جميل النمري

"كل شيء للبيع".. مرافعة دفاعية!

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2008. 02:00 صباحاً

تحليل إخباري

أثار مشروع بيع منطقة المدينة الطبية والقيادة العامة زوبعة من ردود الفعل السلبية حتى ان بعضهم كان مصدوما ولا يكاد يصدق أن هذا يحدث فعلا. لكن الرأي الآخر موجود، وننقل هنا مرافعة دفاعية من وسط القطاع الخاص المعني بالاستثمار العقاري تقول التالي:

1- مجموع أراضي المنطقة المعروضة للبيع والاستثمار (1600 دونم) تشكل واحدا على ألف من أراضي عمّان الكبرى (1680 كم مربع) بينما تشكل ملكية الأجانب والشركات متعددة الجنسيات في العاصمة البريطانية لندن 30% وفي واشنطن 25% وفي باريس 27% وفي دبي 82%.

2- سيعود للدولة من عملية البيع مع عمليتين أو ثلاث مشابهة ما يكفي لتخليص المملكة من كامل مديونيتها التي تكلفنا نصف بليون دينار من الفوائد والأقساط سنويا يدفعها الأردنيون من مستوى معيشتهم وخدماتهم. فما المشكلة أن ترتفع نسبة الاستثمارات العقارية للأجانب حتّى واحد بالمائة من أراضي وعقارات عمّان؟

3- إضافة الى ثمن العقار الذي سيعود للدولة فإن الاستثمار سيضخ أموالا ضخمة للانشاء والتطوير تسهم في إنعاش السوق وخلق فرص عمل إضافية، وإذا كان البيع على مراحل فسوف ترفع كل مرحلة قيمة المراحل التالية وجاذبية المنطقة والسوق الاردني عموما.

4- الاستثمار سيكون عاملاً بالنسبة لمباني القيادة العامّة الجاهزة للاستخدام فوراً، اذ ان هناك شركات دولية كبرى تنوي نقل مقرّاتها الاقليمية الى عمّان، ما يعنيه ذلك من تأثيث مكاتب وخدمات بنية تحتية والانفاق على كادر، اضافة الى كبار المدراء الأجانب الذين سيقيمون في عمّان برواتبهم العالية ونفقاتهم.

5- ما يحصل الآن أن بيروت غير آمنة ودبي أصبحت مكلفة جدا، وينظر الى عمّان كبديل ممتاز من حيث المناخ والموقع المتوسط والإقامة المريحة والعصرية وتوفر الأمن والاستقرار وخدمات البنية التحتية والاتصالات، وقاعدة تجاه السوق العراقية. ودفع مبالغ طازجة تزيد على بليونين في استثمار عقاري هو عربون ثقة يرفع مكانة عمّان الى مصاف العواصم الرئيسة كقاعدة للشركات الاستثمارية، ويتوقع أن يرتفع الطلب على المكاتب الفخمة وخدماتها بصورة مطردة في الأيام القادمة.

6- إن مباني المدينة الطبّية (القديمة على الأقل) تعد من وجهة نظر هندسية مستهلكة عمريا وهي مبان خدمية تخضع للاعتبارت العملية، وليست مباني تراثية أو أثرية. وإعادة تأهيلها يكلف مثل بنائها من جديد، والخدمات الطبّية الملكية إرث مهني يمكن أن يستمر وبمستوى أفضل بمبان جديدة بجزء يسير من القيمة المباعة وتقام على أراض أخرى للخزينة تولد بدورها قيمة مضافة للأرض حولها.

7- في ظلّ التخطيط لدفع العمران والاستثمار شرقا باتجاه المناطق الصحراوية المفتوحة، فإن الموقع المقترح جنوب شرق عمّان الكبرى (الماضونة) لنقل المدينة الطبّية والقيادة العامّة يوفر فرصة فريدة لاحياء أراض ليست ذات قيمة حتّى الآن وجذب العمران والاستثمار هناك.

إذا افترضنا أن هناك حيثيات كافية من حيث المبدأ لهذا التوجه، تبقى قضية الثقة والشفافية التي يدور حولها الكثير من اللغط الذي يلقي ظلالا من الشك على أصل الفكرة ذاتها، وهنا يقول مرجع عالي المستوى إن القضية أولا هي برمتّها بيد الحكومة صاحبة الولاية العامّة والمسؤولية الدستورية والقانونية الخاضعة للمساءلة.

ويرى المرجع أن البيع ليس مستعجلا، فهذه مساحة من الأرض والعقار تمثل ثروة ضخمة يجب إدارتها بترو والاستعانة ببيوت خبرة مشهود لها دوليا لإدارة العملية وفتح الباب للمنافسة في العروض بين مطورين وشركات استثمارية وفق خطة تمثل رزمة متكاملة، وفي هذا السياق يمكن دراسة مختلف المباني والمرافق ماذا يباع وماذا يمكن أن يبقى وفق المنفعة المنظورة.

ويقول المرجع إن إسناد العملية الأولى لشركة يملكها الضمان هو خطوة جيدة، لكن يجب فتح المجال ايضا للرأسمال الوطني، وهو يملك فائضا ضخما من الأموال يستثمرها في الأسواق العالمية. ويستغرب المرجع من أين ظهر رقم البليونين الذي قيل إنه السعر المحتمل للبيع، ويرى أن السعر يمكن أن يكون ضعف ذلك على الأقلّ!

الآراء آنفة الذكر تتحدّى المعارضين بمساجلتها وفق بنودها المبسوطة أمامهم، وليس بالقفز عنها لمناقشة شكوك وشبهات وفرضيات قريبة أو بعيدة بما يفقدها وزنها في المناقشة الفعلية للقضية.

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اكيد (عيسى ابوجوده)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    لا ارى الفرق بمن يمتلك هذه الاراضي .نحن لا نعرف بالاقتصاد اكثر من الانجليز ولا نحن اكثر وطنيه من اهل دبي . المهم في الامر هو الشفافيه في اي اجرأ اقتصادي . كفا تحجر وراء شعارات يساريه و وطنيه منتهيه الصلاحيه
  • »البيع برسم التكلفة (غادة شحادة)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    لماذا الاستغراب ؟ كل شئ للبيع حتى الانسان اصبح قابلا للبيع لمن يدفع اكثر لن ادخل في تفاصيل عمليات البيع للاراضي في عمان او غيرها فأنا لا افهم في الاقتصاد وقد يكون مااقوله غير منطقي لكن من منطلق كوني مواطن في هذا البلد اسمحوا لي ان اقول اليس هناك حلولا غير البيع ؟ ليس لنا اعتراض على الاستثمار الاجنبي في بلادنا فقد يكون من الخطوات اللازمة لتطور بلادنا لكن اليس من الممكن ان يتسلموا ادارة المشاريع بالتعاون مع كوادرنا المحلية ؟الستم معي بأن نشغيل شبابنا وتخفيف نسبة البطالة عندنا افضل سبيل لتسديد مديونيتنا؟ اي افضل من الاستثمار الاجنبي(وحتى العربي فأي استثمار غير اردني هو اجنبي) هذا ليس تحيز ابدا احب بلدي واود ان اسأل اهلها اين هم اصحاب الاموال الاردنيين؟ اين هم عن مشاريع واستثمارات تهم بلدهم وترفع من رؤوس اموالهم ؟ اسئلة كثيرة تطرح نفسها وتحتاج الى اجابة لنفتش معا عن الاجابات التي تضعنا على طريق التقدم الصحيح بدلا من الوقوف والتساؤل لماذا نبيع اراضينا
  • »لو (محمد السخني)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    مرحبا
    كلام جميل يا استاذ جميل, لكن
    من يملك في الاردن بليونين, او كما ذكرت اربعة بلايين غير مؤسسة الضمان الاجتماعي؟
    المساحة المذكورة لا يزيد سعرها عن بليون واحد, اين ستذهب البلايين الثلاث الاخرى؟
    المباني الجاهزة حاليا ليست ذات قيمة كبيرة, وهي مصممة خصيصا لاغراض معينة, ولن تزيد من ثمن الارض, فهو بليون واحد لا غير.
    لماذا لا يستثمر الضمان في مناطق اقل كلفة؟ لكي لا تضيع حقوق المشتركين بين حانا و مانا.
    الخوف, واريدك ان تتذكر ما اقول, الخوف ان لا يتم تغطية المديونية من اثمان هذه الاراضي, وان تم تسديد جزء, الخوف ان تتم الاستدانة سريعا, ويرجع الدين كما هو, ويكون راح المال وظل القرد على حاله.
    اول الغيث قطرة, لماذا لم تذكر الرقم الكبير الذي سيدفعه الضمان, لعمل دراسة الجدوى لهاذا الاستثمار, خمسة عشر مليون لعمل دراسة, هذا مبلغ كبير جدا, ومنهم من يقول ان المبلغ الذي سيتم دفعه للدراسة سيكون اكبر بكثير.
    اتمنى ان تتحقق احلامك الجميلة يا جميل.
    شكرا
  • »بدون المواطن أولا, الحكومات مجرد عالة وإستنزاف (غريد)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    المطلوب ان نقبل حجة تسديد المديونية "عمياني" بدون شرح كيف أصبحت علينا ديون بمثل هذا الحجم ولمصلحة من؟ يوجد خلل فلسفي أخلاقي في فهم الجهات الرسمية للدور الحكومي في اية بلد. ولكن في غياب النزاهة والديمقراطية نتوقع مثل هذا الخلل لأنه لاسمح الله وكان هم الحكومات العربية رخاء وتطور البلاد لقامت النخب الفاسدة بتوجيه تهمة "الشعبوية الرخيصة" الى الحكومات التي تضع المواطن في مقدمة همومها ومشاريعها. حتى نرى تحسنا في نسب الفقر والبطالة والإنحطاط التعليمي والصحي, اية مشروع لايصب فورا في تلك الإتجاهات هو مشروع فاسد بإمتياز لأنه يخدم النخب السلطوية فقط.
  • »طبل يا مطبل (باعوني)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    ما زال البعض يصر على استغباء المواطنين بكلام مسلوق ووعود براقة يعلم هو قبل غيره انها لن تتحقق ما دامت الامور تسير بهذا الشكل! بالنسبة للي علق ان راح يبيعو المواطن فانا عندي رجاء ان يكون عنا حرية الاختيار للبلد اللي راح تشترينا يعني انا مثلا بدي كندا ما بدي استراليا!
  • »اضيف مزيدا من الملاحظات (رامز)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    1- من سيضمن ان اموال البيع ستذهب حقا لسداد الديون واذا سدينا الديون من سيضمن اننا لن نستدين اموال أخرى تذهب سدى هل تضمن ايها الكاتب؟
    2-ماذا سنبقي لاجيالنا القادمة بعد بيع كل مرافق الوطن ماذا؟؟؟
    3- من قال لك ايها الكاتب ان الشركات تفكر في ترك دبي ليس دفاعا عن دبي و لكن الواقعية مطلوبة دبي تتمتع ببنية تحتية رائعة جدا وايدي عاملة رخيصة((هنود)) ومعظم الشركات ومراكزها الاقليمية متواجدة هناك المقصود لا داعي ان نتكلم برومانسية بعيدة عن الواقع لتبرير فكرة معينة يا اخ جميل
    4- هل استفتيم الشعب قبل ما تقرروا انكم تبيعو ما هو ملك لكل اردني واردنية هذه مقدرات وطن وليست ملك خاص من حق الحكومة التصرف فيه
    5- اثار احدالمعلقين نقطة رائعة ما رأيك بما تفعله الأمانة من استملاك اراضي المواطنين بحجة المصلحة العامة لتقوم هي بإستثمارها هل اصبحت الامانة شركة استثمارية؟؟؟ وهل فقد المواطن ابسط حق له وهو حرية التصرف وضمان ملكه من المصادرة.
    6- هانحن يا اخ جميل منذ بدأنا خصخصة مؤسساتنا ونازلين ندبك ونطبل بحفلة الإستثمار الواقع يقول ان فئة بسيطة جدا اصبحت ذات غنى فاحش ومعظم الشعب زاد فقرا وجوعا فأي استثمار ؟؟ اي استثمار يا اخ جميل؟؟؟
  • »ما يحدث أشبه بفيلم عربي (ناجي مطر)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    ما يحدث أشبه بفيلم عربي يمثل فيه هاني رمزي تدور فكرته بأن مواطنافقيرا اكتشف عند قراءته للدستور المصري بأنه يملك جزء من الأملاك العامة للدولة فبدأ حملة شعبية لبيع هذه الأملاك حتى يحل مشاكله الشخصية فحصل على تفويض من 40 مليون شخص لبيع الأملاك العامة للدولة وفي نهاية الفيلم يرفض بطل الفيلم العروض الخيالية التي انهالت لشراء حصة هولاء المواطنين في أملاك الدولة لأنه اقتنع بأن المستثمرين يدفعون المال لاسترداده مضاعفا ، أدعو الكاتب النمري ورئيس الوزراء والناطق الاعلامي لقراءة قصة الفيلم للاستفادة منه في التخطيط الاستراتيجي ومعرفة مدى أهمية أملاك الدولة حتى لدى الشعوب الفقيرة!
  • »تحقيق للرفاهية.. فلا مانع (ابو اسامه البلقاوي)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    تحية طيبة وبعد
    كل الاحترام والتقدير لابناء الوطن الذين يسعون لخدمته بشتى المجالات لتحقيق مستوى عال من الرفاهية والتقدم لمجتمعنا بكل اطيافه ومستوياته .. ان كان في ذلك استثمار لهذه المواقع المختلفه وبشتى الاماكن فمرحبا واهلا ..فقد ان الاوان ان نرى اردننا في مقدمة الدول .. وبرايي ان ذلك لا بد ان يرافقه الشي الوفير من الشفافية والمصداقية ..وكذلك الدقه فكلنا شركاء في هذا الوطن مسؤولين ومواطنين .. واعتقد انه سيكون هناك استثمارات اخرى من دون ادنى شك .. قد تكون مواقع ذات طبيعة جغرافيه وحيويه مهمه وبمختلف المجالات .. سواء علميه او ثقافيه او رياضيه .. ما دام الهدف الرقي بمستوى الخدمات ووصولنا لمراحل متقدمه فلا بأس..
    ...
  • »يسلملي صوتك. (سامع صوت)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    الى ابو الذهب
    يسلملي صوتك.
  • »أي استخفاف هذا! (سالم محمد)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    أستغرب هنا كيف ان الكاتب يدافع عن هذه الصفقة ويشرح لنا ويضرب الامثلة على ملكية الأجانب والشركات متعددة الجنسيات في العاصمة البريطانية لندن 30% وفي واشنطن 25% وفي باريس 27% وفي دبي 82%. وكأن الخدمات العامة في عمان هي نفس الخدمات الموجودة في لندن وواشنطن وباريس ودبي.!.!.!.؟؟ أي استخفاف هذا!

    أعتقد بأنه لا مانع من بيع الاراضي وغيرها لمستثمرين. ولكن عندما يكون هنالك استملاك من المواطنين بوضع اليد بأسعار زهيدة ومن ثم البيع بأسعار خيالية لصالح الحكومة، عندها يصبح أسمة تجارة على حساب المواطنين.

    الامثلة على ذلك – مشروع العبدلي ( وما حصل لمجموعة طلال أبو غزالة – شعار باقون هنا)، ومشروع أبراج الاردن في حديقة عمرة سابقا، والقادم أعظم...

    اذا كان من وراء البيع كما ذكر تسديد ديون عامة ( ولا ندري كيف تراكمت) أو انشاء ملاعب وحدائق سهلية خضراء لتكون متنفس للناس، أو تحسين شبكة الطرق والغاء الحفر الأبدية في الشوارع أو عمل أنفاق مشاة، أو تخطيط الشوارع بألوان تدوم ولا تنمحي، أو محاربة الغلاء وتحسين ظروف المواطن، عندها لا أعتقد بان هنالك من سيعارض عملية البيع والاستملاك، بل العكس فأن المواطن سيشجع على البيع طالما انه سيحصل بالمقابل على خدمات ممتازة تعود عليه وعلى المجتمع بالازدهار ويكون المواطن أول المستفيدين تماما كما في لندن وواشنطن وباريس ودبي كما ذكر الكاتب.

    ولكن اذا كان من وراء البيع هو عمل البيزنيس على حساب المواطن فيجب عدم الاستخفاف بالمواطن والتوقف قليلا ومراجعة الحسابات ثانية لان المواطن قد تعب من المراوغة مع الحكومات وعليه فان القادم سيكون سيء جدا.
  • »انتحار (سلامه فايز)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    استاذ جميل
    ما كتبته اليوم ما هو الاّ انقلاب على المفاهيم التي ما فتئت ترددها منذ ربع قرن وهذا برأيي المتواضع انتحار فكري.
  • »تحليل منطقي (samar)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    بصراحة تحليل منطقي او دراسة منطقية وفيها شيء من التفكير السليم وبصراحة المدينة الطبية طبعاً تعتبر صرح عمراني عريق بمدى تعلق الناس به لكنه من الناحية العمرانية متعب جداً لان المسافات الافقية فيه تتعب وانت تسير من بين ( كردوراتها ) والشيء الاهم يا استاذ جميل ان تم بيع أراضي المدينة وغيرها ان تذهب فلوسها لتخخف الدين على الشعب الاردني ويشعر المواطن ان هناك بركة وحركة في البلد لا ان يزداد الغني غني والفقير فقراً والفواتير تزداد وارقامها تصبح خيالية الاهم كما قلنا ان يذهب من يباع الى خزينة الدولة وليست الى خزائن المعروفين.
  • »ليست هكذا تقاس الأمور!! (عباس)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    الأخ جميل أولا هنالك ملاحظات على مقالك:
    1- مقدرات الوطن العريقة لا تقاس بنحو مادي وتاريخ الشعوب لا يباع فمثلا جامعة اكسفورد لو عرضت ثمنها 100 مليار هل تقبل الحكومة البريطانية بيعها؟؟؟ المدينة الطبية كونت سمعة عريقة لا تقدر بثمن اذا قسنا على اساس مادي اذن لنبيع البتراء لمدة خمسين سنة مقابل كم مليار!!!
    2- الفكرة بالأستثمار تطوير اشياء ومرافق جديدة وليس بيع ما هو قائم وفاعل فهذا لا يعد استثمار اسمه بيع مهما حاولت زركشته البيع بيع
    3- في دبي لا يوجد شئ اسمه تمليك مطلق يوجد تمليك ل 99 سنة تعود بعدها ملكية العقار للدولة ولا يوجد على الإطلاق تمليك ارض لأجنبي التمليك فقط للبنى والمصانع بدون الأرض
    4- لماذا اكتشفنا انه بعد بناء القيادة العامة انها غير مناسبة للقيادة بل الأنسب تحويلها لبزنسس بارك لماذا لم نفكر قبل بنائها والجهد الذي بذل في بنائها
    5- اراضي القيادة العامة تقدر بنحو 600 مليون بدون الأبنية بناءا على اسعار الأراضي في تلك المنطقة فكيف ستشتريها الضمان العقارية التي تقدر رأسمالهاالمزمع بنحو 100 مليون؟؟؟؟؟؟
    6- مشكلتنا كمواطنين اننا لا ننتقد الاستثمار بحد ذاته بل ننتقد التكتم وغياب الشفافية والغموض حول الأرقام
    وهنالك مئات الملاحظات الأخرى ولكن قد لا يتسع صدركم لذكرها
  • »REALISTIC ARTICL (yousef etoom)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    I agree with U mr nimrey as long as we look to it from real, economical aspect, where we are in need badley for the money to finance our ampicious progects.I also can add that weas i beleive ,we misst the oportunity to have mines of money as casinos down in the jordan valley.One thing i wished you mentioned im youer article that the medical city can be divided to tow cities ,one some where alittle to the north of amman serves the north and some ofthe middle ,another one alittle south of amman not neccerlly at the air port road which already crowded.And secondly that the head quarters of our army could be any where accessabl out side amman, keep trucking mr nimery and God bless jordan and the King..
  • »من هو الجريء (قرفان العبادي)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    نفسي أعرف من الذي وقع على عملية البيع، واتخذ هذا القرار، أتمنى أن يستعمل جرأته ويوقع على قرار استخراج النفط من الصخر الزيتي، فهذا أيضا سيخفف المديونية وينعش المواطن الذي يعيش في غرفة الإنعاش.
  • »لا للتلميع والترويج (فادي العوامره)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    لا شك أن هناك دائما مروجين لكل مشروع، وهيئة خفية مهمتها تلميع القرارات التي لا يمكن أن يقتنع الإنسان بها بسهولة.

    المقارنة بين الأردن ولندن ودبي مقارنة ناقصة جدا لا يمكن أن يقتنع بها أحدولا مجال لإدراج الشواهد على نقص المقارنة.
    أما ما يتعلق بعائدات البيع والفائدة منها، فإن المستفيد الوحيد مجهول الهوية بالنسبة للمواطن، اما المديونية، فنحن مستعدون لرهن أراضينا وبيوتنا لسدادها لكن ذلك لن يتم، لأن البطون والعيون فارغة تلتهم كل إيراد قبل أن يتوجه للخزينة.
    أرجو من حضرتك الوقوف في صف المواطن، ولا نريد منك أن تنتقد عملية البيع أو تتهجم على صاحب قرار البيع، لكن فقط كن مع المواطن واجلس متكئا في بيتك واندب حظك.
  • »كيف سيثق المواطن بالحكومه (زاهر)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    نحن لسنا ضد البيع (لاننا لانملك الخيار اصلا للاعتراض) ولكن وبما انه هناك نيه للبيع ليش وجعة راس المواطن بالنفي وبعد اسبوع نفي النفي . بيعوا واشتروا زي ما بدكوا مين هامه اصلا او مين سأل (صحتين على الذي سيأخذ العمولات) .
    لو كانت الخصخصه وبيع ممتلكات الوطن ستسد المديونيه الخارجيه فاهلا بها ولكن يا اخي العزيز كل شي تم بيعه والمديونيه زادت (فسرها النا يا استاذ) .
    ثم ما الذي سيرتفع ثمنه غير قوت المواطن وقوت اولاده فماذا استفدنا من مشاريع تالا بي والعقبه الذهبيه وغيرها وغيرها غير ارتفاع اثمان الاراضي والعقارات حتى اصبح المواطن الاردني هندي ببلده (يعني عامل ومعوش حق الخبز) .
    بيعوا يا خي بيعوا (على راي اخوانا اللبنانين الي ظلوا يحكوا للحكومه عندهن) بس ما يطبلوا ويزمروا بموتمرات صحفيه للنفي ونفي النفي
  • »مصلحه وطنيه (بشير ابوالذهب)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    اضم صوتي الى صوتك , واحييك على على موضوعيتك وجرأتك الصادقه ,على توضيح الصوره بهذه الطريقه العصريه والنقاط المدروسه جيدا .وكما اشير ايضا الى تصريح السيد ناصرجوده وزير الدوله للاتصال والاعلام قبل ايام قليله افاد فيه بان الخدمه في المدينه الطبيه لن تتوقف نهائيا , بمعنى في حال جاهزيه المباني الجديده للخدمه ستنتقل فورا الطواقم للخدمه فيها .هذا كله يطمئن المواطنين بان الخدمات الطبيه لن تتوقف ولن تتاثر في حال نقل الموقع لمكان اخر بل ستكون مباني جديده وحديثه.
    وكما اشير هنا بان الموقع الحالي للمدينه الطبيه فعلا اصبح موقع حساس وتجاري وسياحي من الدرجه الاولى فالاولى ان يتم استغلال قيمه هذا الموقع في تخليص المملكه من مديونيتها وفوائد هذه المديونيه وعبئها لينعكس ذلك كله بايجابيه على حياه المواطنين .
  • »بيعونا وخلصونا (حسين)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    ما ضل يا جميل غير انهم يبيعو المواطن. معلش . خليهم يبيعونا واحنا راضيين بس يبيعونا لدولة محترمة مثل كندا او استراليا وحتى السويد والنرويج احنا موافقين. المدينة الطبية ليش نبيعها. مش ممكن استخدامها بطريقة او باخرى؟ اناشد الذين يتنطعون لمقاومة التطبيع مع اسرائيل ان يتنطعوا لمقاومة البيع والتبييع وينقذوا الوطن
  • »كل شيء للبيع (مستثمر في جميع انواع المصائب)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    اللي بيتعود على البيع في هذه الامور ستكون النتيجه ان يبيع الجاكيت اولا وبعدها القميص وبعدها البنطلون ولا داعي لذكر ما بعد ذلك واحسن ننتقل الى الجرابات ودياركم عامره
  • »pity I thought you were better then that (Samia)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    Obiviously you have been brain washed to wite what you wrote. You forgot the most important item, the historic and moral value of some sites are more important than money. Also we have never heard where did the money go on all other projects that have been privatised, so please grow up and smell....
  • »الاختفاء خلف الاصبع (عقبه الفهري)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    الاستاذ جميل يستخف بذكاء قراءه كعادته .المشكله ليست في البيع وانما في غياب الشفافيه و الا بماذا يفسر الاستاذ تخبط الحكومه بين اثبات و نفي عملية البيع التي تمت بالفعل قبل زمن .
    اما قضية الضمان فهي قضيه مضحكه مبكيه و لم تعد تنطلي على احد فالمواطن اصلاً لديه علامة استفهام كبيره على الضمان ان كان بقي هنالك ضمان بعد ان (لبّسوه)كل المشاريع الخاسره و اصبح دوره في الصفقات الاخيره لا يتعدى دور (المحلل)في الطلاق.
    ان كانت هذه الصفقات لصالح الوطن لماذا هذا التكتم على المشتري الحقيقي .
    من يعمل للمصلحه العامه يعمل في النور ولا يحاول الاختفاء خلف اصبعه.
    اني حقيقه مصدوم ان يصدر هذا التبرير لبيع الوطن عن كاتب تربى في حضن اليسار وظل حتى فتره قريبه لا تفارق كتاباته مصطلحات الامبرياليه و رأس المال المتوحش والشركات عابرة القارات ومكتسبات الطبقه العامله و.....ام انها مجرد شعارات للاستهلاك المرحلي .
  • »واين المواطن !!!! (محمد البطاينة)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    لا احد سيعترض على شيء اذا تم وفق اصول قانونية واضحة وبشفافية عالية ، ولن يحتاج الموضوع الى مرافعات دفاعية اذا كان الامر واضحا وشفافا، لانه سيكون مصلحة وطنية ، بل ازعم ان بعض المواطنين سيسعى للبحث عن مشترين وشركاء استراتيجيين، فلا شيء يعلوا فوق مصلحة الوطن ولكن يشرط ان تكون الاموؤ واضحة وشفافة وان يعرف المواطن من اين والى اين ستذهب هذه الاموال ... وسلامتكم
  • »شائعات شائعات (ف)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    ردود الفعل السلبية نشأت من تصريحات الحكومة. في البداية انكروا "شائعات" البيع وحث الجمهور الا ينتبهوا اليها! ثم بعد عدة ايام واذ صفقات البيع في الجرائد! بستغبوا الشعب الاردني يعني؟؟ ولا الهدف يمكن معرفة ردة فعلهم قبل الاعلان عن الصفقات الحقيقية. فالعبرة: اسمعوا الاخبار من الشائعات، فهي الشيء الوحيد اللي بقى فيه "شفافية"!
  • »اين الطبقة الوسطى (ماهر يوسف)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    لازلت أعتقد بأن الكتابة عن الاقتصاد تسبقها الكتابة عن فكر المجتمع – كل المجتمع . قبل ان نبدأ بمقارنة الاردن بدبي او واشنطن او باريس ، فلنقارن بين الخدمات التي تقدمها تلك الدول لشعوبها من اهمها التأمين الصحي والاجتماعي ، والوضع الاقتصادي للمواطن الاردني و مواطن تلك الدول ، اين مصلحة المواطن من عائدات البيع ، هل ترى معي يا استاذنا اننا الان في ظل الوضع الاقتصادي الحالي هناك طبقات متفاوته بين المجتمع من ناحية الوضع الاقتصادي . فمن الشعب من لايستطيع تأمين فاتورة الكهرباء و منهم من لا يجد دخل يوصله لخط الفقر هل هناك تأهيل مسبق لنا كمواطنين للوصول للمرحلة التي يخطط لها ، اقل الحقوق التي ترقى بالشعب ليواكب التطور المرتقب ، ام ان الرقي للخزينة و للمشاريع التنموية و التي قد يستفيد منها القلة القليلة وباقي الشعب الاقرع ماديا يتباهى بشعر المستفيدين و قصور وسيارات الملويونير الاردني او المستثمر في بلادنا ، لابد لنا، إذاً، من تشخيص لحالتنا، قبل أن يعجز الفكر عن الإحاطة بحيثياتها وتفسير عوارضها، وقبل وصف العلاج لها. فالأطباء يقولون أن ألم الرأس هو في الواقع عرَض وليس مرض. ومع أهمية مسكنات الألم التي توصف، وتباع حتى في البقالات، فهي في الغالب إنما تساعد في استفحال المرض الذي نحاول جاهدين أن نخفي أحد أعراضه: الألم. وأنا، هنا، لا أدّعي وصولي إلى تشخيص دقيق لما نعاني منه ، لكن قد يفيدنا طرح بعض التساؤلات، وتحدي بعض المعطيات التي نتعامل معها كحقائق ثابتة لا تقبل الجدال. وأيضا، يمكننا أن نحقق في بعض المفردات التي نستخدم في محاولة تواصلنا وإيصال أفكارنا للآخرين.
    فلكي نبدأ مرحلة التشخيص،لابد، أولا، أن نعترف بأن إنتاجيتنا قد تضاءلت في الفترة الاخيرة ، بدلاً من الزيادة، كما هو الحال في العالم المتقدم الذي أستغل التطورات العملاقة في مجال تقنيات الإنتاج وجهود التدريب الرفيع المستوى و المتواصل للرأسمال البشري. أما نحن، وبالرغم من تحديث التجهيزات والآلات التي نستوردها بشكل متواصل والتحسين النسبي في البنية التحتية، فهناك مفارقة يجب أن تستوقفنا، وهي أن الإنتاجية للعامل في النشاط الاقتصادي قد تراجعت. ما السبب
    انا لا اوافق من لا يعمل لقلة الدخل ، فنقول له اذا لم يعجبك دخلك فابحث عن عمل دخله اعلى ، من اين ؟ ولا يوجد تنمية فعلية ، لا بد من الدراسة الفعلية لوضع المواطن موازية للمخططات . فكيف سيجد مأوى مناسب ومركبة يتنقل بها في البعد المترامي للمرفقات الحكومية .
    إن الحاجة ماسة لإجراء توازنات بين الحاجة للرقي الاقتصادي و بين الرقي الاقتصادي والاجتماعي للمواطن ، ،. كما أن الحاجة ماسة، أيضا، للعمل على عودة الطبقة الوسطى للمجتمع الذي لا يمكنه الحياة بدونها .
  • »ابن المفرق (مالك)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    انتا مع البيع ولا لا اما انا مع البيع اذا استفدنا من تخليص الاردن من الديون الخارجيه وفوائدها وزيادة المشاريع التنمويه في الاردن الرجاء الكتابه عن مشاكل محافظة المفرق وانا مابحب اسلوبك في الكتابه وبرنامج التلفزيوني السابق
  • »سجال متأخر جدا (ahmad)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    نأسف علي تبسيطك لهذا السجال الاقتصادي وكأنك تتحدث عن حكومات منتخبه تدير الدوله يا سيدي ان مجموع ما باعته الدوله خلال عشر سنوات بلع ثمانية 8مليارات دولا وكانت مديونتنا قبل البيع 7ملياردينار وبعد بيع اصبح 9مليار دينار اي بزياده @نحن لا نثق بأن دولتنا سوف تسدد ما تبيعه لأن لنا تجربه واضحه جدا من ارقام واضحه وبصراحه مطلقه
  • »حلقة الفساد والمديونية وبيع الوطن...الى اين؟ (محمد)

    الاثنين 5 أيار / مايو 2008.
    أحد الأسباب الرئيسية لبيع الممتلكات الوطنية كما ذكرت هو تسديد المديونية . لذلك السؤال الأهم هو كيف لبلد صغير مثل الأردن ان تصل مديونيته لهذا الحد مقابل الفتات التي تصل الأغلبية الساحقة من الأردنيين من الخدمات الحكومية الرديئة وهذا الإقتصاد السيئ الذي انتج معدلات عالية من الفقر والبطالة؟ وهنا نرجع للسؤال الأساسي ما هي ضمانات الأردنيين بأن الفساد الرسمي سيتم كبح جماحه وإلا سنجد انفسنا مرة أخرى بمديونية أخرى بحاجة الى بيع المزيد من المؤسسات الوطنية وتستمر حلقة الفساد والمديونية وبيع الوطن الى ان تحصل كارثة وطنية ونجد بعد سنوات انه لم يبقى من الأردن الرسمي الا مؤسسات أمنية وأخرى لجمع الضرائب . من السخيف ان نتكلم عن فوائد بيع الوطن بالتجزءة لحل مشكلة لايوجد إرادة سياسية جادة لحلها وهو الفساد الذي يفتك بالوطن ويسننزف موارده الضئيلة ويحرم ابنائه من مستقبل واعد. بدون مكافحة فساد جادة لامستقبل للأردن ولا للأردنيين بل المستقبل هو للفساد والفاسدين.