زليخة أبوريشة

كاريزما

تم نشره في الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 صباحاً

تلك هي السحر الذي في المرء او المرأة، السحر الذي يضيء هالة الشخص ووجهه، ويجذب الناس ويخطف شيئاً من أرواحهم او عقولهم او أجسادهم.

ولربما انها رهبة لانها بالذكاء ترتبط، فلا كاريزما للاغبياء - مع الأسف - او لثقيلي الظل من اصحاب الدم الغليظ - لحسن الحظ - الكاريزما ترتبط بخفة الظل وحيوية النفس.. بذلك الشعاع الذي تبثه قوة شخصية الكاريزما (مارتن لوثر كنغ) او براءتها (الاميرة ديانا).. بالموجات الكهرومغناطيسية التي تبعث بها عيونها واعضاؤها.. وبطيف الابتسامة او بالضحكة المجلجلة التي تطلقها.. وبالكيمياء الجاهزة للتلاقي مع كيمياء البشر.. وبسبب الكاريزما فإن الناس جاهزة لاستقبال ما تقدمه, وأن تؤمن عليه, وتعتقد به.

ثمة كاريزمات تتعلق بالفن من غناء وموسيقى (الفيس بريسلي, ام كلثوم, بافاروتي), ومن شعر (عمر ابو ريشة، نزار قباني، محمود درويش، سميح القاسم، احمد فؤاد نجم) ومن تمثيل (عمر الشريف، نضال الاشقر، اودري هيبرون، جوليا روبرتس) وكاريزمات للسياسة (كاسترو، الملك حسين، كلينتون، كينيدي، جمال عبد الناصر) وكاريزمات في محيط العلم والبحث العلمي والكتابة (محمود امين العالم، محمد حسنين هيكل، بسمة النسور، ناصر الدين الاسد، سحر خليفة، خالد الكركي) وكاريزمات في محيط النضال الاجتماعي (نوال السعداوي، الام تريزا) ومحيط النضال السياسي (الشيخ حسن نصر الله) وكاريزمات اجتماعية (جاكلين كنيدي اوناسيس، كريس كيلي) واخرى اجتماعية تنتصر لقضايا الانسانية (الملكة رانيا، الأميرة ديانا), وهذه تنجح في أي مهمة تتسلمها او توكل اليها لامتلاكها القدرة الهائلة على التأثير.

ولطالما ارتبطت الكاريزما بالجمال الباهر، ولكنه مع ذلك ليس شرطاً. ويكفي أن ننقب في الاسماء التي سبقت لنقف على فقر بعضها المدقع من جمال الظاهر، او تواضع عناصره المتوافرة كما ان الكاريزما عادة ما ترتبط بالاعتداد بالنفس والثقة في موقعها من هذا العالم ومكانتها في حقلها.

ولكن أعجب واحدة خالفت هذا الاشتراط رأيتها في اثنين: الملك حسين رحمه الله الذي كان حضوره يأسر القلب، ومارسيل خليفة الذي يأسر ظهوره الجماهير.. اذ لا يظهر على أي منهما اي اعتداد "ثمة اعتداد داخلي طبعاً" او إحساس بموقعهما من هذا العالم. بل ان التواضع الشديد هو المعنى المشع المسيطر, ومع ذلك فما هو هذا الحضور الطاغي الذي حققاه؟

أما كاريزما فيروز فمن عزلتها وخجلها وانطوائها وعظمة فنها.

يحتاج السياسي الى سحر شخصيته لادارة رقعة حكمه، للنجاح في الانتخابات, للنجاة من ازمة سياسية خانقة، لجعل خطابه مؤثراً، واطروحته مهما تكن بعيدة عن الحق والصواب والعدل - مقبولة (خطاب صدام في تبرير حرب الكويت) ومن قبل الحرب على ايران.

ويحتاج اهل الفن والادب الى الكاريزما لتوصيل الفن والادب، واختصار مراحل النشر والتوزيع، وتكوين جمهور عريض مستهلك لهذا الفن او ذاك الادب، واخطر الكاريزمات ما كان لاصحاب الايدولوجيا، فهؤلاء يعملون على تشكيل "القطيع" وادارته وتوجيه سوقه الى شوارع التاريخ المسدودة. فلابن لادن كاريزماه, كما كانت لهتلر وستالين، ولكنها خطر - كانت وتكون - على البشرية وعلى قيم الانسانية العليا، وعلى الحياة، كما اثبت التاريخ.

ولعمرو خالد كاريزماه، لكنه خطر على الشبيبة العربية وعلى روح الدين والعمق فيه، لما يذهب اليه من تسطيح. وكان للشيخ الشعراوي كاريزماه، ولكنه كان خطراً -وما يزال - على آفاق النص الديني وسوقه الى قراءة مغرضة وسياق أعمى.

هذه جميعها ايدولوجيا معلنة، والاخطر منها تلك المستترة في خطاب الفكر والفن والأدب والإعلام، حيث تتقوقع في عبارات ذات قبول عام "القيم"، "الاخلاق"، "حماية المرأة"، "حماية المجتمع" لترسيخ الرضا عن القائم، وتمجيد الماضي، ومقاومة التغيير، والاحتماء بالدين حيناً، (رغم زيف هذا الاحتماء)، والاحتماء بالثوابت والرواسخ حيناً آخر مع انها جميعها وبلا استثناء متحركة متغيرة ولو بمقدار. الخطر في هذه الكاريزما انها تؤثر على العقل وحكمه, الذي ينبغي ان يكون حراً متحرراً, وتؤثر على النفس فيتسلل اليها عبر الاعجاب بالشخص, الاعجاب بكلامه المتخلف..

يا للكاريزما.. ما فعلت بنا؟؟ وتفعل؟؟

zulayka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رمضان شهر الخير والبركة فلنحترمه (شام)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    رمضان شهر مبارك به تصفد الشياطين ادعوك لقراءة القرآن وتدبر آياته عندها لن تفكري النيل من الشعراوي الذي فسر القرآن بأسلوب بسيط ومقنع ويحظى باحترام كبير في مصر والعالم العربي او عمرو خالد الداعية الذي يحبه الشباب لأسلوبه الرائع في سرد سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
    الاخت الكاتبة يتصف مجتمعنا الاردني بأنه مجتمع محافظ وأصيل وشهم ومتسامح يتصف بالخلق لذا ارجوا احترام خصوصية المجتمع وعاداته ودينه
    هدانا الله جميعا للخير
  • »حسبنا الله ونعم الوكيل (سند البنا)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار"
    " ومن هم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم علما "
    " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره .."
  • »نسيتي (Sumaia)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    نسيتي الرقاصة دينا. عندها كاريزما من الآخر!


    اللهم إني صائم!
  • »مجرد رأي (محمد)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    أنا لا أنكر أن لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه بكل حرية كما قال الأخ عامر التلاوي ولكن يا أخ عامر يجب أن لا ننسى أن لجميع القراء الحق في إبداء آرائهم ونقدهم لذلك الرأي بأسلوبهم ولا يصح لأي كان أن ينتقد ذلك الأسلوب. كما يحق للجميع وأنا منهم أن يدافعوا عن شخص ورد عنه هنا في هذا المقال غير ما هو معروف به(مثل عمرو خالد و الشعراوي مثلا) لذا فأنا ارى أنه من الخطأ أن تقوم زليخه هذه بنشر مثل هذا المقال الذي يحتوي على تجريح مبطن لبعض الشخصيات لأنه يجب أن لا ننسى أن هذه الصحيفة عامة وليست لشخص معين. من أراد أن يعبر عن رأيه الشخصي يجب عليه أن يضيف إليه قليلا من الموضوعية والإنصاف في الكتابة.حتى يصلح للقراءة وخصوصا أن الشخصيات جرحت بها شخصيات معروفة ولها وزنها في العالم.
    وشكرا، وأتمنى من الأخت زليخة أن تبحث لها عن مجال آخر تشتهر فيه إن لم تفلح هنا
    رمضان كريم
  • »كاريزما (ايمن قاسم)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    الصحيح انو اخطر ماقرات انو عمرو خالد والشعراوي خطران سؤالي اين الخطوره التى يشكلانها وهل العملم والدعوة الى التعايش خطر في نظر كاتبناالمكرزماه
    استغرب ذلك كثيرا اين الموضوعيه ولماذا التهجم على كل من له صله بالآسلام حتى سائق التكسي وبائع الخضار وقارىء القرآن لم يسلم منك في مقال سابق لماذا كل هذا ؟
    يعني مثلا لماذا لا تهاجم الكاتبه الغناء الهابط المزعج؟
    يعنى اذا كان بائع الخضار غير متدين وكشر مقبول ام الدين له علاقة بالكشاره! يعني عمرو خالد خطره على الشباب طيب اذا طرحه علماني او انحلالي هل خطره على الشباب في هذه الحاله
    وهل سمعت الى عمرو خالد وهو يدعو الى التعايش والحب والتسامح
    الاترى انك اصبحت من المتهدهدون؟
  • »لقد بهدلت هذه الأسماء ، أسماء أصدقائك (sanad albanna)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    سيدتي
    قرأت مقالتك هذه وما قبلها من مقالات وقرأت تعليقات القراء عليها
    وأجدني وأنا في سن أولادك مضطرا للقول إنك تعتقدين أن القراء أغبياء وتكتبين بروح من يمتلك الحقيقة ويحتكرها ويستغرب أن الآخرين لا يؤمنون بما يؤمن هو به ولهذا لا يقيم وزنا لمشاعرهم ولا لأفكارهم لأنه لا يرى سوى نفسه
    من الواضح أنك لا تدركين جيدا معنى الكاريزما وأرجو أن تراجعي ردود بعض القراء ففيها فائدة لك . ومن الواضح أنك اخترت اسماء تعبر عن ذائقتك أنت وحدك أنا مثلا لا أرى أي سحر خاص في عمر أبو ريشه وسميح القاسم، وفي حالة القاسم الكاريزما من شروطها الصدق أو إقناع المتلقي بأنها صادقة
    والغريب أن السيدة زليخة المحترمة حين انتقلت للحديث عن الحقل الأدبي والفكري اختارت قائمة أظنها مكشوفة جدا وتعبر عن علاقات عامة مازالت السيدة زليخة تبرع في اقامتها هنا وهناك ومع احترامي لكل من وردت اسماؤهم هنا فما هي الكاريزما التي يتمتع بها محمود امين العالم؟
    وما هي الكاريزما التي تمتلكها بسمة النسور؟ وأية كاريزما لسحر خليفة ؟
    أما قصتك مع المتدينين والدين فصارت أكثر شهرة من أن يتم الحديث عنها
    سيدتي من الذكاء وشروط الكاريزما ضبط النفس والتواضع للناس والثقة بالنفس لا الاعجاب بها
    سيدتي أرجو أن تقتنعي لمرة واحدة أن الناس يحبون دينهم لأنهم فهموه وليس لأنهم أغبياء ولأن الدين يعبر عن وجدانهم وليس عن تهويمات كتاب هدفهم الشهرة ولأنه ينظم حياتهم ويجعلها أجمل ولا يدمرها بدعوات الحداثة والحرية الشخصية المطلقة والانفلات من القيم
    أقول هذا فقط لكي لا تبقي تتحدثين بعيدا عن المنطق فهذا لا يسعد صديقا لك ولا عدوا
    ولا أقوله خوفا منك على الدين وشعورا بخطر منك على الدين لأن هذا الدين الذي قمع في الشيشان مثلا لمدة سبعين عاما قام من تحت الرماد في اقل من سبعة شهور
    ولن أنتصر لعمرو خالد ولا للشعراوي فهؤلاء شخصيات عامة من حق أي كان ان يتكلم عنهم سلبا او إيجابا ما دام يحمل وجهة نظر متماسكة قابلة للحوار
    اكتبي ما تشائين أيتها السيدة ولكنني ارجوك أن تعترفي أن هناك من يمكنه أن يقرأ ويفهم
    مشان الله لا تلغينا
  • »كاريزما (ايمن قاسم)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    كاريزما
  • »من أنتي يا زليخة؟؟؟؟؟ (مها سويلم)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    للأسف انتي هي التي يجب أن نحذر منها و ان كان هذا اسلوب للشهرة فلا يكون بشخصيات مهمة و مفيدة بالحياة
    ماذا فعلتي انتي للبشرية؟؟ لتقيمي الشيخ الشعراوي و عمرو خالد من انتي أصلا؟؟؟
  • »من أنت؟؟؟؟؟ (شخص عادي)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    وأرجو منها ان تجيبني على السؤال التالي:-
    من أنت؟؟؟؟؟
  • »الارتقاء والسمو بالنقد (عامر التلاوي)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    كثير من الناس عندما يقرأ مقال او خاطره لا تعجبه او تتطابق مع افكاره ينصب من نفسه ناقدا محترفا واديبا بارعا لا يشق له غبار في ميدان الادب والنقد ناسيا او متناسيا اننا كبشر لنا الحق ان نطرح رأينا الشخصي بكل حريه دون تجريح احد او الاشارة الى احد باهانه او انتقاص لكن للاسف كثير من الناس لم يصل بعد الى فلسفة النقد وكاريزما الطرح فمعظم المعلقين تنتابهم الفزعه والنخوة للدفاع عن فلان او علان دون التفكير بالارتقاء والسمو في النقد هذه مشكلتنا هنا دائما نغلب النزعة العنتريه على تفكيرنا ونقدنا للاخرين مشخصنين الامر بعيدين كل البعد عن النقد البناء.
    امنيات كثيرة في رمضان الكريم نتمناها اضيف عليها اخرى وهي الارتقاء والسمو بالنقد للاخرين
  • »;مبالغات (fatin)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    رغم نشأتها في عائلة شامية متدينة ووسط اب واعمام وعائلة من المتصوفة وارتدائّها الحجاب في اول شبابها الا ان الكاتبة زليخة ابو ريشة سرعان ما انقلبت في كبرها على الدين وصارت تتصيد الفرص لمهاجمته!
    ليس هذا موضوعنا، فهذه طريقة تفكير شخصية ، ولكن علينا ان ندرس علميا ومنهجيا وبشكل بعيد عن الهجاء : لماذا يتجه كتابنا الى العلمانية والالحاد؟ ولماذا يبحثون عن النجومية بشتم الدين؟ ثم مع احترامي لاصدقائها ومعارفها فمن السذاجة التي لا تليق بكاتب صحافي او شاعر ان يزج باسماء اصدقائه الشخصيين ( بسمة النسور وخالد الكركي) عندما يتحدث عن علماء او قادة!!!! ما علاقة هؤلاء مع احترامي الشديد لهم ولادبهم وابداعهم ولكن اسميهما لم يتجاوزا الساحة الاردنية. بل انني اتحدى ان يعرف ٨٠ بالمئة من سكان المحافظات العشر خارج العاصمة من هما بسمة وخالد. فكيف نزج بهما بين هؤلاء القادة والمفكرين ؟ هذا ليس من طباع الكتاب وشغل مجاملات عائلية
  • »عفوا لكن من انتي؟؟ (سهى)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    لا اعتقد اني سمعت باسمك مقترنا ببرون واشعاره
    او ب تشارلز دكنز وقصصه
    لم اسمع باسمك يفوق احمد شوقي او المتنبي او حتى شعبولة

    كل ما اعرفه عندك "سيدتي" انك عدائية فيما يخص هويتنا الاسلامية
    فقط لا غير

    ف من جديد عفوا من انتي؟؟
    حتى تحكمي على عظماء العالم وحقرائها
    بان ترفعي هذا وتخفضي ذاك

    عفوا سيدتي
    خليكي في شبق الشامية واحلام شباب زال منذ زمن بعيد

    رمضان كريم
  • »مقال ثقيل الظل (ندين)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    الكاتبة تريد أن تكون وصيا على عقول القراء ، فهي من تقرر من له" كاريزما" وأيها خطرة أو ليست خطرة ، ويبدو أن لأصدقائها وصديقاتها ( والتطبيل لهم) نصيب في قرارها.
    ثم اذا مش عاجبك بعض رجال الدعوة و" كاريزماهم الخطرة" في تسطيح الدين، شو رأيك انه يكون لك كاريزما في الدعوة الى الدين بشكل غير سطحي، ما دام انك تفهمين في الدين ؟
  • »اتقي الله يا زليخه (فرج)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    اتق الله فقد اقتربت سكرات الموت
  • »تهاترات كاتب (yasser)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    حاذري ان تكون الكريزما خاصتك من الكريزمات الخطرة التي ذكرت
  • »الآخ احمد نبيل عميره (د. عبدالله عقروق ..بيروت مؤقتا)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    الأخ احمد نبيل عميرة
    لو كان كل العالم الاسلامي يؤمن بالداعية عمرو خالد فتأكد من أنه سينصب نفسه امير المؤمنين .فالآخت زليخه اعطته احلى الالقاب ،ولكنها كأكثرية العالم الاسلامي لا تؤمن برسالته التى أهلته ليكون من أغنى اغنياء العالم العربي . ويجب احترام رأيها.الداعية عمرو خالد تاجر دين ، وله قدرة كارزميه في نشر دعوته ...لولا ربحه لتوقف
  • »Learn (Public Jo)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    Ya zulaykha,
    You might have a style in writing but it is very clear to me that you belong to Dinosaurous age!! Look around, blend, see the change in how people think and how our Jordanian culture changed.

    Sorry to tell you, but it takes more than Charizma to impress nowadays; well, may be teenagers who are impressed with fasion trends and hairstyles.
    We are educated people who don't take things as it come, I wish your articles were understanding.
  • »سحر الكاريزما و وقعها (محمد الرواشده)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    لا ادري ما الذي تضعه الكاتبه زليخة ابو ريشة معيارا للابحار في موج الكاريزما و مع الاعتراف بروح الشخصيية الآسرة للمغفور له الملك حسين رحمه الله كقائد سياسي محنك و صاحب حضور طاغ وعدم الاعتراض على كاريزما آخاذة لشخصيات محمود درويش و بسمة نسور و خالد الكركي و غيرهم الا ان المنحى الذي نحته الكاتبة لا يشير الى تحليل واقعي و غير عاطفي عن شخصيات دينية لها كاريزما خاصة في تعاطيها مع افاق حياتنا و لها فكرها النير .
    تكاد الشخصية الكاريزمية ان تاخذك في سحرها و ثناياها و قد تختلف الرؤية في النظر الى الكاريزما بجوانبها و تجلياتها لكن لا يختلف من يقر بأن الكاريزما ابراز لما يلخص شخصية صاحبها
  • »لماذا كل هذة الزوبعة؟هل عمرو خالد من الانبياء أو الصحابة؟؟ (بانا السائح)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    مع احترامي للجميع و لكن عمرو خالد و الشعراوي ليسوا أنبياء و لا صحابة!!ولذلك يحق للناس انتقادهم والاختلاف معهم...لم تتطاول الكاتبة على ما هو مقدّس و لم تنتقد ما هو ممنوع المس فيه!لماذا كل هذه الزوبعة و المزايدات الفارغة من المضمون؟؟لتكن صدورنا أوسع و لنحاول أن نتقبل الآخر دون تصغير و امتهان...
  • »لعبة زليخة المكشوفة (أحمد نبيل عميرة)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    ان أقل ما ينبغي لكاتب محترم في جريدة محترمة هو ان يحب الوسط الذي يكتب له حتى قبل ان يحترمه , ومن حبه هذا يأخذ بنقد ما لا يراه صالحا في المجتمع لأنه يحبه ويحب له كل الخير والتقدم.
    أما السيدة زليخة فواضح بأن كل ما سبق لا يعنيها من قريب ولا بعيد, فهي مع بداية شهر رمضان المبارك –والذي ينشر نفحاته الجليلة على الناس فينهض بمستوى تدينهم ويقربهم الى خالقهم في زمن اصبح البعد عن الدين سمة العصر_، وبدلا من أن تنتقد الممارسات الخاطئة في المجتمع والتي تعكر صفو الشهر الفضيل ، فقد أخذت على عاتقها مهمة خبيثة :وهي محاربة التدين برمته، وفرض نظرتها العلمانية المقلدة للغرب بشكل ببغاوي، وتقوم بذلك بطريقة كريهة وهي التشهير بكل ما في المجتمع من مظاهر تدين وبداية لعودة الناس الى صراط الله المستقيم، ففي المقال السابق هاجمت بشكل فظ وبمصطلحات قبيحة كل مظاهر التدين في المجتمع ، وهي في هذا المقال تهاجم رموز الصحوة الاسلامية الحديثة من أمثال الشعراوي وعمرو خالد مع أنها شخصيات محبوبة للعامة ولها الفضل بعد الله في تبصير الناس بجمال منهج الاسلام وروعته .
    ولا أدري من ستهاجم في مقالانها التالية من أطراف دينية (ربما لن يبقى لها إلا وزارة الأوقاف!!!)
    ولكن كل ذلك يندرج تحت لعبة مكشوفة، وهي استغلال مشاعر الناس وصحوتهم الدينية لا سيما في رمضان، للوصول الى جلبة اعلامية تأخذ بها الى سلم الشهرة السريعة، وهذا نهج يلاحظه المتتبع لمقالاتها السابقة في الغد وغيرها من الصحف
  • »انت الخطر (luma)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    !من انت حتى تفرري من الشخصية التي لها جاذبية ومن التي لها خطر وتفصلي بشخصيات وتاخذي فرارات هذا جيد وهذا خطر المقال جدا سطحي فانت يا سيدتي لك كاريزما ولكنك خطر
  • »لا زليخة خلص والله انك صرتي مشهورة (حبيب الروح)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    يعني بكفي
    انت مستوطيه حيط ناس وتاركه
    المسؤولين وغيرهم
    يعني بكرة لو صارت السلطة بيد عمرو خالد ستكوني اول المطبيلين له
  • »اين المنطق (سامر)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    الكاتبة ابو ريشة يبدو انه نبت لها ريش كثير واصبحت تطير تغردبل وتنعق خارج السرب. بدات بداية جيدة تتكلم عن الكاريزما وسحر الشخصية ومن ثم اصبحت تقارن ملوك وكتاب وعلماء بعامة الشعب الذين يفتقرون الى ابسط مقومات الشخصية فما بالكم بسحر الشخصية او كما احبت الكاتبة ان تسميها باسمها الانجليزي الكاريزما ارجو من حضرتك ان تتحلي بالقليل القليل من المنطق والحيادية.
  • »stop talking (manar)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    why dont you continue talking about syrian women...it seems this is your feild of experience ..how dare you say some thing like that regarding sha3rawi ...if we ignored the whole article we can not ignore this part...mam dont bother writing in big issues ..because obviously you dont have the farsightedness we are looking for in our writers.....if you cliam you have it...i dont think talking about how clean are syrian women!? they take daily showers!or how good in making love !is some thing valuable how shallow was that..m really disappointed..so please stop publishing judgments before thinking about the real meaninig...and when you write some thing tell us why you have such an opinion ...and lastly certainly you dont have carizma
  • »العقول المتحررة (عربي)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    كل يوم يطلع علينا شخص يدعي انه الوحيد ذو العقل المتفتح و كل من يخالفه يكون جاهلا. يكون مبهورا بقشور الحضارة الغربية و اضوائها, و يغض الطرف عن تخلفها الأجتماعي الذي ليس له قيود و لا حدود تماما كمجتمعات الحيوانات او ما يسمى مجتمع "القطعان البشرية"(Goem) كماسماها "النورانيون" في كتاب "حجارة على رقعة الشطرنج" و هكذا ارادوها لهم. فيتمرد على الدين و القيم و الأخلاق بدعوى انها قديمة و لا تصلح لهذا الزمان المتحضر و يريدنا ان نعيش حياة الحرية بلا حدود كمجتمع "الجويم".
    منذ ان خلق الله تعالى سيدنا آدم عليه السلام و الفطرة البشرية نفسها لم تتغير, الأختلاف فقط في التكنولوجيا. فهمجية الأنسان كما هي و تزداد في المجتمعات التي تدعي الرقي و الحضارة فتستبيح دماء و ثروات غيرها من الشعوب. قال تعالى "واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليقة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال اني اعلم مالا تعلمون". الدين الأسلامي صالح لكل زمان و مكان و نحن محتاجون للدين ليوجهنا للطريق الصحيح "قل ان الهدى هدى الله" و ليحمينا من هفوات و شهوات العقل, فالعقل البشري مهما تقدم في العلم يبقى قاصرا لأنه يتاثر بالهوى و غيرها من النزعات البشرية. ان استخدام عبارات ذات قبول عام مثل "الحرية" يكون الهدف منها التضليل. فالحرية المطلقة بلا قيود هي نقيض الحضارة, لأن الحضارة هي " القوانين و النظم و العادات و الأعراف التي تنظم علاقة الأفراد ببعض و علاقتهم بالسلطة الحاكمة" فاذا تخلينا عن الدين ( حيث ان الدين المصدر الرئيسي للقانون) و العادات و الأعراف فماذا بقي لنا من الحضارة؟ حرية الغابة؟ ان استخدام مصطلح "عقل متحرر" لابد انه يعني ان هنالك قيد على العقل ليتحرر منه, فهل الدين قيد؟ ان كان كذلك فنعم القيد هو و نعم الأسير انا.
  • »كريزما السيدة زليخة ابو ريشة.................جاءتها مبكرة ونمت معها (د.عبدالله عقروق ..بيروت مؤقتا)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    يا ايتها الآديبة المتدفقة كريزمات لا تعد ولا تحصى .عرفتك طالبة في الجامعة الآردنية وكانت جاذبية شخصيتك تشير أن خولة هي الجامعة ، والجامعة هي خولة .فكنت شعلة ننألق كل يوم في الحرم الجامعي .وتابعت كل نشاطاتك بعد ذلك حتى في ادق الآمور الخاصة .وتابعت معظم مسيرتك الآدبية والتي اعتبرها مدرسة بحد ذاتها. وقرأت معظم
    ما تكتبين فوالله يا خولة فأنا في عمر والدك واقولها بصراحة مدوية لم اجد كريزمة لا في الذكور ولا الآناث الآ اللهما حتى أكون صادقا بشحصيتين اردنيتين هما ملك شقير ومنى شقير ، فالكرزما التي تتحلين بها هو ايماتك بنفسك ، وتقديرك لكفائاتك وتحقيق كل ما تريدين
    فقد أضفت كريزما السيدة زليخة ابو ريشة في قائمة كل من استشهدت بهم....وبالنسبة للمغفور له بأذن الله حسيننا الخالد فقد اصبت بالصميم .اما كريزما الزعيم حسن نصرالله فالكريزما التي على وجهه فأنها كريزما ربانية توحي بالعظمة
  • »إجحاااااف (Abdullah)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    "ولعمرو خالد كاريزماه، لكنه خطر على الشبيبة العربية وعلى روح الدين والعمق فيه"... "وكان للشيخ الشعراوي كاريزماه، ولكنه كان خطراً -وما يزال -" يعني من بين كل الأسماء التس ذكرتها في مقالك قمتي باختيار هذين الإسمين و بخبرتك الواسعة و لأنك ممن يملكون القدرة والقدر للتعميم حكمتي بأنهما خطران!! عفوا و لكن كيف عرفت ذلك، و من وجهة نظر من!! و كيف تسمحين لنفسك أن تهاجمي أي أحد بهذه الطريقة! فعلا أن لك كاريزما... ولكن من نوع آخر!
  • »مش ناوية على خير الست زليخة مع الاسلام (أحمد)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    شو مشكلة الكاتبة مع الأسلام ؟؟؟؟؟
    شوفوا شو كاتبه بتاني فقرة من تحت عن الدين .
    و انتوا كمان يا غد اتوقع انه لازم يكون الكم كلمة باللي قاعد بصير.
    رجاء انشروا كل اشي.
  • »وشو كاريزمتك (نادر)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    يعني كل الكاريزمات متألقة وليس لها خطر الا كاريزما رجال الدعوة.
    كاريزما عمرو خالد مفخرة لكل شخص لما تمثلها من البساطة والليونة في توصيل المعلومة، وهي تمثل روح التجديد والتطوير في اسلوب الدعوة التي يصعب ان تتفهميها لان عقلك المتحجر والذي توقف عن التطور منذ الخمسينييات يمنعك من تغيير اسلوبك المقيت في الكيل بمكيال العداء للاسلام. الله يهديك ويطيل عمر الاستاذ عمرو خالد.
  • »كاريزما (رشاد الصاحب)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008.
    الكاتبة تتجنى على شخصيات اسلاميه ودينيه محترمه وتدعي ان هذه الشخصيات خطيره في حين ان الشخصيه التي تتقمصها الكاتبه هي شخصية نوال السعداوي المبجله
1 2