جميل النمري

أين نقف ولماذا؟

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2008. 03:00 صباحاً

أول درس تعلمته ضد الانحياز الأعمى كان في أواسط السبعينات مع صدمة الكشف عن الجرائم المروعة للخمير الحمر في كمبوديا. كنّا نهلل كماركسيين ملتزمين أشد الالتزام بمعسكر الاشتراكية والثورة العالمية في مواجهة الإمبريالية  كنّا نهلل لثوار الخمير الحمر المنتصرين في كمبوديا ونتجاهل بشدّة التقارير التي كانت قد بدأت تتوارد عن مذابح وإعدامات بالجملة لفئات اجتماعية كاملة وتفريغ المدن من السكان وإرسال كل الشعب الى الحقول للعمل في زراعة الأرز، وكنّا نجادل بشدّة ضد هذه الأراجيف للإمبريالية المهزومة في فيتنام ولاوس وكمبوديا، ثم حين ظهر الخلاف بين الجارين الاشتراكيين الفيتنامي والكمبودي واجتاحت القوات الفيتنامية كمبوديا وتم تحرير فنوم بنه من نظام بول بوت وظهر هول ما كان الخمير الحمر يفعلونه بهذا الشعب المنكوب، فكرت بما اقترفناه من إثم بحق الضحايا وبقيت أتذكر ذاك الإثم كلما قرأت أو رأيت شيئا وثائقيا عن تلك الحقبة الرهيبة.

تلك الصدمة سيلحقها تجارب متوالية أوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم من قناعات...ولن أقول "راسخة" لفرط خشيتنا من "اليقينيات" ونحن نصحو كل صباح على شك فيما أقتنعنا به في الليل. وأندهش كثيرا في هذا الزمان الأخير كيف يعيد بعض الكهول خطابا جنينيا كما لو أنهم ناموا قبل حرب حزيران بيوم واستفاقوا هذا اليوم، فيتحدثون بكل جدّ عن معسكر "الممانعة" ويوقّع بعضهم على بيان يعلن فيه نفسه جنديا في المعسكر.

لقد رفعنا القبّعات لأداء المقاومة بقيادة السيد نصرالله، لكن موضوع الصراع يختلف الآن ونصرالله صرح بالفم المليان أن مهمته ليست تحرير فلسطين وهو فعلا لم يقل يوما أن لديه مهمّة تتجاوز مزارع شبعا. وفي إسرائيل اليوم من لا يمانع في وجود حزب الله في السلطة فوقتها سيكون مسؤولا عن الشعب والدولة اللبنانية التي يمكن تركيعها في أيام في أي مواجهة، فما الذي نتوقعه من معسكر الممانعة؟ هل ستحارب إيران عنّا؟ إيران تبني نفوذا هائلا ولكي تصبح في مواجهة إسرائيل يجب أن تقطع كل المسافة فوق العرب! وحينها لن تعدم الأسباب لتفادي الصراع.

خطاب الممانعة السوري قوي لكن يا ليت لو أنهم يكونون أكثر رأفة بشخصيات تقدمية نظيفة وعجوزة قضت في السجن عقودا دون وجه حق أبدا وترمى الآن فيه مجددا بصورة تستفز كل صاحب ضمير. ونحن في الماضي سخرنا حتى من عبد الناصر وهو يلقي المعارضة في السجون تحت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" فهل نقبل بعد نصف قرن بالقمع الأسود والفساد من أجل ما هو أقلّ كثيرا... نعني "الممانعة"!

مناسبة ما كتبته فوق هو التعليقات التي هللت لمقال أمس عن "هزيمة الاعتدال العربي" وترحيب أحد التعليقات بعودتي للتعبير عن "القواعد الشعبية"!

ليست وظيفة كتابة عمود صحافي يومي توسّل الشعبية، بل تقديم وجهة نظر أو تحليل مكتوب بطريقة جيدة ومتماسكة ومقنعة قدر الإمكان، ومن جهتي أكتب بقناعاتي كما هي وبحدود إدراكي للموقف كما هو عليه في تلك اللحظة، وانطباعي اليوم أن خط الاعتدال العربي في مأزق ويجب إجراء مراجعة. وقد زودني الصديق نهاد إسماعيل من لندن بتعليق يرى رفض أي تعاون مع أميركا بشأن موضوع العراق والملف النووي الإيراني وأسعار النفط. وكل هذا على قاعدة لقد خذلتمونا ونحن الآن نخذلكم، ويمكن أن أقترح أيضا قبول تسوية في لبنان تعطي حزب الله أكثر من ثلث مقاعد الحكومة وفتح حوار ودّي مع إيران!

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معجم الأغلاط الشائعة في عصر العولمة (كريم)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    استغرب كيف يعتبر الأستاذ جميل النمري ان الوقوف مع من يواجهون الإستعمار هو "توسّل الشعبية".

    في العالم الحضاري يسمونها ديمقراطية.

    اما التقرب من القوي والغني فهذا يعتبر الآن شجاعة؟
  • »قضية خاسرة (غادة شحادة)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    لو تطرقنا الى القناعات العربية المتعلقة بالقضايا الدولية تجدنا نميل الى التعلق بالقضايا الخاسرة وكأننا لا نستطيع العيش الا مظلومين وارائنا تتغير مابين لفتة ن وانتباهتها حسب الاحوال الجوية اقصد الدولية وفي كل مرة نكتشف خطأ قناعاتنا بالنسبة لموقف السيد حسن نصر الله فلا اخفيكم انني كنت من المدافعين عنه والمعجبين بشخصيته اما الان فأصبحت في حيرة من امري لماذا رموزنا الوطنية تسقط الواحد تلو الاخر ؟ لماذا لا نجد رمزا واحدا فقط نستطيع ان نرفع رؤوسنا به كعرب ومسلمين؟" شعورنا بالاذلال والنقصان نابع من تتابعات الهزيمة الفكرية قبل الهزيمة العسكرية
  • »بس 7 شهور (مراد)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    شوفو أعطوها 7 شهور بس وشوفو شو راح يصير ياإما الاعتدال بيتنازل عن مواقفة وبيسقط. أو الطرف الاخر إنو يسقط وهوا مستبعد لإنو قاعد هوه في توسع الان مع وجود قاعدة شعبية داعمة له. يا إما في خبصة معركة راح تخبص الكل وما توفر حد.
  • »التراجع فضيلة.... (سالم محمد)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    ليست المشكلة في التعليقات التي هللت لمقال الأمس عن "هزيمة الاعتدال العربي" وترحيب أحد التعليقات بعودت الكاتب للتعبير عن "القواعد الشعبية"! ولكن المؤسف بأنه عندما يراد الهجوم على فئة ليست عل نهج سياسة دول الاعتدال يبدأ معظم كتاب الصحف بالهجوم على هذه الفئة من كل صوب ولا نرى احدا ينصفها.

    وعندما يبدأ بعض الكتاب الافاضل بالتراجع عن الهجوم عن هذه الفئة نرى ان الكاتب الفاضل يقول انه يكتب بقناعاته كما هي وبحدود إدراكه للموقف كما هو عليه في تلك اللحظة !!! أستغرب هنا؟!؟

    يا سيدي العزيز لماذا لا نعترف حقيقة بأن المعادلة قد تغيرت الان على ارض الواقع. يجب علينا ان نعي ان دول الممانعة فعلا كسبوا الرهانات المختلفة ودول الاعتدال كما قلت بالامس قد هزموا وخذلتهم أمريكا -لا أدري أصلا متى أمريكا لم تخذل العرب على مر التاريخ !!!-

    أسأل هنا أسئلة بسيطة:
    هل أمريكا بنت عراقا جديدا وديموقراطيا كما زعمت؟
    هل أمريكا بنت أفغانستان جديدا وديموقراطيا كما زعمت؟
    هل أمريكا ساعدت في قيام دولة فلسطين كما تزعم لغاية هذه اللحظة؟

    اذا المكتوب يقرأ من عنوانه، لا يجب على ما يسمى بدول الاعتدال ان تقف بوجه الذين يقفون بوجه اسرائيل وامريكا صراحة. لماذا لا نكون فقط على الحياد وليس ضد الفئة التي تقول لا لامريكا واسرائيل في وجهما.

    كفانا استخفافا في عقول الشعوب بأن بلاد فارس قادمة لا محالة لتقضي علينا. أما ان الاوان بان نعي ان اسرائيل هي الطامعة دائما للقضاء العرب بشتى الوسائل؟؟؟؟؟؟
  • »"الممانعة"...هل هي المعارضة الشرعية ؟ (توفيق أبو سماقة)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    سؤال أتوجه به الى الاستاذ جميل,و ذلك لأنك_كما أعرفك_ رجل ديمقراطي.
    بالنسبة لحزب الله,نعم لا ننكر انه يمثل خط الدفاع الاول في الجبههة اللبنانية, ونحن مع ضرورة أن تكون هنالك تسويةعادلة تنصفه في لبنان بحيث يعود جزء بسيط من الإعتدال العربي الكبير_الذي سبق وأن تحدثت عنه_ الى ما كان عليه.فالإعتدال العربي في وقته الراهن نعم مهزوم نتيجه للتخبط في السياسات, وعدم اتباع مسار محدد في النهج والتفاوض ,فكلا يغني على ليلاه,فنسمع تاره عن مبادرة عربية,فنتفائل, وتاره نسمع عن أخرى, وهكذا لا ندري مع من نكون وكيف.هذا التلبك جعلنا نفقد الثقةأي"نبلد" مما أعاق عملية الإصلاح العربي العربي وبالتالي ظهر ما يسمى "هزيمة الإعتدال العربي".
  • »من خطأ لخطأ. (عبير)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    "أول درس تعلمته ضد الانحياز الأعمى كان في أواسط السبعينات مع صدمة الكشف عن الجرائم المروعة للخمير الحمر في كمبوديا."

    أما الآن فتهلهل لجرائم الإمبريالية ضد العرب وتفتخر بالأوسمة التي يتكرمون بها مثل وسام "محور الإعندال."
  • »الى بشير ابو الذهب (البوريني)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    عزيزي ان كنت تظن أن أمريكا هي حليف لأي دولة بالعالم فأنت واهم...يعني روسيا بعظمتها قالت أن امريكا تريد أتباعا لا حلفاء، أمريكا هدفها الاستراتيجي هو بسط سيطرتها على موارد العالم من دون وجود أي منافس.....
    والشيطان الأكبر هو أمريكا واسرائيل.
  • »فيجب أن نتصالح مع ايران (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    ما دمنا رضينا بالصلح مع اسرائيل، وبدأنا بغمليات التطبيع ، فعلينا أن نستفيد من اخطاء الماضي ونعترف بوجودايران ، ونتصالح معها حتى لا تستمر معركتنا مع ايران كما صار في القضية الفلسطينية
    وللسياسة من أبعد الخشم فأحب أن اقول لشعبنا العربي بألا تنطلي عليهم صراع أمريكا وأيران .أن نجادي هو صورة طبق الأصل عن الأسدين في سوريا .أمريكا واسرائيل وايران في سياسة ابعد من الخشم هم الأتحاد الذي سيشكل في العرض الفادم ، وأن المفاعل النووية بين اسرائيل وايران ستشكلان حلفا جديدا في الشرق الأوسط.
    فأقول هذا حتى لا نعض اصابعنا ندما كما فعلنا برفضنا عن عملية التقسيم في فلسطين ، واعتبرنا المغفور له باذن الملك عبدالله خائنا ...وبعده أبو رقيبة لمطالبته بالصلخ مع اسرائيل فيجب أن نتصالح مع ايران
  • »تقبّل و احترام وجة نظر الاخر (بانا السائح)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    أعتقد أن الأخطر من الانحياز الاْعمى يا أستاذ جميل هو عدم تقبل وجهة نظر الآخر. ان الاختلاف قي وجهة النظر هو من الأمور الطبيعية اذا كان الهدف تبادل وجهات النظر و تسليط الضوء على نقاط قد تكون غافلة عن الآخر و لكن ما هو ملاحظ و من خلال قراءتي لردود بعض القراء أن هناك عدم تقبل لوجهة نظر الآخر و الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك بإطلاق أحكام مجحفة بحق الكاتب أو المعّلق تصل إلى التشكيك بوطنية الشخص و تخوينه و تكفيره! كثيرا ما أقف حائرة أمام بعض الردود و أتسائل من الذي يعطي الحق و شهادة الانتماء سواء للوطن او الدين.لا أعتقد إذا كان إيماني بمبدأ معين أو موقف مخالف لرأي الأغلبية ان يكون هذا سبب لإعلان خيانتي للوطن و القضية الوطنية. نحن نطالب بالمزيد من الحريات و الديمقراطية و لكن لهذه الحقوق مسؤولية تقع علينا أن نحترمها و نلتزم بها و من أهمها احترام رأي الآخر. و بما أن الهدف الأساسي هو إيصال فكرة أو موقف معيّنو مستندين إلى مبدأ الانتماء للوطن فلا يوجد من هو صاحب الموقف أو الرأي الأصح أو الأكثر وطنية.
  • »راي (مجلي بوالصه)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    اولاتعزينا الحارة لوفاة الوالد له الرحمه ولكم طول البقاء انشاء الله .ثانيا هل الاعتدال العربي فقط هو الذي في خطر ؟ اين دور اليسار العربي اليمقراطي الذي انت جزء منه وانا اتمنى ان ياخذ دورا اكثر . لماذ كل هذه الاجهات اليساريه -شيوعي شغيله يسار ديمغراطي اجتماعي ----- الم يحن الوقت ليسار متحد اوجبهة منحده كما يفعل الاسلاموين والوسطين .حرام كل هذه الطاقات الفكريه والسياسيه النزيهة وكل يعمل منفرد .تسقط الانانيه ويعيش المل الجمعي .وهذ ما يدعو له جلالة الملك لعل احكومات تشكل على اساس حزبي . مع المحبه والتقدير
  • »ماذا فعل محور الاعتدال؟ (طارق)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    الاستاذ جميل سؤال لا بد من التفكير به وهو ماذا فعلت دول الاعتدال العربي في السنوات الماضية لحل القضايا والنزاعات العربية في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال؟ هل تحظى دول الاعتدال بالاحترام الامريكي والغربي؟ نعم انها تحظى بهذا الاحترام والتأييد. ولكن الم يكم من المفروض ان يكون لهذه الدول تاثير في السياسيات الامريكية تجاه القضاياالعربية العادلة؟! ما دور ما يسمى "محور الاعتدال" وهو الذي يتبنى منهج عقلاني يمكن ان يفهمه الغرب؟ لم يلمس الشارع العربي ان بأمكان الدول العربية المعتدلة بالخروج بحلول للمشاكل العالقةوالعويصة. هذا من جانب, اما الجانب الاخر فلماذا نعيب على ايران محاولة بسط نفوذها على المنطقة مرورا بالعراق ومن ثم لبنان؟ ولماذا نعيب على المقاومة البنانية ان تتحالف مع ايران؟ ايران لم تكن تستطيع بسط نفوذ لها في العراق لولا وجود فراغ عربي والمقاومة لم تكن للتحاف مع ابران لو وجدت دعما لن نقول عسكريا بل ماديا وسيايا. ولا اظن ان حركة مقاومة مثل "حزب الله" سيرفض اي دعم عربي لو وجد. كان بالامكان سحب البساط من تحت اقدام ايران لو اراد العرب ان يكون لهم نفوذ في المنطقة. هل تستطيع ان تقول لنايا استاذ جميل ماذا فعلت الدول العربية " لا سيما المعتدلة منها" لحل الازمة في العراق او لبنان او غزة المحاصرة؟ هل استطاعت الدول المعتدلة ان توظف علاقاتها الطيبة مع امريكا والغرب في ادخال الوقود والكهرباء الى غزة المحاصرة؟ اذن لماذا نعيب على ايران ان تحاول ان يكون لها هيمنة في المنطقة ونحن مكانك سر. ان العيب يا استاذ جميل هو ليس في ايران انما العيب فينا. ومن حق ايران أن يكون لها نفوذفي هذه المنطقة كما يحق لغيرها من الدول. وفي منطقتنا هذه فأن الحياة للشاطر ولا حياة للضعيف هذا هو منطق اللعبة في الشرق الاوسط وهذا هو قدرنا.
  • »لقد اخترت معسكري (سامح فاضل)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    لا ادري يا استاذ جميل مع من تقف انت فلقد غيرت و بدلت كثيراً في الآونه الاخيره امّا انا فقد اخترت معسكري بوضوح شمس حزيران .نعم لقد اخترت معسكر الامه معسكر المقاومه معسكر العروبه مقابل معسكر الأسرله والأمركه والأذرله(14 آذار) .
    ملاحظه:الردود التي وصلتك (نشرت)عن مقال الامس لا تعبر عن ردة الفعل الحقيقيه فقد تعامل معها المحرر(الرقيب)بانتقائيه.
  • »امريكا صديقه وحليفه للاردن (بشير ابوالذهب)

    الأربعاء 14 أيار / مايو 2008.
    في المراحل الماضيه كان هناك ضبابيه وغموض لهذا كانت انظمه الممانعه تنجح في اقناع الشعوب بارائها, اما اليوم في عصر الانفتاح والانترنت والفضائيات بات كل شيئ واضح ومكشوف .فمعسكر الممانعه باتت الان معروفه اتجاهاته ورؤياه وبات معروف وواضح اخطاره الغير معلنه والباطنه . فايران هذه الدوله الفارسيه حلمها استعادت امجادها في بلاد العرب فهي تسوق للعرب تحرير فلسطين من امريكا واسرائيل من خلالها.فتصور لنا ان امريكا هي الشيطان الاكبر بل العكس صحيح فايران اخبث من الشيطان نفسه .
    اما امريكا فتربطنا بها كل علاقات الصداقه والتعاون والود بالنسبه لنا كأردن وهو موقف رسمي وشعبي .