارك؟ والإسرائيليون؟ هل توحد حزب كاديما حتى تتوحد مع باقي الأحزاب؟

 في إطار التذاكي تأتي الهمة المصرية العالية في الحوار الفلسطيني الذي لم يذر فصيلا إلا دعاه. وكأن الشعب الفلسطيني تعرض للاحتلال اليوم خرج وزير خارجية مصر بتصريحاته العجيبة الداعية لإرسال قوات عربية إلى غزة! ولولا الخشية من الحديث عن تبعية الجامعة العربية للخارجية المصرية لبادر عمرو موسى إلى القول أن ذلك تنفيذ لاتقاقية الدفاع العربي المشترك.

لا يحتاج المراقب لكثير من الذكاء لفهم الجلبة المصرية والتي سيزداد ضجيجها كلما اقترب استحقاق 9-1-2008 والذي سيكون فيه رئيس السلطة الفلسطينية بحكم القانون الأساسي الفلسطيني "المنتهية ولايته". في مقابلته الأسبوع الماضي مع البي بي سي كشف محمود عباس أبو مازن عن نواياه بشكل ضمني، إذ أجاب بأن موضوع الانتخابات الرئاسية "سابق لأوانه". مع أن القانون يطلب منه الإعلان عن موعد الانتخابات قبل ثلاثة أشهر أي في هذه الأيام. والأصل أن يبدأ التحضير للانتخابات من دون لف ودوران. فالمواعيد في أي انتخابات مقدسة وإلا وضع كل حزب حاكم موعد انتخابات يناسبه. وفي أي انتخابات لا يشترط الربط بين التشريعية والرئاسية. هل يعقل أن يشترط بوش حل الكونجرس حتى يقبل بمغادرة موقعه؟ حتى الرئيس اللبناني إميل لحود لم يفعلها!

كل جلبة الحوار مطلوب منها شيء واحد، تعميم تجربة زعامة الأمر الواقع الأميركي على الفلسطينيين. بلا انتخابات ولا وجع رأس. فأبو مازن لو جرت انتخابات في فتح لا يفوز فكيف سيغامر بانتخابات عامة؟ سيقود السلطة كما يقود المنظمة، وإمعانا في الأمر الواقع سيكون الرجل الثاني في السلطة ياسر عبدربه الذي لا يفوز في انتخابات على مستوى حزب فدا ومع ذلك هو الرجل الثاني في المنظمة. لذلك الحوار المصري فاشل. والبديل سيتكفل به الإسرائيليون أو أبو مازن.  بحسب الصحافة الإسرائيلية  التي قالت إن شمعون بيرس لمح إلى خيار منع حماس من دخول الانتخابات في آخر الاسبوع بعد ان التقى مع ابو مازن في مؤتمر في ايطاليا. تقول هآرتس  " لدى اسرائيل قضية ممتازة من الناحية القانونية والدولية. اتفاق اوسلو (ب) يفيد بأن "ترشيح الاحزاب والافراد سيلغى ان شجعوا على العنصرية او سعوا لتطبيق اهدافهم من خلال وسائل غير قانونية او غير ديمقراطية".

وتكشف الصحافة الإسرائيلية عن خيار شمشوني أخطر من خيار بيريز، نقل  دانيال سريوتي عن  مسؤولين كبار في مكتب الرئيس ابو مازن، أن في نيته ان ينفذ قريبا خطوة من شأنها ان تنتهي حتى بحل السلطة الفلسطينية.  في نهاية رمضان بحسب المسؤولين سيصدر ابو مازن مرسوماً رئاسياً يأمر فيه بحل البرلمان الفلسطيني. في مثل هذه الحالة على حد قول المسؤولين الكبار، فإن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستمدد ولاية ابو مازن بستة اشهر اخرى، وهذا كفيل بأن يمنع انتصار حماس في الانتخابات لمؤسسات السلطة في الضفة. وحسب هؤلاء المسؤولين، فإن الحديث يدور عن سلسلة خطوات متطرفة اذا ما نفذت فإنها ستشير الى ان ابو مازن يعتقد بأن السلطة توشك على الانهيار وانشقاق الشعب الفلسطيني. خطوة اخرى تبحث هذه الايام هي الاعلان عن قطاع غزة اقليما متمردا، اعلاناً يسمح بإدخال قوة عربية متعددة المصادر اليه، مثلما اقترحت مصر والاعلان عن تجنيد عام في  منظمة التحرير في محاولة لتقديم كل المشاركين في سيطرة حماس على القطاع الى المحاكمة.

ما يغيب عن بال أبو مازن ومستشاريه، أن  إسرائيل هي من أعلنت غزة إقليميا متمردا، ولم تتمكن بكل جبروتها وبتعاون مصري في خنق المعابر من ترويض الإقليم المتمرد. فماذا سيضيف إعلان أبو مازن؟ لم يكن قادرا على تنفيذ وعيده وهو في ولايته فكيف إذ انتهت؟ بالقانون سيكون رئيس المجلس التشريعي هو رئيس السلطة، ووجود عزيز الدويك في أسر الاحتلال لا يقلل من شرعيته فكل فلسطين تحت الاحتلال وعرفات قضى في المقاطعة وهو تحت الاحتلال. لن ترد حماس بإعلان الضفة إقليما متمردا. لكنها قادرة  على  إنهاء  القيمة الاعتبارية لمحمود عباس والتي لم يتبق منها إلا القليل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سياسة قلبت الموازين (غادة شحادة)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    احسنت ياسيدي ,فمقالك من افضل ماكتب الى الان في تحليل الوضع الفلسطيني , ومحاولة وضع النقاط على الحروف وايجاد (الطاسة الضائعة) والتي نبحث عنها منذ شهور عندما رفضت السلطة الفلسطينية متمثلة بفتح تولي حماس للحكومة . ورايي ان مافعلته حماس ليس انقلابا بقدر ماهو محاولة اعادة الامور الى نصابها واستعادة حقها المشروع . لكن اجتمعت كل الاضداد في وجه حماس ووجدت السلطة الفلسطينية الفرصة سانحة لاستعادة مجدها السليب بوقوف العالم اجمع بوجه حماس وممايذيب القلب كمدا ان تقف مصر كدولة لها تاريخها وعظمتها صفا واحدا مع اسرائيل وهي تحاول ان تقنعنا انها بذلك تخدم الفلسطينيين , كيف ذلك؟ والسلطة الفلسطينية اصلا موافقة على الحصار الغاشم لغزة . ولو دعت السلطة الفلسطينية الى انتخابات جديدة فذلك لانها تعتقد ان ورقة حماس احترقت , لكن اريد دائما ان اعتقد انها ستبقى صامدة ابدا لانها مع الله ولن يضل من كان مع الله ابدا
    باختصار توحدتا لقوى في وجه حماس وستبقى هي صاحبة الحق المغصوب ومن كان حقه مغتصبا فمن الطبيعي ان يفعل كلما باستطاعته لاسترجاعه
  • »بين القانوني والسياسي (فراس أبو هلال)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    تعليقا على الأستاذ فارس علي:
    أولا: الوضع الفلسطيني لا يجوز أن يحكم بوجهة نظر قانونية فقط بعيدا عن التوافق السياسي أيضا، فغزة ليست سويسرا والضفة ليست ويستمنستر حتى يتم الحديث وكأن فلسطين تحررت والدولة الناجزة اقيمت وبالتالي يتم النظر للأشياء بوجهة نظر قانونية.
    ثانيا:يبدو أنك أنت ايضا تفتقر للمعرفة والخبرة القاننونية وليس فقط الأستاذ ياسر ، فالقانون الأساسي ينص على أن فترة الرئاسة هي أربع سنوات، وقانون الأنتخابات ينص على تلازم الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والقانون لا يلغي القانون الاساسي " الدستور" إذ أن تغيير القانون الأساسي يحتاج لثلثي اعضاء المجلس التشريعي
  • »الحرية لا تتجزأ (سلوى شاهر)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    بشأن حصار غزة، فإن الشعب الفلسطيني محاصر منذ زمن طويل، وخاض الشعب الفلسطيني معارك طاحنة مع العدو الاسرائيلي في داخل فلسطين وخارجها. ثلثي الجيش الاسرائيلي اقتحم لبنان في عام 1982 وصمد الفلسطينيون مع حلفائهم اللبنانيين ثلاثة أشهر. الفرق اليوم هو أن التعاطف مع النضال الفلسطيني تراجع، وأحد أهم أسبابه هو استباحة حماس للدم الفلسطيني وتدميرها للعنوان الفلسطيني الواحد وتقديمها لنموذج لا يختلف عن النموذج الاسرائيلي المعتدي على حرية الناس وكراماتهم. أربكت حماس المتعاطفين مع القضية الفلسطينية وأصابت جزء هام منه بالشلل، وأتاحت الفرصة للمغرضين للمساواة بين الجلاد والضحية. كيف تطالب بحريتك وأنت تنتهك حرية شعبك؟ -- أنا لا ألوم أبو هلالة فهو من جيل دفعت بلايين الدولارت لتشكيل فكره ومنطقه في الحياة وورطته في معارك جانبية خدمة لأجندات دولية، وأوصلت بعض هذا الجيل إلى الحد الذي أصبح قتل الناس في الشوارع حلال مثلما حدث في مصر والعراق وفلسطين والجزائر وحتى هنا في فنادق عمان.
  • »leave Abu Mazin alone (Khaled salaymeh)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    Akhe Yaser

    Read the comments written by so many people and you would understand that you are not thinking right

    Ya akhe, please dont look at the Palestinian case from a moslem brothers stad point

    Look at the Palestinian case from an observer view to be able to be non-biased

    You are a very biased person and analyze things from one side only and do not look at the general picture

    Stop defending Hamas military coup by accusing Egypt's regime to be non-democratic

    If both are wrong, it does not justify what Hamas did and is already doing

    open your eyes ya Yaser and leave the box of the Moslem brothers ya Akhe
  • »مقال يقلب الأمور رأسا على عقب (آدم)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    هذا المقال يقلب الأمور رأسا على عقب ، ويضع الجاني في موضع الضحية والضحية في موقع الجاني

    أولا: الرئيس ابو مازن وحزبه هم الطرف الذي لا ينفك يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة

    ثانيا: بعكس ما قاله الكاتب تماما فإن حماس هي الطرف الذي يرفض إجراء هذه الانتخابات لأنها تعرف جيدا أن حصاد الدم والكراهية الذي زرعته في غزة وفلسطين سوف يؤدي إلى خروجها من الانتخابات بخسارة مدوية ترتقي إلى مستوى الفضيحة السياسية بالتاكيد سنفترض هناك ان كاتب المقال لم يسمع بنتائج الانتخابات الطلابية والنقابية في السنوات الاخيرة وكذلك لم يسمع بنتائج استطلاعات الرأي التي أشرت جميعها إلى تراجع شعبية حماس للحضيض وفي نفس الوقت اعطت عباس اعلى نسبة تأييد . وسنفترض أيضا ان الوضع الذي اوجدته حماس في غزة حيث البطالة 90% والاقتصاد متوقف لن يؤثر على الراي العام كما سنفترض أن شعب غزة غفر لحماس معاناة الحصار الذي تسببت به له بسبب رفضها تسليم المعابر الحدودية الدولية لموظفي السلطة ومندوبي الاتحاد الاوروبي واصرارها على ان تدير هذه المعابر هي.

    ثالثا : بتجاهل تام يقفز هذا المقال عن حقيقة هامة على الارض هي أنه حتى لو اصدر الرئيس ابو مازن قرار بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية -وهو يتمنى ذلك- فهو لا يملك إنفاذ قرار بسبب أن غزة تخضع الآن لمجموعة مسلحة خارجة عن القانون والشرعية ترفض اجراء الانتخابات وتتعمد أن تعطل الاستحقاقات الدستورية الفلسطينية بغرض تدمير السلطة ومؤسساتها و لا يستطيع اجراء انتخابات في الضفة بدون غزة في حين أن حماس التي ترفض المصالحة.

    رابعا : دستوريا فإن الدويك لن يكون رئيسا حتى لو انتهت ولاية عباس من الناحية الدستورية لأن مدة ولايته كرئيس للمجلس التشريعي انتهت ولم يعاد انتخابه من قبل المجلس عوضا أن الرئيس ابو مازن يحمل منصب رئيس منظمة التحرير التي تعتبر السلطة من الناحية القانونية تابعة لها.

    خامسا : أود فقد أن أذكر كاتب المقال بالآية القرآنية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون ) صدق الله العظيم
  • »فذلكات ابو هلالة (محمد الرواشده)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    ينظر مقال الكاتب ياسر ابو هلالة للوضع السياسي الفلسطيني بعين واحدة فهو يشخص الامور بتحليل غير دقيق و فيه انحياو واضح ، و اذا كان لا بد من الحديث عن موضوع انتهاء ولا ية عباس فالاجدر و الاولى ان نتكلم عن احتلال جاثم فوق صدور الفلسطينين يمارس الالاعيبا و حيلا لافشال عملية السلام .
    و فيما تتغول حماس في غزة و تمارس حكما عسكريا نجد من يبتعد عن الواقع في تحليله للامور فحماس تتحين الفرصة ليس من اجل اثبات قانونية تمديد ولاية ابو مازن من عدمها و لكنها تتربص الدوائر من اجل تكريس الانقسام و الانقلاب في غزة بغطاء شرعي ترسمه هي برؤيتها الفاقدة اصلا للشرعية و الثقة .
    و اذا كان لحماس ان تتباهى بقوتها فلتشارك في انتخابات تشريعية و رئاسية جديدة ، و لكن معطيات الواقع الجديد و من جس نبض الشارع الفلسطيني تعطي نتيجة مغايرة تماما لتطلعات حماس التي نزف من رصيدها و شعبيتها الكثير .
    و اذا ما قدر للانتخابات جديدة في الاراضي الفلسطينية فسترى و سنرى و سيرون النقيض الكامل و المفاجىء لانتخابات 2006 .
  • »أكد استطلاع للرأي!! (حمدون)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    من يحاول الدفاع عن ابو مازن لا يجد امامه الا بعض استطلاعات رأي موجهة تماما يعرف الجميع كيف كانت مصداقيتها مخجلة في الانتخابات التشريعية.
    اقول اكد استطلاع للرأي ان الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني لا تثق بنتائج استطلاعات الرأي
  • »ما هي الرسالة (فارس علي)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    يتحدث ياسر ابو هلالة كثيرا من موقع العارف ببواطن الأمور، لذلك نسأله ما هي الرسالة التي تود حماس إرسالها من خلال هذه المقالة إلى مصر؟ السبب في سؤالي أنهكم تلومون مصر دائما على أنها تعامل حماس من منظور أنها اخوان مسلمون، والمشكلة أنهكم أنتم ايضا تتصرفون مع مصر من نفس المنطلق.
    الملحوظة الثانية، لا أعرف ما هي الخبرة القانونية أو الدستورية لدى السيد أبو هلالة ليفتي بالوضع القانوني للرئيس عباس بعد التاسع من يناير. النص واضح ويتحدث عن ربط ولاية الرئيس بمدة المجلس التشريعي، لذلك يكون الرئيس عباس الآن في دورته الثانية (وليس الأولى) التي تنتهي عام 2010 مع انتهاء ولاية المجلس التشريعي. أما الآراء السياسية والنكافية لحماس، فمن حقنا أن نسأل منذ متى كانت القوانين والدساتير الوضعية مهمة عند حماس، إلا عندما تحقق مصالحها!
  • »شاطر شاطر (بلال القاضي)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    هل هناك من يعتقد ان منطقا ما يحكم المواقف في وطننا العربي؟
    هناك اوامر و نواهي من العم سام
    هناك شطار يسمعون الكلام و هناك مشاغبين يتمردون على العم الطيب سام.
  • »رغم المؤامرة (جابر)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    ها هو اولمرت يعد ساعته الاخيرة للرحيل و بوش ايضا يلملم اوراقه من البيت الابيض و عباس مرتبك بسبب قرب انتهاء ولايته.
    و يبدو ان الشيخ اسماعيل هنية سيبقى اكثر من كل من حاصروه.
    "قل اللهم مالك"
  • »التغريد خارج السرب (جواد البنا)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    وحدك استاذ ياسر تغرد خارج السرب!!!
    اي شرعية استاذ ياسر لمن لا ترضى عنه امريكا؟ و اي قانون سيحمي من شق عصى الطاعة للخالة كوندا؟ و اي منطق يمكن ان نطبقه بين "الاخيار" الذين رضيت امريكا عنهم و رضوا عنهاو بين "الاشرار" الذين يصرون على الكفر بامريكا ليل نهار و يجاهرون بذلك.
    لازال حتى الان هناك من يسجد لفرعون و لا يستطيع ان يرى طوفانا شارف على التهامه.
    سيجدد عباس ولايته و سيكسر كل القوانين و الاعراف و لن يحتاج حتى الى مبررات قانونية يسوقهابيريز او شمشون, و سيعترف به زعماء العرب جميعا , و ستبقى في نظرهم حماس هي الخارجة عن القانون.
    كيف لا و القانون في نظهم هو ما تريده امريكا.

    فغرد استاذنا خارج السرب
  • »متى كان لفلسطين قرارها (ساهرة)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    والمفروض تكون واقعي يا ابو هلاله اكثر من هيك يعني بتحكي انه في نواياه لابوعباس وغيره انه يعمل ويصرح وووو.......الخ الجميع فاهم ايش هي القضية الفلسطينية وكيف تدار الحكومة والسياسات في هذه القطعة من الجسد العربي
  • »غزة الدولة المنتظرة (حمدان حمدان)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    السيد ياسر ابو هلاله المحترم
    تحدثت عن زوال الاحتلال مربوطا باقامة المؤسسات واتمام الاجماع على قائد فذ , لا اعرف كيف يحصل هذا وكل متناقضات العالم داخل الضفة وغزة , ايعقل ان يتم هذا تحت الاحتلال ؟ لايمكن ان يتم هذا ابدا والاحيلال يفعل ما يشاء بأبناء الضفة من قتل ومطاردات يومية وحواجز بين قرية وقرية وشارع وشارع , وتكلمتم عن انتخابات رئاسية او حل البرلمان هذا لم يتم ابدا فغزة تعتبر دولة لحماس ولا ينقصها سوى رئيس وحسب المتبع فان انتهاء ولاية ابو مازن تنتهي بـ 9/1/2009 وبعد ذلك يستلم رئيس المجلس التشريعي اي من كان عزيز اذا خرج من المعتقل او نائبة , ونائبة اقرب الى هذا لانه من قطاع غزة , وبهذه المرحلة تكون غزة برئيس دولة ورئيس وزراء وبهذا المنظور يتم اعلان دولة فلسطينية في غزة بقيادة حماس .
    اما الضفة فيبقى ابو مازن رئيس المنظمة واذا مدد اليه الرئاسة يبقى رئيس الضفة وخلصت الحكاية .
  • »ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله (abu omar)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    أولا أقول للأخ ياسر أحسنت وأحسن الله إليك ..
    ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
    وثانيا اقول لحماس والشعب الفلسطيني لكم الله وسيزول كل هؤلاء والعاقبة للمتقين
  • »ابو مازن لا يملك من امره شيء (عبدالله اسمر)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    (...).عباس اليوم يريد ان ينقلب على القانون الاساسي ويجعل من "انقلاب حماس" كما يزعم ذريعة. عباس لا يملك من امره شيء حتى على مستويات داخلية عوضا عن ملفات خارجية كثيرة .لكن تبقى المشكلة هي ارتهان وجود المنظمة بوجود عباس ومستشاريه وهذا اصعب ما يمكن ان يواجهه الفلسطنيون.
  • »لا فض فوك (وسام الزغل)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    احسنت وبارك الله فيك
    ونحن بحاجة ماسة لكتاباتك وتحليلاتك
    بوركت وبوركت الاقلام النزيهة وبوركت قبل الايدي المدافعة المجاهدة عن حياض الامة
  • »حماس هي المشكلة وليس أبومازن (فاتن الزهار)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    بحسب استطلاعات الرأي، وعن أكثر من مركز دراسات محترم، فإن شعبية أبو مازن بين الفلسطينيين هي أعلى من أي زعيم من زعماء حماس. النظام السياسي الفلطسيني دمرته حماس، وسمعة القضية الفلسطينية دمرتها حماس، والوحدة الفلسطينية دمرتها حماس، وحتى المسلمات الدينية شوهتها حماس من أجل مكاسب سياسية وهمية وتعطش مجنون للسلطة. من يصفق لما فعلته حماس في غزة لن يتردد في التصفيق لمن سيقوم بمغامرة شبيهة هنا، لا سمح الله.