زليخة أبوريشة

المتدهدهون

تم نشره في الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 صباحاً

هذه الكلمة من اختراعي، فليس في العربية الفعل الخماسي "تدهده" ولا الثلاثي "دهه"، ولكني وجدتني اقولها وأنا اعني اولئك الذين يتخذون الدين تقية لغرض آخر كالسياسة مثلا (الاسلام السياسي, ابن لادن ومن جرجرة) أو للتمنظر في المجتمع وإحراز سعر اعلى (الوجاهة الرائجة)، أو لحسم الانتعاش الدائر في شؤون الحياة وقضايا العقل (الارهاب الفكري)، أو لإحراز وظيفة لدى مرآب مستتر، أو لإخفاء حقيقة المرابي بثوب قصير من الدين.

المتدهدهون هم اولئك الذين لديهم برامج محسوبة من استعمال الدين، تمنحهم النجاح في الحياة ووفرة الرزق (يسمونه التوفيق من الله), وهذه البرامج تؤهلهم للوصول الى المتدهدهين الصغار (بسطاء الناس) الذين تطحنهم الازمة الاقتصادية فيدخلون اليهم من باب الزكاة والصدقات، ويسدون رمقهم ويبلون ريقيهم بمعونة تبدأ من توفير حجاب الرأس واللباس الشرعي للمرأة، والدشداشة والطاقية البيضاء وإطلاق اللحية والشالوخ للذكور... مع بعثة هنا، ودراسة هناك، وعمل لهذا، ووظيفة لذاك..

لا يريد المتدهدهون الكبار من المتدهدهين الصغار شيئا مقابل هذه الخدمات، سوى التمترس بالدين (ولو كان ذلك بغباء وقصر نظر)... لا يريدون منهم ان يفهموا الرأي والرأي الآخر، ولا ان يؤمنوا بالحوار، ولا بتعدد النظريات والافكار والانتماءات والثقافات بل، بالاسود والابيض ليس وغير.

يريدون منهم ان يفهموا انهم هم دائما على حق وصواب, وأن ما عداهم باطل باطل.

ليس مهما بالنسبة للمتدهدهين الكبار ان يتأمل المتدهدهون الصغار في جماليات الدين وأن يستمتعوا بجماليات القرآن... بل ان يتمسكوا بمظهرهم الشجي في الدشاديش واللحى، والاثواب الشرعية التي يلقط طولها السابغ تراب الطرقات.

وأن يستمعوا الى القرآن. ولذلك اخترع المتدهدهون الكبار صناعة جديدة يصرفونها لدى المتدهدهين الصغار (الذين لا يملكون شيئا اصلا) الا وهي الاشرطة المسجلة التي عليها ألوان من القراءات القرآنية... وليس مهما ان تكون بأقبح الاصوات، وكذلك اشرطة الخطب والمواعظ التي يكاد ينشق فيها حنك الواعظ من كثرة صياحه وهياجه.

تدور الخطب والمواعظ في غالبيتها في معانٍ تافهة من الحياة، وتنصب بشكل اساسي على المرأة وحجابها وزينتها ورائحتها (انه من الحرام ان تضع العطر أو تستعمل الصابون المعطر، ولكنه ليس حراما ان تطير رائحة عرقها ميلا امامها)... كما تقوم على سب تلك، وتكفير ذاك من اهل الكتابة والعلم...

يمتلك المتدهدهون الكبار الصناعات ويقوم المتدهدهون الصغار بتمويلها سواء بالشراء أو بشراء الاسهم (البنوك، دور الازياء الشرعية، المدارس الدينية، الجامعات الاسلامية، المستشفيات، وحتى البقاليات).

لا يعلم المتدهدهون الصغار انهم طحين جاروشة المتدهدهين الكبار، لأن كل ذلك وكل شيء يتم باسم الدين، ثم ان المتدهدهين الصغار لديهم بالمقابل سطوة ما بعدها سطوة.

فيستطيع اجهل نفر ان يقارع بقليل ما يحفظه (ولو كان مشوها محرفا- مش مهم) اكبر الناس علما ومعرفة, ويكفره, في يد المتدهدهين الصغار جهاز التكفير جاهز وشغال... وبينما لدى المتدهدهين الكبار خطط السياسة والكر والفر والمداهنة والتظاهر السلمي، يكون المتدهدهون الصغار على حافة الانفجار، منتظرين الاشارة الى الانطلاق للتدمير والقتل والانتحار....

الجارة الطيبة -قيل لي- وصل اليها التدهده بعد ان استمعت الى دروس الواعظة في المسجد القريب, (وهي غالبا واعظة امية) انقلبت الى متدهدهة صغيرة، تزور بالوجه عنا، وتلقي علينا زبالتها.

سائق التكسي اللطيف الاجتماعي الحباب، سد وجهه ووضع تكشيرة محترمة، ولعلع مسجلة بخطبة قبيحة... بائع الخضار الظريف سريع البديهة اطلق لحيته ووضع طاقيته وفتح المسجل على اعلى صوت بترتيل للقرآن بصوت قبيح...

ما دام الفقر وانعدام الحريات أو تضييقها مستشريين فستظل طريق المتدهدهين الكبار الى المتدهدهين الصغار سالكة.

ولن تنطوي صفحة هذا الفهم الاعمى للدين ومن ثم مخاطر الانفجارات الامنية والخوف على مستقبل الحياة... قط.

والحكومات الواحدة تلو الاخرى متورطة في المسألة ما دامت لا تفعل الكثير لأفظع خطرين "الفقر والحريات".

 Zulaykha.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يسلم قلمك (Kaoos)

    الأربعاء 3 أيلول / سبتمبر 2008.
    يسلم قلمك يا أخت زليخه... دعاة التخلف كثرو في مجتمعنا. نحن بحاجه لمثل هذه الأقلام الجريئه. شكراً على المقال.
  • »هذا هو الواقع (Sumaia)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    بداية، لا يروق لي مصطلح "تدهده" ولن أدخله في معجم كلماتي، لكن من أنا لأقرر إن كانت هذه الكلة جديرة بالتداول أم لا؟

    بالنسبة للمقالة، أجد أن الكاتبة وصفت حال فئة معينة في المجتمع، "المتدهدون الصغار" الذين يتشبتون بالدين دون أي فهم عميق وحقيقي له. للأسف هذه الفئة موجودة في مجتمعنا.

    أنا أتفق مع الكاتبة في معظم ما ذكرته، ولكني أتفهم ردة فعل معظم القراء، فهي انتقت كلمات يمكن تصنيفها ب "الاستفزازية" لوصف أمور تعتبر من الأمور المقدسة لديهم. لكن إذا تجاهلنا اختيار الكلمات، ألم يكن ما ذكرته الكاتبة صحيحاً؟ كم من مرة استمعنا لخطب بها الكثير من الصراخ، وكم من مرة التقينا بأناس لا يحفظون من الدين سوى جمل معدودة (لا يعلمون حتى ان كانت أية أم حديث أو حتى حكمة صينية) ويرددونها بمناسبة وبدون مناسبة وليس لديهم الاستعداد للاستماع للطرف الآخر ومتأهبين لتكفير الغير فقط لأن لديه قناعات مختلفة؟ هذه العينات موجودة في مجتمعنا للأسف وليس بوسعنا غض الطرف عنها.

    حسبما فهمت من المقال، الكاتبة ليست ضد الدين بالمطلق، ولكنها ضد بعض الأساليب المتبعة باسم التدين والدين. أنا اتفق معها في هذا الرأي، فديننا دين المعاملة الحسنة والتسامح وليس دين العصبية والتطرف. أشهر دعاة الدين وأفضلهم هم من يتحدثون باسلوب راقي خالي من الصراخ وبطريقة عقلانية. هذه هي الطريقة التي يجب أن يكون عليها من يمثلون الدين.

    الدين يتجاوز مفهوم المظهر من دشاديش ولحى وهو يتعلق بما في القلب والقناعة العقلية السليمة.

    بالمناسبة، للتو تناولت افطاري. افطاراً شهياً لك حضرة المحرر ولجميع القراء والصائمين. :-)
  • »هكذا هو الإسلام.. هل نمتلك جهاز كشف النيات؟ (د. محمد أمين)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    وكأنني أرى توصيفاُ رائعاً للتكافل الإسلامي على كل المناحي والصعد. هذا هو الإسلام الحق، ليس فقط عبادات واعتقادات، بل هو أيضاُ بذل ومساعدة، إنشاء مؤسسات، تشييد معاهد ومستشفيات، تأمين بعثات علمية، ودور بذل عطاء وأوقاف.
    النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال:"إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان". والنبي الكريم عيسى عليه السلام قال: "لا تدينوا لكي لا تدانوا". ولم يطعنا بنية أي عمل صالح، فمن نحن لنطعن، إلا إذا امتلكنا جهاز كشف النيات (ابتكار جديد يماثل جهاز كشف الكذب). وحتى نمتلك على أرض الأردن بعطاء حكومي مثل هذا الجهاز، أتمنى أن نكون جميعاً متدهدهين في هذا الشهر الفضيل.
  • »خطوة مباركة يا عزيزتي (فايق بدري)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    مقال رائع للكاتبة زليخة ابو ريشة، خاضت فيه بقلم جريء وبأسلوبها الشيق والواضح ما يعاني منه المجتمع الاردني منذ نهاية الثمانينيات من سلوكيات هؤلاء (المتدهدهين) كما وصفتهم - وهو مصطلح يحق لها ان تحصل على براءة ابتكار له، ويحق لنا استعماله بنجاعة - بالتعامل بطريقة فظة مع من يخالفها في المظهر وليس الجوهر، ابتداء من التهرب من رد التحية أو السلام، وصولا الى استغلال وخداع هؤلاء (الآخرين) عند البيع أو القيام بعمل لديهم، والتبرير ان سرقتهم واستغلالهم ليس بحرام كونهم مسلمون من الدرجة الثانية بألطف التعابير، وكفار مشركين بأعمها. أتمنى على الكاتبة ان تواصل حمل مشعل النور وتضيء صفحات جريدتنا الغراء خلال الشهر الفضيل بالمزيد من المقالات للوقوف على أسباب (تدهده) مجتمعنا وكيفية نشر الوعي الكافي بالأسلام السمح وفضائل اخلاقه.
  • »مقال و كلام (هلا معلم)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    طيب يا ست زليخه شو هالكلام الفاضي هادهدهد ودهده
    فكينا من هالكلام
  • »الى Ismael Quteifan (أبوالزوز)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    أخر سطر يلخص كل ما أردت أن اقوله ، الله عليك اروع من روعه .

    سيبقى العربي يعيش حياة أجداده ولو انزلوا القمر بين يديه
  • »3jbi (Ismael Quteifan)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    برغم أني لا أحب أن اتفق مع الكاتبه - خصوصا في أسلوب الطرح وراديكاليته - إلى انني هذه المره أرى ما تعنيه وأظن أنها اصابت كبد الحقيقه - لكن بسهم مزعج وجارح قلب الرأي ضدها

    الانتفاع بالدين ظاهره قديمه قدم البشريه - وقد حذر منها القرآن الكريم ووصف فاعليها بأنهم يشترون بآيات الله ثمنا قليلا

    كما أن الجوهر لا يحكم عليه بالمظهر - فإن كان الرسول الكريم - صلاة الله وسلامه عليه - ملتحيا قصير الثوب فهذا لا يعني أن كل ملتح مقدس أو كل محجبة صالحه
    الحكم يكون على الأفعال لا الأشكال

    ما يسمى العوده الى ألدين وامتلاء الجوامع ما هو إلا تغير ظاهري شكلي لفئات عريضة سطحية تبحث عن غطاء إجتماعي يقيها شر التهميش الممارس عليها من سلطات الاقتصاد والسياسه

    نعم، هناك من يقرأ القرآن بأجمل الأصوات وهناك من يغلو فلا يطرب ولا يبين
    وهناك من تفهم الطهاره بأنها نظافة شخصيه وهناك من تفهم بأن رش الماء خمس مرات كيفما اتفق كاف وشاف

    نعم، هناك جهل، جهل عميق، ودخيلون على ألدين يفتون يمنه ويسره وهم لا يستطيعون فك الخط، فكيف يتدبرون القرآن؟

    من تكلمت عنهم الكاتبه موجودن حولكم - وإنكار وجودهم ودفن الرأس في الرمال لا يلغي هذه الحقيقه
    والأولى بالغيور على ألدين أن يكشفهم ويصلحهم من أن ينصب من يقول ألحق العداء

    أعجب من المسلمين - يقول لهم ربهم أن يتفكرو - فيأبون إلا أن يقولو لقد وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
  • »ددددهههههههه (slsl.sami)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    ددهمتتوني دهمتم تهههمم تهههتد دهدهدتوموني دهدهددهددهددهددهددهددهددهد
    بالزبط مثل ما أنت كاتبة يا زليخه
  • »هوهو (هوهو)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    كلامك واسلوبك سيئان وفيهما تجني على الدين والاخلاق
  • »رفقا بنا (لينا خالد)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    الاستاذة زليخة،
    ارجو منك عزيزتي الكتابة بموضوعية قليلا، سواء كنت تكتبين عن العادات السيئة للمتدهدهين -كما وصفتيهم في مقالك-او عن نصبهم واحتيالهم -كما تدعين- وان تشيري الى النصابين الاخرين الموجود منهم الكثير الكثير في مجتمعنا وخاصة المخملي منه، ولكن نصبهم يكون اما بالبدلات للرجال او باللبس الفاضح للنساء،اي انت من هؤلاء؟ اين انت من الفضائيات التي تطرح اسئلة غاية في السفه وفي نفس الوقت تكون الجوائز بالملايين؟ واين انت من جوائز سحب اليانصيب؟ ومن تجار الاعضاء البشرية؟؟؟ وهلم جرا،،،
    كما ارجو منك النظر بعين اوسع لمن وصفتيهم بالمتدهدهين وخاصة الصغار - ولا ادري كيف انتقلت بالموضوع من النصب والاحتيال الى السلوكيات الشخصية- فيبدو انه فاتك ان هناك فئة مثقفة للغاية من الاسلامييون الصغار تعيش حياتها وتربط بين الدين والدنيا، وتسمع للقران والخطابات الدينية باروع الاصوات، ولا تضع عطرا ومع ذلك فانها في غاية النظافة ورائحة عرقها لا تكاد تشمها انفها وليس من حولها، وفي الجانب الاخر تعيش حياتها ولا تنسى نصيبها من الدنيا،كما اود ان اذكرك بان من لا يعرف اي شيء عن دينناالحنيف فانه يعرف على الاقل بانه اول دين نادى الى النظافة ولم ينادي ابدا بعدم الالتزام باركان النظافة الشخصية، رفقا بنا سيدتي في المقالات القادمة، ويا حبذا ان يتم الانتقاد بشكل موضوعي ومتعمق وليس بشكل سحطي مفرغ
  • »بدون تعليق (لينا خالد)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    كلما اقرا مقال جديدة للسيدة ابو ريشة لا يسعني سوى القول لا حول ولا قوة الا بالله، نرجو ان تكون مقالاتك في المرات القادمة ذات معنى ومغزى بدون سطحية وتهميش
  • »كلمات من ذهب أهديها إليك (راحي الرحمات)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    hi
    إلى التي يسرها أن تكون في سعادة وراحة في حياتها
    إلي التي أنتجت يديها مقالات تخفي وراءها أسرار قد لا تخفى على المتأمل فيها
    إليك هذه الكلمات
    وأحببت أن تكون صادقة المشاعر
    مخلصة النوايا
    فأرجوا قرائتها
    كـــــــــــــــــــــاملة

    لقد وضح لي جليا أن إنسانا عرفته قريبا من كلام له وكان كلامه فيه أخطاء قد تنتهي به إلى الدخول في دوامة من المصائب
    فهو قام جهلا منه وعدوانا بإيذاء ذلك الذي لم يترك له حاجة احتاجها إلا ووفرها له
    وهذا الذي أخاف عليه منه صاحب قوة

    وإن غضب عليه فقد يئس وخاب

    فما رأيك بتعامله
    لعل ذلك الشخص لم يدرك هذه الفضائل التي تفضل بها عليه
    والتي من شأنها أن يبقى شاكرا عليها ما دام حيا

    أو ربما لم يشعر بقوة هذا الذي أحسن إليه

    لعلك استأت مما استأت منه
    فأنا أراك تستائين من كل من يسيء المعاملة
    لأن حسن المعاملة شيء محبوب إلى قلوبنا

    أتعلمين ما الإساءة التي صدرت منه
    بعد كل هذا الإحسان والفضائل التي أفضل بها عليه طلب منه ومن إخوانه طلبات معينة حتى
    يخرج له تأمين شامل
    فقابل أمره بالإعراض
    وأخذ يعيب على إخوانه أنهم يطيعوه

    سأوصل لك رسالتي
    أيتها الكاتبة
    لأبين لك ما قصدت

    إعلمي أن صاحب الإفضال اتفضل علي وعليك بكرمه
    فكم هم فرجه
    وكم من كرب نفسه
    وكم من ضيق أخرجنا منه
    فهذا هو الإله المعبود
    إنه الله جل جلاله
    فهل بعد أوامره لنا نعرض بأنفسنا
    بل وندعوا الناس أن يتركوا طاعته
    وإني أستعيذ بالله من ذلك

    وما يفعل ذلك إلا جاهل لم يعلم بقدرة الله عليه
    ولم يقدر مقدار نعمه عليه
    ولم يعلم بأوامره

    وإما أن يكون يعلم ولكنه اتبع هواه
    وضل وأضل
    وهو يحسب نفسه أنه يحسن صنعا

    فإذا كنت في مقولتك المدهدهون
    كتبتها وأنت لا تستشعرين رقابة الله
    ولم تستشعري قوته وقدرته على أن يحني هامتك ولا يرفعها أو أن يشل أعضاءك فلا تتحرك
    فهنا الحذر الحذر فإن عذاب الله لواقع للكافرين ماله من دافع

    أغرك حلمه
    وستره عليك
    وإطعامه لك
    وحسبك ونسبك
    ووووو


    وإن كنت لا تعلمين فيما قلت ما الذي يستوجب به غضب الله
    فأنا أقول لك إن الاعتداء بالكلام على أهل الدين
    فقد قال الله تعالى في الحديث النبوي القدسي الشريف
    من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
    أي من يتعرض بالإيذاء لولي من أولياء الله وطبعا الولي يكون صاحب طاعة وخوف وخضوع لله
    فسوف يحاربه الله

    وأنت في مقالتك أولا سخرت بالملتزمين
    والأدها من ذلك والأمر
    اعتراضك على أوامر الله

    فهو جل جلاله
    أعطانا النعم وحلل لنا ماشاء وحرم ما شاء
    فله الأمر في ذلك
    لقوله تعالى
    ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

    فهو الذي قضى الحجاب
    ومنع التعطر لغير الزوج وما كان المنع إلا ليحفظك من ذئاب البشر
    ويبدلك به أزكى العطور
    وأجمل الجمال في الجنة

    فلا تعترضي
    أما الحالات التي ذكرتيها
    فهي لا تمثل الملتزمين
    من سوء معاملة
    وغيرها

    بل هاؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم
    وإن كنت تريدين أن ترين الالتزام الحقيقي فانظري إلى حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام وانظري إلى الصحابة ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين
    فقد كانوا أحسن الناس تعاملا
    وأطيبهم عشرة
    وأرفقهم حديثا

    فلا تنظري إلى من ضل واسعي بالنجاة يوم يشيب الولدان

    فهذا هو اعتداؤك
    فأين حبك لله
    وحرصك على رضاه

    إن أهل الطاعة في سعادة لا يعلمها إلا من جربها
    والحمد لله على إكرامه

    فهلا رجعت إلى الله
    وتبت إليه
    ووقفة على أعتاب بابه
    من قبل أن يصيبك منه غضب
    فإن الله عزيز ذو انتقام

    وهو القائل
    فلما آسفونا انتقمنا منهم
    أي لما أغضبونا انتقمنا منهم

    فالبدار البدار إلى التوبة والاستغفار

    وختاما
    فإن مصطلح المتهدهدون
    فهو موجود في اللغة العربية
    ففي الحديث الصحيح
    أن الرسول صلى الله عليه وسلم
    ذكر لنا عذاب القبر
    وذكر من بينه أن رجلا ترك العمل بالقرآن ونام عن الصلاة المكتوبة فهذا يرمى بصخرة
    يثلغ بها رأسه
    وكلما ضرب بها في نص الحديث
    فيتدهده الحجر هاهنا
    أي فيتدحرج
  • »اسأل الله الهداية لك (زايد حماد)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد """ صدقا" انتابني الكثير من الحزن وأنا اقرأ هذه المقالة الحزن ليس على المضمون بل الحزن على الكاتبة فهي على سبيل المثال لا الحصر تصف قراءة القران ( التي لا تحلو لأهوائهم بأنها )بصوت قبيح , فهي " أي الكاتبة " تقع في المتدهدهون في حيث لا تعلم تريد منا أن نقتنع بان الصوت قبيح بناء على ذوقها دون أن تسمع ذلك(مع العلم بان هذه الأمور تتبع الذوق في السماع ) وهذا أمر معلوم فالذي يسعد بسماع عبدالباسط قد لا يسعد بسماع المنشاوي ومع ذلك لا يقال صوت المنشاوي قبيح فهذا من ابسط حقوق احترام الغيرالذي ترفضه الكاتبة وكأني أرها تريد أن تلصق القبح للقران لا للصوت ,,, ولا اخفي حزني الشديد فهم المتهدهدهون أمثالها الذين يعتقدون أنفسهم يدركون المقاصد والمعاني وهم للأسف لا يدركون ابسط مقاصد الكثير ممن حولهم فهي " أي الكاتبة " تعيب على البعض بعض الأفعال التي يرفضها الكل وتنسى الوجهة المشرف للكثير من أصحاب الدعوة وكأني بالكاتبة مبتليه بهؤلاء الذي يرفضهم الكل ((الذين يجيرون الدين لمصالحهم وأهوائهم ) وترفض أن تنظر إلى الجانب الآخر أتمنى أن تمتلك الكاتبة بعض الحيادية وتراسلني على ايميلي حتى أضع بين أيديهما بعض النماذج التي تنير للآخرين الطريق ولا يبتغون إلا الأجر والثواب اسأل الله لهداية لها ولنا ولجميع المسلمين ورمضان مبارك
  • »ما احلى عطرها بالأرض ملفح (سامي عوده)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    جذبني العنوان و يا ليت ما جذبني ، مأساتك يا "زليخة" أنك تطبلين و تزمرين لهم و هم الذين أشبعونا مؤمرات و تشعبات و ضحك على "الذقون" فما جاء منهم من مال ما أوسخه لأنه مغموس حتى رؤوس شعرهم في دماء أولادنا وعائلاتنا، فانتي لا تعرفين عن ما تتحدثين فوالله إن الخوف و يكفيكم الخوف لان كل رجل ملتحي يذكركم بمحمد عليه الصلاة والسلام و كل قصير ثوب يذكركم بأبي حفص عمر بن الخطاب وكل صوت جميل يذكركم بعلي وأبو بكر وابن مسعود رضوان ربي عليهم وكل ساترة تذكركم بعائشة وفاطمة ونفيسة وأم كلثوم فلتذهب نفسي فداء أعقاب أقدامهن وغيرهن من الأفاضل اللائي عرقهن الطاهر عندي احب إلي من كل عطور الدنيا الوسخة التي ارسلتك إلينا فعرقهن عرق متوضأت وما أكثر عطر المعربدات في هذا الزمان خطواتهن امام عيني كأنها الدهر أحمله فوق رأسي ولكن عربيدات وعرابيد هذه الزمان خطاهم هي أخطائهم و هي التي تدوسها وقدماي و ترتقي فوقها لما هو خير لي في ديني و معاشي و آخرتي ، هؤلاء عرقهن لي بركة و نماء و هؤلاء ذقونهم لي ضياء و قرائتهم لي صحوة نداء بأن لا نامت أعين .... " الجبناء " ، و السلام ليس ختام ، يا جريدة الغد إذا أغضبتكم فالغضب لله وإذا أحسنت فإني أحسن لله ولكم السلام ختام
  • »رد عقلاني من رجل واقعي (أبوالزوز)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    كل ما كتبته الكاتبه صحيح 100% وانا معها بكل ما قالته ، بل وازيد عليه بأن الانسان المتحضر الحالي مازال يعيش بالجهل وايام الجاهليه حتى وقتنا هذا ، ونسي ان الدين هو حياه وان الدين ليس مجرد طقوس عملت قبل الاف السنوات ومازالت تعاد وتعاد كما هي حتى بوجود التطور .

    فها نحن بالقرن الواحد والعشرون ومازال الانسان البدائي ينتظر رؤية الهلال بالعين المجرده مع انه يستطيع رؤيته بالتلسكوب ويعرف موعد قدومه لمئات السنوات القادمه ، وهانحن بعصر التكنولوجيا ومع ذلك يصر البعض على ان استعمال معجون الاسنان محرم ويجب استعمال المسواك ، وهانحن بعصر التكنولوجيا ونجد من يدعوا الى منع المراءه من الاستحمام او وضع العطور .

    قد لايتم انزال تعليقي هذا ولكني سأكمل التعليق .

    بزمن الرسول تم القول علموا اولادكم الرمايه والسباحه وركوب الخيل لانه لم يكن موجود انترنت ولغات وكمبيوتر ، بزمن الرسول كانوا ينظرون الى الهلال لانهم لم يملكوا التكنولوجيا ، بزمن الرسول كانوا يرفعون مآذن الجوامع مئات الامتار لانهم لم يكن عندهم مايكروفونات ، بزمن الرسول كانوا وكانوا وكانوا .

    عيشوا الدين كحياه عيشوا الدين بمحبه ولكن لاتمارسوا الطقوس لمجرد ممارستها فقط
  • »اخ منك يا زليخة أبو ريشة..صدعتيني (lolo)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    مالكم نازلين في المسكينة زليخة هي صح من اول ما بدأت مشوارها مع الغد وهي مش عارفة تكتب ومرة بدها يضيفو منهاج الرقص في المدارس بتفكر انو في ميزانية وفي وقت والمجتمع متأهب لهذا التغيير. ومرة بتبلشلنا بالشامية وكأنها تكتب سيرة وعملتها على اجزاء واليوم بتخترعلنا كلمة والله انك مجتهدة سأضيف هذه الكلمة لقاموسي ولن تمحى وهذا ما احسنت صنعا فيه فأحيانا كثرة الثرثرة والمقالات الي مش مفهومة بتنجح بالرواج
    وعلى فكرة من باب الموضوعية يمكن يكون في جانب من الموضوع اللي بتطرحي صح لكن اسلوبك ومنطقك غلط ليش هالاسلوب الي في قدح وذم ومصطلحات كلها عدائية ؟؟؟؟ سبحان الله فارق كبير بين الكتاب فبالامس تألق مبدع الغد موسى برهومة في انتقاده للسلوكيات الخاطئة في رمضان ورغم انه ليس اسلامويا على رأيك! الا انه تناول الموضوع بنقد واقعي راقي ومصطلحات فنية وصور تشبيهة راقية. نصيحة خدي فترة راحة يمكن يطلع معك شي احسن مما قدمت.ما تنسي المرة الجاي تكتبي عن .......
  • »كاتبه متدهده (ايمان)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    عذرا ايتها الكاتبه (زليخه) ولكنك تدهدهت بالكتابه, لم اعرف ما بما كنت تفكرين وانت تسطرين هذه الكلمات التي لم يحدد لها هدف ولا معنى, ودعيني اناديكي بمتدهده صغيره تدهده الكلمات بتدهده لا يفهم هدفه .
    عذرا لقد جيئت بكلمات قد تمس المرأة المسلمة والشيخ الجليل والقارئ الورع وغيرهم وهذا لا يحق لمتدهده صغيره وبعيده كل البعد عن هؤلاء واتمنى في المره القادمة ان لا تسطري كلمات لا تعي معناها (متدهده)
  • »ما هذا (بنان)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    بدلا من التحدث عن الاسلام وروعته خصوصا في هذه الايام المباركة والنعمة الربانية في هذا الشهر الفضيل اظنك كما قال بعض المعلقون منحازة لفكر مضاد
    تنتقدين سنة نبينا الكريم في شهر فضيل الله اكبر
    ارجو النشر يا غد
  • »خذوهم بالصوت (sanalbana)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    سيدتي
    كل عام وأنت بخير
    وقد حزنت وأنا أراك تتدهدهين جاهدة لكي تقولي كلاما مكرورا معادا ليس فيه جديد ,والله لقد أصبح بضاعة من لا بضاعة له من المتثقفنين( نعم المتثقفنين ) وهم المتثاقفون الذين يحترفون الأنين من كل شئ وفي أي شئ ويخرخشون كثيرا كجوزتين في خرج ويطبل ويزمر لهم كثير من المتفصحنين ..
    ولعل السيدة زليخة ( بضم الزاي )- كي لا تظن أن هناك مؤامرة تدهدهية تطال هيبة هذا الاسم- لعلها أدركت أن ما تقوله لا جديد فيه ..فذهبت إلى نحت مصطلح المتدهدهين عسى الله يفرج عنها به وتلخم به القارئ فيعترف لها بأنها قد جاءت بما لم يستطعه الأوائل ..
    ليس من حق أي كان أن يصم الناس كبارا أوصغارا بما قالته السيدة زليخة والتشكيك في نواياهم بمثل هذا التعميم فالكبار أصحاب أجندة والصغار جهلة هكذا بجرة قلم لا هدف له سوى تعبئة حيز اسبوعي لمقالةتكفي مراجعتها لمعرفةأهميتها
    لا أحد يملك الحق في وصف أحد آخر بالكفر ما لم يصف هذا الآخر نفسه بذلك أو يعلن هو ذلك ..ولا يجوز لأحد أن يصف من يشاء بالتخلف والجهل لأنه يرتدي لباسا مختلفا عنه أو عن ذائقته المستوردة ولا أن يصف أحدا بأنه يستغل البسطاء لأنه ناجح في عمله ..
    لا يحق لأحد أن يلغي الآخرين هكذا ثم يدعو هؤلاء الآخرين لتعلم قبول التنوع والاختلاف والرأي الآخر منه .
    حقيقة لا أدري كيف لمثقف أن يدعي أنه ديمقراطي ويؤمن بالتنوع ثم يلغي الآخرين هكذا
    إذا كان من حق أي كان أن يعتقد بما يشاء وكيف يشاء فإن هذا الحق يجب أن يسير باتجاهين لا باتجاه واحد.
    ثم دعيني أيتها السيدة الفاضلة المتأثرة بالصورة النمطية التي تكرسها المسلسلات والأفلام الرديئة لصورة المتدين والمتدينة دعيني أسألك ألم تقرأي في حياتك المديدة عن اعتناء الاسلام بالنظافة وحسن المعاملة وحسن الجوار والمجادلة بالتي هي أحسن ، فهل خطأ الناس في تطبيق ذلك أو اتباعه يصبح مبررا لنسفه.
    وهل كل النساء غير المتحجبات يفوح منهن العطر والرائحة الزكيةولا يلقين زبالتهن على الجيران ولا يبرمن بوزهن في وجوه خلق الله .
    آن أن ندقق في ما نقول ونفعل يا سيدتي . الحديث طويل وذو شجون
    قولي ما شئت واعتقدي ما شئت
    وتذكري هذا النص الذي يؤسس لعدالة أتمنى أن نصل جميعا إليها
    تذكري : " ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ان لا تعدلوا , اعدلوا هو أقرب للتقوى "
    إن طريقة خذوهم بالصوت لم تعد مجدية ولا يجدي فيها تعليق خرزات زرقاء لحمايتها من العين ,
    إن خذوهم بالصوت لم تعد تضبع أحدا
    ولك وعليك السلام
  • »متجنية (نادر)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    انت انسانة متجنية ومنحازة لفكر مضاد لكل ما يرمز الى الاسلام. الواضح من كتاباتك انك تسيرين على ركب المنتقدين لاي تصرف اسلامي حتى في اللباس. يعني بنظرك كل ملتحي فهو نصاب، وكل انسان قصير الثوب فهو دجال. ونسيتي ان من ينصب على الشعب هم اصحاب البدل والمناصب، وان من يصنع الدجل هذه الايام هو الشباب اصحاب البنطلونات المسحولة. يكفي تجني على كل شيء مسلم، ورأيك احتفظي به لنفسك.
  • »تجنى (أسامة شحادة)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    لا أعرف سبب مزاج الكاتبة المتعكر فهي ترى كل الأشياء السيئة فقط - على فرض صحتها- الواعظة امية، التى تحجبت ساءت اخلاقها، السائق المرح حين سمع الموعظة أصبح متجهم، مقرءي القرآن أصواتهم سيئة، خطبة الجمعة رديئة!!!
    إذن النماذج المشرقة في مجتمعنا من المتدينين وغيرهم هل هبطت من السماء أم قذفت بهم فوهات البراكين؟؟
    لماذا يحب كاتباتنا وكتابنا في هذه الزاوية تشويه فرحة رمضان؟؟
  • »أنا متدهده (raed hamarsheh)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    بداية أشكر جريدة الغد على اتاحة الفرصة للرد أو التعليق أو الاثنتان معا. فأنا منذ زمن بعيد متابع للكاتبة المحترمة زليخة أبو ريشة وإن كنت أتفق معها في بعض الأمور ولكنني أختلف معها في كثير من الأمور وخاصة عندما تكتب عن الاسلامويون كما كانت تصفهم وها هي تصفهم اليوم بالمتدهدهون فهي مخترعة ومجتهدة في استحداث الكلمات التي تختص بالاسلاميين .
    اتفق معها بمضمون المقالة ولكنني لا أتفق معها بطريقة طرح المقالة ولغتها حيث أنها لا زالت في المربع الأول من كتاباتها في بداياتها وكأنها لا زالت تعاني من عقدة مضى عليها زمن طويل فأنا لا أنسى يوم كتبت قصيدة من ضمنها "تعال انا وأنت نكتب قصة اباحية وننشرها عبر اللواء الاسلامية" ويم كانت تكتب عن مجد الشعوذة فهي لا زالت تعيش عقدتها ولا أظن انها ستشفى يوما وأنا اليوم لها من الناصحين حيث انني لست ملتحيا ولا لابسا ثوبا فضفاضا ولا اعتمر طاقية ولا يشتم رائحة عرقي عن بعد أميال ولا استخدم المسجلات إلا لسماع ما هو طيب من قراءات جميلة للقرأن الكريم ومستمع للجميل من الموسيقى وعلى الرغم من كل مما سبق فلقد اثارني ما كتبت وما وصفت .
    على كل حال لن نصادر رايها ونأمل من الغد عدم مصادرة رأينا ونشر الرد كاملا
  • »الفرق ؟ (ركان)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    الفرق بين الإفتراء و الموضوعية هي الحقائق. وطبعا كل الموضوع تنظير بتنظير بتنظير. ويا ترى لو كتب شخص عن التقية الليبرالية الجديدة حيث تقوم النخب الرسمية العربية بإرتداء الملابس الغربية والعطور الغربية وقصات الشعر الغربية ويرددوا شعارات ليبرالية كالببغائات عن المساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان ولاكن لاهم يفهموها ولايطبقوها لاكن لآنها ترضي أسيادهم ومصدر رزقهم بالغرب. من هو الأسوء؟ الإسلاميين الذين يطعمون الفقراء ليكسبوا رضاهم ام الليبراليين الجدد الذين خلقوا الفقر والظلم والفمع بفسادهم وتبريراتهم بينما امام الغرب يدعون انهم ليبرالييون إنسانيون فقط للحصول على اموال وهبات ومناصب بينما شعوبهم تقبع في الفقر والمعنات.
  • »100/100 (Syoof)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    finally somone that makes sense
  • »التخريب على الآخر (سمير)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    ومين مانع المتهدهين الليبراليين ان يطعموا الفقراء ويهتموا بهم مقابل تعليم الفقراء الدهدهة الليبرالية؟ لابدكم تعملوا خير ولابدكوا غيركوا يعمل خير. بس شاطرين تخربوا عالعالم. يا أختي هل وقف أحد في طريقك عندما حاولت مساعدة فقير؟ هل وقف أحد في طريقك عندما طالبت بالعدل الإجتماعي والمساواة؟ بس شاطرين تنظير على صفحات الجرائد والي بيسمع بيفكر مافي الا إنتوا حاملين هم الفقراء. على الأقل الإسلاميين بيشتغلوا عالساكت. انتم كل ما أعطيتم رغيف خبز يقوم الإعلام الرسمي ولايقعد شاكرا لجهودكم وتضحياتكم. دهدهي يا أختي انت والعلمانيين واليساريين واليبراليين ولن يمنعكم أحد.

    فعلا مقال سيئ ومهين وحتى لو كنا نعلم بصحة بعض ماكتب الأخت ما جاهرنا به لكي لانظلم الأغلبية المتدينة عن قناعة.
  • »مقال يعجز عن كتابته الف رجل (د. عبدالله عقروق , بيروت مؤقبتا)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    المتهدهدون الصغار لا يشكلون خطرا على الدولة .والمتهدهدون الكبار ربما تغذيهم احدى السلطات الخمسة في الدولة .
    أن تتكلم عن امور الدين سواءا ايجابا او سلباامر مستحب ومرغوب وربما يكون مدعوها
    ما يثير قلق الدولة هو ان نتكلم بالسياسة ، ونعترض يشدة عن سلوكيات الدولة ورجالها ونسائها المشين احيانا .
    بل انا اود ان اضيف الى ما قالته الاخت زليخة والتي عبرت عنه بكفاءة وجدارة وحس بالمسئولية التي انعدمت مؤخراوبصراحة متناهية بان احدى سلطات الدولة هي الممول للمتهدهين الكبار لتعبيئة جيوبهم اولا ثم اعطاء الفتات الى المتهدهدين الصغار
    شكرا لادخالك كلمةجديدة في القاموس العربي..فهذا سيسر استذاذناالعلامة الكبير الدكتور ناصرالدين الاسد
    وهكذا دواليك
  • »الرويبضه (amer)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    يعني على كلامك انا اللي يالله يالله ماسك صلاتي و بجاهد مجاهدة لابعد عن المحرمات..طلعت متدهده صغير وانا مو داري !!!
    يا عزيزتي..المرأة اذا ما حطت عطر لكنترول الباص او لمديرها او لمدير التحرير,,هذا لا يعني انو تطلع ريحتها وعرقها ينشم عن بعد !!! المرأة المسلمه(كون هي المرأة الوحيده اللي بعرف عن تفاصيل نظافتها الشخصيه) دائمة التحري عن الطهارة...ومع الطهاره صعب جدا كلامك,,مهما بذلت من جهد وعرقها دائما بكون نظيف !!!
    المهم,,معاني تافهة من الحياه !!!!!!!!!!
    يا محترمه المعاني هاي تناولها القران والسنه !!!
    الا اذا المحصله عندك تفاهة كل ما هو ليس داعر و عربيد !!!
    بعدين ليش الانتقاء الفاجر للمفردات !! انا بعرف انه دائما في حد فاصل بين المعاني ,,مثلا,بين الشجاعه والتهور شعره, وبين الجرأة والوقاحه شعره ,,ف لماذا هذا الاختيار غير الطبيعي للمواضيع والكلمات !! واسوا ما في الموضوع اسقاطاتك فيما بتعلق بالكشره و النكد والجلافه على الدين ,وهو منه براء..
  • »شكلها الارجيلة كانت تقيله عليكي شوية (سهى)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    رجعنا جدف بالدين يا زيلخة؟؟
    ليش ما تهاجمي الاذان الفجر زي ما سويتي زمان؟؟
    ما بدك تغيري جلدك الي عفى عليه الزمن؟؟
    صرتي اقرب لربك اكتر من كتير منا
    ما حان الوقت توقفي وتفكري
    صوتك وصياحك ونواحك شو سو؟؟
    بس وجعتي راسنا

    رمضان ...................كريم
  • »معك ولكن (ammar)

    الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2008.
    انا معك بكثير اشياء لكن بعض الشخصيات بالذات لا يصلحن لمهمه تصويب الاوضاع