جميل النمري

عن الرجل الذي ترجّل

تم نشره في الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008. 03:00 صباحاً

في عمر الثامنة والثمانين ظلّ يمشي مستقيما واثقا منتصبا، سليم الذهن والبدن، مشاركا في شتّى الواجبات، ثم كانت كبوته الأولى والأخيرة، هوى مثل نخلة باسقة مرّة واحدة، دخل المشفى وبالكاد تحمل البقاء قليلا في الفراش.

بقامته الطويلة، وطلّته المحترمة وبدلته الداكنة مع الحطّة البيضاء والعقال، كان نموذجا لوجيه من المجتمع المحلّي، وهو كان كذلك طوال حياته العملية في بلدة المفرق التي ولدت كمجتمع تجاري صغير على مفترق طرق العراق والشام بجانب معسكر شركة البترول العراقية البريطانية ومحطّة سكّة حديد الحجاز ومعسكر الجيش البريطاني ثم الأردني ثم القاعدة الجوّية العسكرية وتلك كانت مقومات نهوض مجتمع متنوع لكن متآلف ومتعلم ومتحضّر لمن يعرف المفرق في بداياتها.

خلال أسابيع المرض كان يضيف في الحديث عن الماضي أشياء أخرى غير تلك التي نسمعها للمرّة الألف عن أصل العائلة وسيرة الآباء والأجداد وخصوصا قصة نشأة فرع العائلة في قرية صمد التي كنّا نعودها كل بضع سنوات لرؤية آثار بيوت الآباء والأجداد المهجورة والمتداعية. وبحسب الحكاية فقد حدث أن أخوين من العشيرة في الحصن نزحا قبل مائة وخمسين عاما الى جبل عجلون بعد حادثة قتل، كما هي العادة، وفي طريق العودة الى الحصن بعد بضع سنوات توقف الركب مع الحلال عند مغارة هائلة من الزمن الروماني قربها بعض البيوت، وكان الربيع عظيما فأغراهما للتوقف الفصل كله ثم حكاية عشق لصبية فإقامة دائمة لينشأ فرع كامل للعشيرة هناك.

عاد يتحدث أكثر عن محطّات حياته هو الشخصية واتفقنا أن يروي أكثر حين يعود صحيحا فلم تسنح الفرصة ولا بدّ أن الكثير غاب معه الى الأبد. تحدث عن رغبته الجامحة وهو فتى لمتابعة التعليم في ثانوية السلط الوحيدة في المملكة ورفض الأخ الأكبر الذي يريده أن يعمل ليساعد العائلة التي فقدت الأب مبكرا. تحدث عن فترة التدريس القصيرة في القرية وكان لديه تلميذات أصبحن جدّات ثم الانخراط بالجيش البريطاني وسلاح الفرسان بما فيه من خيلاء واعجاب طبيب الكتيبة به ليأخذه مساعدا يتقن الانجليزية، وتنقله مغ الكتيبة في محطّاتها اثناء الحرب الثانية وما رآه كمساعد للطبيب من مشاهد مروعة، ثم عن مغامرة استثمار تحويشته في التجارة بعد انتهاء الخدمة العسكرية في المفرق، دكانا بسيطا ثم تجارة "سمانة ومال قبّان" ثم تجارة مواد البناء ثم شركة المقاولات.

وكنت أحيانا أقول له لو كنت من البداية في عمّان فأي فرق أن تكون تاجرا وملاّكا هناك، لكنه لم يكن يظهر غير الرضى والشكر العميق على ما تحقق وذات مرّة على باب البيت في المفرق وكانت السيارات الكثيرة للأبناء تصطف الى جانب بعض آليات الشركة، نظر الي وقال: على باب هذا البيت كانت تصطف دراجه هوائية فقط.

ويكاد تاريخ أبو رياض والمفرق وجيل الرواد معه أن يكون واحدا فقد نشأت البلدة معهم، ومنذ أن وعيت على الدنيا وهو عضو منتخب في مجلس البلدية التي كان مقرها من الطين مثل بيوت المفرق قاطبة. دائما كان هناك انتخابات وتنافس بين كتلتين في إحداهما ابو رياض الذي ظلّ ينجح دائما حتّى عزف ذات مرّة نهائيا بسبب مناكفة قريب في الترشيح ما كان ينبغي أن يحرج وجيه العائلة والعدد المعتبر من ابنائها في المفرق.

ولم نكن نهتم كأولاد بكل هذا كثيرا، ولا ننتبه الى انشغاله الدائم بكل جهد تنموي للبلدة بما في ذلك انشاء ثانوية للبنين حتّى لا يضطر الأولاد للذهاب الى اربد أو نابلس كما حدث مع الابن الأكبر. وكانت الثانوية معلما رائعا بأقواسها الحجرية ومرافقها المعتبرة. كان على درجة من الدقة والحرص والعزيمة ليجمع بنجاح بين الاهتمام بالنشاط العام كأحد وجهاء البلدة وتسيير أمور العائلة والأولاد الذين يحرص على تدريسهم بنفسه الى جانب تسيير عمله التجاري الذي لم يتعرض لأي نكسة رغم أنه في وقت ما كان يصرف على خمسة أبناء في جامعات الخارج في وقت واحد. وسنكتشف لاحقا أنه أورثنا كلا الاهتمامين لكنه قد يكون انفرد بالدقة والحرص والتخطيط، وكان يكتشف أخطاء البنك ويقول حساباتي أصحّ من آلاتكم.

كان هناك دائما عزائم كثيرة منذ وعينا، وأمّ تضطلع بمهمّات مستحيلة لتبييض وجه ربّ البيت الى جانب تربية تسعة أبناء بطريقة محترمة. كان هناك العزومة السنوية لهيئة تدريس الثانوية حيث يتابع الأبناء الدراسة وعزومة سنوية لرموز السلطات المحلية، المتصرف وقائد الشرطة وقائد البادية وقاضي الصلح ورئيس البلدية. وغيرهم ثم العزومة على شرف كل مسؤول جديد يأتي للبلدة ثم المناسبات الكثيرة لوجيه في عشيرته وبلدته.

كان هناك دائما عجقة في البيت الذي يزخر بثمانية أبناء ذكور وبنت واحدة شاء القدر أن تولد عليلة فكانت محطّ اهتمام الجميع حتى وفاتها المأساوية، لكن الضربة الأقسى كانت استشهاد مشيل، ثالث الأبناء الذي نشأ متمردا منذ البداية يخالط "أولاد الشوارع" ويرتاد المقاهي، وهو بعد في الاعدادية فيسبب التعب والغضب لوالده حتى بدأت مواهبه كمثقف و ناشط طلابي تبرز في ثانوية اربد للبنين كاتبا لمجلّة المدرسة وخطيبا وسياسيا في الأيام الساخنة بعد الـ67 يرأس وفدا طلابيا يقابل جلالة الملك فبات محل اعتزاز والده، لكنه بقي دائما سبب قلقه وهو يتابع حياته في الخارج حتى عودته شهيدا في عملية اغتيال آثمة على باب مجلته النشرة في أثينا، ورأيته يواجه الفاجعة برباطة جأش ودون بكاء، لكنه عجوزا بعد نيف وثلاثين عاما لم يحتمل وفاة مشيل الصغير ايضا فبكاه بحرقة بل لام نفسه أن يبقى حيا ويموت حفيده الشاب.

مع ذلك بدا دائما مرحا راضيا شكورا مقبلا على الحياة على ما كابده فيها ومنها. وها هو يترجل ونحن الذين كنّا صناعته الكاملة بالكاد انتبهنا أو فكرنا بذلك. وداعا أبو رياض وداعا أيها الوالد..

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ثمار المسيرة (احسان النمري المفرق)

    الأربعاء 7 أيار / مايو 2008.
    تعزيتناهي في ثمار مسيرة فقيدنا الغالي التي كانت متمثله بالقيم الاصيلة لعمنامن حكمة وكرم الاخلاق وابتسامته الدائمه المليئة بعمل الخير لجميع الناس
  • »ربنا يعزيك (amer fakhoury)

    الأربعاء 7 أيار / مايو 2008.
    ربنا يعزيك
  • »عزاء (احمد الجعافرة)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الاستاذجميل النمري
    رحم الله الفقيد ولكم من بعده طول البقاء
  • »ذكرتني بجدي (طلال تكروري)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    اول شي الله يرحمو صراحة كلام الاخ جميل ذكرني بجدي الي توفي ب 2005 بمرض السرطان مع انو عمرو تجاوز 85 الا انو كان يحرس مزرعة المرحوم جلالة الملك حسين ولما اصيب بالسرطان كنت معه بالمستشفى ومتل والد الاخ جميل اصبح يتحدث بقصص من ايام فلسطين لم نكن نسمعها من قبل لكنها كانت تسليني بالسهر معه وكنت سعيدا جدا لقصصه لاني احسست انه يشركني بتاريخ قديم لا يمكن معرفة الا من خلال هذة العينة من الرجالات الكبار رحم الله والدك ورحم الله جدي وجميع اموات المسلمين
  • »خاتمة الاحزان (بسمة النسور)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    اعزي الزميل جميل والعائلة بوفاة الوالد ، فليرحمه الله وليمنحكم نعمة الصبر ، ليس اقسى من فقدان الاب، مقالة مؤثرة فعلا ، لأنها نابعة من قلب مفجوع برحيل اعز الناس، حيث نكتشف في مواقف كهذة كم نحن نحب احبتنا الغائبين ، وكم نتمنى لو ان الزمان يعود كي نخبرهم بذلك لعلها خاتمة الاحزان يا استاذ جميل ، تحية
  • »تعزية (بسام زايد حداد)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الاخ جميل والاهل جميعا
    اعزيكم بفقيدكم الكبير صاحب الهمة العالية الشجاع البطل رمز الرجولة والكبرياء .ويكفية فخرا هذا الارث الطيب من الابناء الكرام . الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مبارك الى الابد
  • »انا لله وانا اليه راجعون (Abu kareem)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    انا لله وانا اليه راجعون والله يرحمه
  • »سنه الحياة (احمد نجيب)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    اخي جميل هذه حال الدنيا وسنة الله في خلقه ’ ولكن من يترك الاثر الطيب والذكر الحميد يبقى حيا بين محبيه نسأل الله له المغفرة وحسن الخاتمه والبقاء لله .
  • »الراحل الكبير (الحاج خالد مسمار)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    عزيزي جميل..الان عرفت لمادا كان الراحل العزيزميشيل رجلا مقداما جريئافهوابن هذا الكبير الراحل ابورياض. ارجو تقبل تعازي الحارة.
  • »له الرحمه و لكم من بعده طول البقاء (tdugioui)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    لم نعرف في البدايه انه والدك يا اخ جميل ولكن الكلمات الرائعه عن حياة هذا الرجل تجعلنا نقف احترامًاً و اعتزازا له ولكل ذالك الجيل رحمه الله و اياهم و اسكنهم فسيح جنانه
  • »بقلوب يعتصرها الألم (توفيق أبو سماقة)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    أحر التعازي إليك يا استاذ جميل لك ولأخوانك والى أهالي المفرق الكرام.
    استاذ جميل, عزائنا نحن المفرقيون بك وباخوانك المحترمين ولا سيما الدكتور مشعل الذي عرفته منذ صغري كم عرفتك..

    عزيزي, الصالحين تبقى ذكراهم بعد مماتهم الى حين, فالتاريخ هو الذي يشهد لوالدك الذي نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جنانه.
  • »احرالتعازي (بانا السائح)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    للوالد الرحمة ولكم حسن العزاء.انا لله و انا اليه راجعون
  • »احر التعازي (اشرف)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    انشا الله ما بتشوف شر و الله يرحم ما فقدت استاذ جميل انتا ما بتستاهل الا كل خير.
  • »الرجل الذي ترجل (فطوم)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    رجال الماضي والمواقف الرجوليه في الحياه
  • »تعازينا الحاره (بشيرابوالذهب)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    نرجو قبول تعازينا الحاره, خاتمه الاحزان انشاالله , ولكم من بعده طول العمر .
  • »والنعم رحمة الله عليك (احمد الخالدي)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    رجال الماضي ومواقف رجولية
  • »التعازي الحارة للعائلة (روان النمري)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    أقف حائرة وتعجز كلماتي البسيط عن تقديم التعازي أمام رثاءكم للوالد العظيم ولكن يكفيني إعتزازاً أنني قرأت هذة السيرة المشرفة ويكفيني فخراً أنني فرد من أفراد عائلة النمري. باسمي وباسم عائلتي أتقدم بأحر التعازي لك وللعائلة.
    الرب أعطى والرب أخذ فليكن إسم الرب مبارك.
  • »في ذمة الله (حمايدة)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    للوالد الرحمة ولكم حسن العزاء.
  • »احر التعازي (المهندس حكمت هلسه)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الاخ جميل
    اسمح لي و من خلالك الى العائلة الكريمه باحر التعازي بوفاة الوالد.
    ان هذا الجيل الذي يمثله والدكم قد اعطى الكثير لهذا الوطن و من اهم ما اعطاه الجيل الرائع الذي انت تمثل و الكثير من زملائك .فالى الامام لاكمال مسيرة الغوالي من الجيل السابق .
    رحم الله الفقيد.
    ( حكمت هلسه - ليبيا )
  • »نهاية الرمز (سامي عبدالعزيز الهامي)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    رحماالله رمزامن رموزالمفرق وجارا عزيزا لناابورياض .
  • »للوالد الرحمة ولجميل طول البقاء (سعد أبو عناب)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    ما أمر فقد الآباء !فهم الحضن الدافئ لنا صغارا،ومستودع الحكمة كبارا،إنهم الواجهة التي يحتمي بها الأبناء فإذا ماانكشفت شعروا بأنهم دخلوا باب عهد جديد.عزاؤنافيهم بما تركوا لنا من أبناء كرام وما أورثونا من قيم نبيلة .لأبي رياض الرحمة ولك يا جميل وذويك حسن العزاء.
  • »سيرة عطرة (طلب عبد الجليل الجالودي)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    سيرة عطرة ...لقصة نجاح اردنية حقيقية ...جسدها المرحوم ....نطلب له من الله سبحانه وتعالى القبول والمغفرة والرحمة ...ولكم من بعدة حسن العزاء ...والصبر والسلوان ...رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ...واطال الله بأعماركم ....ولا حول ولا قوة إلا بالله
  • »رحيل شيخ جليل (عادل)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    رحم الله الفقيد العزيز واحر التعازي لعائلته وابنائه وأل النمري الكرام.
  • »Abu Riyad (hani)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    May God bless his soul. I did not see him since fifty years but I still love and respect him since I was a child as my father and all people in Mafraq did.Peace Upon You Abu Riyad.
  • »أحر التعازي (فايز حتاحت)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الصديق العزيز جميل
    كم كنت رائعافي التعبير المرهف والصادق لمحبتك وإحترامك لمسيرة والدك الطويلة والشاقة والغنية .. في هذه الساعة المتأخرة من الليل نزلت من عيناي بضعة دمعات ... مع أحر تعازي القلبية والأخوية لك ولعائلتك الكريمة والى لقاء
    فايز حتاحت \ إيطاليا
  • »الوالد في ملكوت السموات عاش شامخا ومات كبيرا (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    يا اخي جميل من خلف ما مات فالبركة فيك وبأخوانك .لقد ترك رحمة الوالد بصماته الكثيرة في مدينة المفرق حيث نمت من مدينة صغيرة الى مدينة كبيرة .وقد ساهم المرحوم الوالد مساهمةكبيرة في نموها العمراني ، والتقافي والتجاري
    الناس مثل المعادن منها ما يعلو عليه كا الصدأ ومنها ما يعلو على كل الصدأ ..فرحمة الوالد كان من المعدن الثاني فقد تمكن من أن ينشيء جيلا كبيرا مسلحا بالعلم والثقافة ، وحب الوطن .والشهيد أخوك الرحمة على روحه هو تاج مرصع بالذهب والياقوت على رؤوسكم جميعها.
    فالرب يا جميل اعطى ، والرب أخذ
    وأنا لله وأنا البه راجعون
  • »عن الرجل الذي ترجل (محمود الزواوي)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الأخ جميل، لقد تأثرت كثيرا بهذا المقال الإنساني المعبر عن المحبة والوفاء لوالدلك، وهو مقال يمثل نموذجا للتعبير عن المشاعرالعميقة الصادقة نحو جيل سنفتقده لكفاحه ومشاعره الوطنية وقيمه السامية. البقية في حياتك وتعازينا للأسرة الكريمة.
  • »البقية بحياتك (سامر خرينو)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    أحر العزاء لكم بوفاة الفقيد. ما أجمل أن يحمل الولد لوالده كل هذا الوفاء والاعتزاز. انه مقال يفيض بمشاعر متعقلة، وينطوي على استخلاص للدروس، من الجميل ان نقرأها في زاويتك المميزة، لهذا ارجو ان تقبل ملاحظتي بان عنوان المقال كان يجب ان يكون اوضح مثل ان يحتوي على كلمة والدي أو ابي او ما يشير إلى المرحوم، فمن الطبيعي ان يكون الرجل راجلا ومترجلا، وانت بالتأكيد تعلم ذلك ولكن ربما كان لاختيار العنوان ظروفه. رحم الله الفقيد والهمكم السلوان والعزم بفضل ارثه المعنوي الكبير.
  • »رثاء رائع ونبذة تاريخية مؤثرة (نهاد اسماعيل)

    الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008.
    الأخ جميل: هذه سنة الحياة وكل من عليها فان وانا لله وانا اليه راجعون.
    أحر التعازي بوفاة الوالد رحمه الله ونرجو لكم الصبر والسلوان والبقية في حياتكم وكم رائع هذا الموجز الرثائي العفوي.