صناعة الاضطراب

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2008. 03:00 صباحاً

التدقيق في مسار الأحداث في منطقتنا وإقليمنا وحتى العالم قد يصل الى قناعة بأن الولايات المتحدة، بما تمثله من مركز قوة ونهج وبما يتبعها من حلفاء وعلى رأسهم الكيان الصهيوني، تعمل بشكل حثيث على استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار، وإدامة الاوضاع القلقة في كل مناطق مصالحها.

القاعدة الهامة أن اميركا وحلفاءها، تحديدا اسرائيل، ليس لهم صديق او حليف، وانما هناك علاقات تحقق مصالح. ولهذا فأميركا ليست معنية بمصالح اصدقائها، وفي سبيل مصالحها تقوم حتى بتغذية اوضاع حتى وإن استفاد منها اعداؤها. فعدوها الحقيقي هو الاستقرار والامن، ولهذا فأينما تجد مصلحتها تذهب لها، ولهذا لا تتردد بكل الوسائل المعلنة والسرية، وبكل الوسائل المباشرة وغير المباشرة في دعم كل وضع مضطرب، واحيانا تمارس تضخيما لعدو صغير، وربما تفتح له ابوابا للحضور والتأثير، ليس حباً فيه او لأنه عميل لها، بل لأن حضوره وازدياد وزنه يخدمها ويفتح لها الابواب.

سنتجاوز كل الكلام السياسي الذي تقوله الادارات الاميركية منذ عقود عن السلام والشعب الفلسطيني. سنتجاوزه الى الواقع الذي يقول ان الامور ما زالت متردية؛ فالاحتلال والقتل.. العدوان ما زال قائما، لكن اميركا واسرائيل لا تحبان الشعب الفلسطيني سواء من آمن بالتفاوض او حتى من تحول الى عميل وجاسوس الى من يمارس المقاومة. لهذا قامت إسرائيل بإضعاف السلطة وعملت -وما زالت- على تحويلها الى جثة ضعيفة، وما تحبه اميركا واسرائيل هو أن يقتتل الفلسطينيون على سلطة وهمية، وهما (أي أميركا وإسرائيل) معنيان بتسعير نار الحرب والانقسام. ومع هذا تبقى كلتاهما تتحدثان عن مفاوضات وسلام. تؤججان العدوان على الشعب الفلسطيني وتؤججان الخلاف والانقسام الفلسطيني. وكل عملية تأجيج لها وسائل وأساليب، وفق معادلة لا علاقة لها بمعسكر السلام او نقيضه ولا بالحب والكره.

بوصلة السياسة الأميركية هي المصلحة الصهيونية، التي لا تمثلها اسرائيل فقط، بل تلك القوى السياسية والعقائدية والاقتصادية في الولايات المتحدة، سواء كانت ادارة او مراكز قوى، والتي تفكر دائما بعقلية تثوير المناطق ودعم عوامل عدم الاستقرار، وأحيانا تقدم مناصرة سياسية لحلفائها العلنيين لكنها تتباطأ في مساندتهم عمليا وهذا لا يعود الى نقص في القدرة بل لأن هذه المماطلة والتسويف تفتح الباب لزيادة عوامل الاضطراب. وكلما زادت البؤر المتوترة كلما خدم ذلك المصالح الحقيقية، وان كان شكليا يتناقض مع طروحات الامن والاستقرار النظرية التي تطرحها الادارات الاميركية.

لهذا نجد حولنا اليوم ساحة لبنان والجرح الكبير الذي يتغير شكله من حرب اهلية الى افتراق سياسي ثم انقسام سياسي، اما فلسطين فلم تكن مصلحة أميركا واسرائيل في عدم اعطاء الشعب الفلسطيني حقه فقط ولا في استمرار العدوان فحسب، وانما في تعميق المشكلات، والصديق الوحيد هو الظرف الذي يعمق المشكلة ويبقى التوتر عاليا.

اما العراق فهو آخر الساحات؛ دخلتها اميركا عبر احتلال تحالف عمليا مع عدو العراق التاريخي ايران واتباعه من العراقيين، ومعهم حتى القوى السنية، بما فيها الحزب الاسلامي، الذين اختاروا الدخول تحت عباءة دبابات اميركا ضد بلادهم بحجة سوء النظام السابق، وحتى ما يقوله الكثيرون عن عجز اميركا في إعادة الاستقرار للعراق فإنه ليس كل الحقيقة. لأن لأميركا وإسرائيل مصلحة في ان يفقد العراق هويته واستقراره، ولعل احدا لا يستطيع ان يرسم خارطة القوى العسكرية والميليشيات والتنظيمات العاملة في العراق وارتباطاتها الحقيقية، ومن هو الطرف الحقيقي في ادامة هذا التنظيم او ذاك.

اميركا لا تحب حزب الله وتعاديه، لكنها لا تخدم اصدقاءها من تيار المستقبل، لأنها تريد للبنان ان يبقى ملفا مفتوحا مشتتا، وهي تعادي حماس لكنها لا تحب السلطة في رام الله. لهذا فالسلطة ضعيفة مشتتة رغم كل الحديث عن دعمها، واول من اضعف السلطة اسرائيل وامريكا، وهي لا تحب القاعدة لكنها ايضا لا تحب العراق قويا متعافيا فتريده مقسَّما يموت فيه الناس طائفيا، بلا حكومة حقيقية.

لو انتقلنا من الساحات المتوترة الى غيرها فإن أميركا تحرص على ضعف اقوى حلفائها، وان تبقى لديهم مشكلات تؤرقهم سواء كانت مشكلات اقتصادية او سياسية او حدودية. وربما يكون الاقتصاد هو القضية الكبرى الان في مسار الدول، لكن اميركا وكل ادواتها لا تبحث عن حلول المشكلات اصدقائها، بل تمارس سياسة (التنقيط في الحلق)، ابقاء المشكلة قائمة والتوريط في حلول جزئية لامتلاك ادوات الضغط، بل ان ما تحصل عليه هذه الدول الحليفة، اقل مما تدفعه اميركا لاثارة التوتر والقلق.

توتر في كل الساحات ومشكلات عالقة وصناعة القلق والانقسام..، ولا يغير من حقيقة هذه السياسة الكلام الانشائي والتحركات غير المجدية. وربما يكون اصدقاء اميركا اكثر تضررا من سياستها من اشد اعدائها، هذا اذا كان لها صديق!

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لنواجه الواقع والحقيقه (برهان جازي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    من الاول اتمنى من الله ان ينصر العرب والمسلمين ...
    وجهه نظر فقط متمثله برأي الشخصي مستمده من الواقع وحسب ما ارى كانسان بسيط.
    اميركا بلد ذو سياسه متمكنه وتتمثل بما يلي ..
    1- شراء القرار السياسي من اي دولة بالعالم ما دام تقدم مساعدات لها ( ماليه , استشارات , امن , معلومات , حمايه).
    2- اميركا لا تتوغل بدول العالم وبالاخص ببلاد العرب الا اذا وجدت من يساعدها من العرب بايجاد مدخل وتربه خصبه لبسط نفوذها ولغايات قد تكون من باب الاضطهاد او استرجاع حقوق ام نشر العداله حسب المفهوم العام وقناعه اميركا .
    3- اميركا اوجدت انظمه وقوانين واعراف استطاعت من خلالها اقناع العالم والعرب بها ومنها (الديمقراطيه, حقوق الانسان , حريه الرأي والفكر , حقوق المرأه ) طبعا هذا المدخل نجح بعد غياب دور المسلمين بتنشيط مفاهيم الدين الاسلامي.
    4- اميركا تعمل على تاخير وضمور الدين الاسلامي لتبقى مفاهيمه بعيده عن الناس واحلال مفاهيمها الدنيويه محلها في حين ان ما تأتي به اميركا هو ما نصت عليه الشريعه واكثر.
    5- الثروه الاقتصاديه تساهم بعلو الدول واظهار خطورتها بشراء السلاح وتطوير جهازها العسكري من مردود ثروتها الاقتصاديه , لذا تعمل اميركا على استغلال هذه الموارد من اي بلد باقناعه باعطاءها الاولويه بالاستفاده من هذه الثروات فان تجاوبت اصبحت دوله صديقه وان لا عملت اميركا على زعزعة امنها بسبب تحقيق مضره لمصالحها الاستراتيجيه وغيرها لتنزع منها مصدر القوة وتحويلها لها.
    6- اميركا تعمل بالسياسه فقط وتحقيق مصالحها وبغض النظر عن الطرق والوسائل وحربها ليست مستمده من مبدأ ديني بحت وانما تستخدمه كسلاح لتحقيق مصالحها السياسيه.
    7- للعلم هناك بالشارع العربي من يؤيد سياسه اميركا كليا او جزئيا لانها حقق له نوعا من انواع الحريه والديمقراطيه والمساعدات والرفاهيه في ظل غياب دور من هم اولى منها بتحقيق هذه المفاهيم.
    8- مشاكل الشرق الاوسط في معظمها المفتعل لها والسبب هم العرب انفسهم وشأن عربي , وتم الاستعانه باميركا من قبل العرب لحل مشاكلهم, مما ترتب عليه اجر للمساعده والمتمثله بشروط حسب اتفاق الطرفين .
    9- اميركا لو وجدت قوه واتحاد عند العرب مثل اوروبا لتخلت عن التدخل باي دوله عربيه ولتنازلت عن اسرائيل وتركتها وتخلت عنها اذا كانت ستصبح لها عائق بتحقيق اهدافها السياسيه والمنعكسه على دولة اميركا فقط.
    10- اميركا مستفيده من اسرائيل ولو تضررت مصالح اميركا منها لتغيرت سياستها باتجاهها وممكن تصبح عدوه لها.
    11- الفصائل المنقسمه والاحزاب المختلفه بجميع ظروفها هي من تذهب لاميركا وتطلب منهم السلاح والدعم , واميركا توافق وضمن شروط ما دام يحقق لها القوه والنفوذ والفائده المنعكسه عليها فقط.
    12- الفرق الشاسع بيت تقدم العلم باميركا وبين الدول العربيه ابقى الدول العربيه بحاجه دائما لها والاستفاده من علومها المختلفه وهذا يترتب عليه ايضا بعض التنازلات ولا يعقل من يقدم لك المساعده ان تاخذه عدو, ولا يعقل ايضا ان تتنازل عن العلوم المختلفه بسبب قرار سياسي وانت فعليا لا تملك البديل.
    13- اميركا تعبش الواقع وتسير بخطى ثابته اما العرب اجمالا يكثرون من الكلام والعصبيه واللامنطقيه بحل مشاكلهم وتجاوز الازمات عندهم في معظمها يكون بالعنف وليس بالعلم والعمل.
    14- تراجع الدول العربيه سياسيا واقتصاديا وعلميا وعسكريا جعلنا بمؤخرة الشعوب وادى ذلك الى استهتار العالم بنا وحتى وصل الامر الى التهجم على ديننا.
    15- مما يعيق حركة تقدمنا كعرب هو الصراعات الطائفيه والحزبيه والفكريه كمن يسبر بسفينه وسط البحر مليئه بالمتفجرات ويقودها اكثر من قبطان, وعنوان الحوار دائما بينهم والبوند العريض (انا على حق وغيري على باطل, انا من سأقودكم الى بر الامان) , فلا اظنها ستصل الى شط الامان الا قطع متناثره وجثث طافيه.
    16- اميركا تتكون من 60 ولايه و 300 مليون ومع هذا متماسكه وقويه وتحكم العالم , غريب امر هذه الدوله , في حين ان على سبيل المثال دوله عربيه محدوده المساحه وشعبها بعدد الاصابع تجده متفكك وفيه مائه حزب وصراعات طائفيه وحرب اهليه ومجاعه , والادهى والامر يرفع لافته تدعو الى الهجوم على اميركا والقضاء عليها , غريب , انها من عجائب الدنيا السته والستين, مع العلم هذه الدوله تاخذ مساعدات من اميركا.
    17-اسرايل مستفيده من ضعف العرب وقوة اميركا وهذا سبب وجودها.
    18- ما دام نشارك بجوائز الاوسكار ونحصد جوائزها كافضل فيديو كليب ومسلسلات وافلام واغاني النصر باذن الله حليفنا بس بالسوبر ستار وليس بارض المعركه , (للعلم حضور العرب للافلام الاميركيه والتهافت عليها اكثر من اي فيلم عربي ) لله في خلقه شؤون.
    19- الخطا عندنا وليس عند احد .. فلتتوحد الصفوف ( وهذا على العيد) ونوحد كلمتنا (هذا بالحلم) ونرجع الى كتاب الله وسنه نبيه (وهذا اذا صحينا على صلاة الفجر) ونحل مشاكلنا الطائفيه والحزبيه وغيرها (هذا بس نلاقي نوكل خبز) , نحن دائما بنقول هيك والكل بقول هيك , بس ابقوا قابلوني اذا ما ظل الوضع على ما هو عليه وممكن ازود , وهينا عايشين.
  • »حرب البقاء (ٍSultan I.)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    ان الخطه التي تسير عليها امريكا هو شيء مشروع بالنسبة لها للمحافظة على بقائها الدولة الاقوى في العالم. حتى و ان كان على حساب حلفائهاو افتعال حروب لتبقي على نفوذها او ليجاد نفوذ جديد. بالنسبة لي احترم هذا الفكر و هو التشبث ليكونوا دائما المتفوقون عسكريا علميا, و امقت الاسلوب الهمجي الخبيث المنحاز لاسرائيل وبنفس الوقت لبس ثوب العدالة و رفع شعار الديمقراطية. مقالك يا استاذ سميح جميل و يعكس الواقع
  • »الحل (ابن الاردن)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    شكرا للكاتب اولا ثانيا الحل هو ان نعمل كما فعلت المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية ادارة الصراع بدبلوماسية هادئة ومؤثرة كما يفعل جلالة الملك حاليا وبناء الدول العربية ونهضتها في جمبع المجالات حتى نتمكن من تكوين قوة حقيقية (اقتصادية-عسكرية) ومن ثم نطالب بحقوقنا المسلوبة فالصراخ والعويل والفساد وناطحات السحاب لا تعيد الحقوق لاصحابها ودمتم
  • »أؤيد مبادرة برهان جازي (نور سيف)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    هيك وضع ميؤس منو بدو هيك مبادره وللعلم هاي هي المبادره الي بتنجح ومقبوله
  • »انا بقترح مبادره فلسطينيه اسرائيليه (برهان جازي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    اقتراح مني انا شخصيا لمبادره سلام بين اسرائيل والفلسطينيين .. وارجو اخذها ماخذ الجد .. هذا حسب وجهه نظري لانهاء الصراع كليا ...
    1- خروج الاسرائيلين من ارض فلسطين الى استراليا .
    2- خروج الفلسطينين من ارض فلسطين الى كندا.
    3- وضع شيك كامل حول ارض فلسطين.
    4- ابقاء ارض فلسطين المشيكه فارغه تعيش بها الضباع.
    5- كل عام تتخصص فرقه من الامم المتحده (الطواقي الزرق) لنزول الى ارض فلسطين لالتقاط الاعشاب البريه مثل الخبيزه والبعيثران والبابونج , هذا اذا اعتبرنا الخبيزه عشبه بريه.
    6- اذا اراد الاسرائليين والفلسطينيين القتال فيما بينهم لانهم ادمنو على القتال فيما بينهم اقترح ان يختارو ارض ليبيا ساحة قتال مره بالعام ولمدة اسبوع.
    7- تاخذ اسرائيل معها هيكل سليمان زي ما بدها والكاتب محمد حسنين هيكل ليس له علاقه و يبقى بمصر لانه مصري الجنسيه , وانما هو مجرد تشابه اسماء.
    8- نزع الالغام كاملة من ارض فلسطين وزرعها بارض السعوديه.
    9- القتال بين الفصائل الفلسطينيه يستمر شرط اساسي للتقليل من نسل الشعب الفلسطيني.
    10- اميركا لها الحق بزيارة ارض فلسطين مره بالعام لسقايه مزارع الملفوف والخس.
    11- اللاجئين الفلسطينين بالشتات بعوضهم الله.
    12- المعدات العسكريه بارض فلسطين تلم جميعها وتباع خرده بسقف السيل ويتفق على ان سعر كيلو الحديد سبع قروش فقط .
    13- اذا اتفق الجابين على هذه المبادره تنفذ ابتداءا من هذا اليوم , ويعتبر يوم استقلال لكا الطرقين.

    ودمتم .... ما في غير هيك حل .. لانو بصراحه مش قادر احضر مسلسل تلفزيوني من كثر ما في اخبار حول قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والفلسطيني الفلسطيني والعربي العربي والعربي المريخي.
    ازهقت .. خلص شيكوها وخلوها للضباع ... تصبحون على خير
  • »النتيجه (بشير ابوالذهب)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الاخ سميح المحترم :
    تحيه واحتراما :
    النتيجه هي مقوله الرئيس الامريكي السابق بوش الاب (alwayes america comes first )فهذا من حقه , لكن العالم لايريد ان يفهم هذا !!! فعلى الدول البحث اولا عن مصلحتها. فهذا امر منطقي وطبيعي ولا يختلف عليه اثنان .
    وشكرا لكم الاهتمام وقراءه تعليقي
  • »التجيير للمعلمين (ابراهيم محافظه)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الاستاذ سميح المحترم:
    نحن كأردنين نفتخر بوجود اشخاص من بيننا تهتم بمشاكلنا وهمومنا وتطرحها على المسؤلين من امثالكم الكريمه فكوني انا معلم من ابناء هذا الوطن الغالي وكلنا نخدم هذه الامه ولكن منا من يصل صوته ومنا لم ولن يصل لعدم وجود وسيله اتصال بيننا وبين المسؤل لذالك نرجو من حظرتكم ان توصل رسالتنا الى المسؤليين بخصوص التجيير فنحن كلنا يهمنا خدمة هذا الوطن الغالي فنرجوا النظر بعين الاعتبار لاحوالنا كوننا جميعنا نعمل خارج محافظاتنا و نعيل اسرنا و هذا الغلاء و ارتفاع الاسعار لا يمس طبقة عن اخرى لان جميع ظروف المعلمين سواسية شاكرين لكم حسن اهتمامكم و اكثر من امثالكم لاردن ينعم بالحرية و الحياة الكريمة .
  • »صراع البقاء (م. سليمان الشطي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    ماتقوم به امريكا هو ما يمثل الصراع من اجل البقاء ولا سياستها المتبعه لانهارت منذ عقودفهي دولة تقوم على اسس محددة تخدم مصالحهاالخاصة لتبقى وتزدهر ولا يضرها ان هلك العالم كله..فالبقاء دائماللاقوى ولكل مجتهد نصيب
  • »تحليل في مكانه (البوريني)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    نعم يا سيدي 100 %......
    نعم انها سياسة الفوضى التي تديرها أمريكا وحلفائها خلف الكواليس وهناك هدفين استراتيجيين مهمين وهما1- الموارد وأهمهما البترول 2- حماية أمن اسرائيل
    المشكلة أن هذا الكلام معروف للجميع ولا يخفى على أحد لكن ماذا فعلت الحكومات العربية لهذا الأمر؟ اين الحنكة السياسية والاحترافية في التعامل مع هذه الايديولوجيات الخطيرة.
    لماذا التوتر في السودان، الصومال، العراق، لبنان، فلسطين.
    هي سياسة الفوضى بقيادة راعي البقر بوش وأقرانه الهمجيين.
    يجب وضع رؤية ومسؤوليات ومهام من قبل دول المنطقة لطرد هذه المعمعة الأمريكية الاسرائيلية ....لكن هل يا ترى سنتحاور،سنجتمع، سنتوحد؟
    بإذن الله
  • »هوليكوست ضد العرب والأسلام (د. غبدالله عقروق \فلوريدا)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    أمريكا دوما تنظر للعرب والمسلمين أعداءا وليس اصدقاءا .وافتعالهم مع المخابرات البريطانية والموساد بعملية 11 سبتمبر ، واتهام الفصائل الآسلامية، وخاصة السعودية بهذه العملية التي خطط لها كل من تشيني ورامسفيلد، ونفغذتها المخابرات الآمريكية والبريطانية وموساد ما هو الآ لأيجاد المبرر الكافي على شن حرب ابادة ، هوليكوست ضد العرب والأسلام في كافة انحاء العالم ...لقد ابتدأت حملة الأبادة في الثمنينات في شرقي اوروبا في البوسنة والهرسك ، وانتقلت الى فلسطين ، وأفغانستان ، والعراق ، والصومال ولبنان والسودان ، والحبل على الجرار ...
    في العراق اذاعت محطات التلفزيون الآمريكية أن هنالك 170 الف قطعة سلاح قد سرقت من الذخيرة الآمريكية في العراق.فهل تنطلي هذه الكذبة على المثقف العربي؟؟ ..أن امريكا تمد المقاومة بالسلاح ليقتل المسلمون بعضهم البعض. ودوما تهدد بوجود القاعدة وأن الحرب في العراق هو للقضاء على القاعدة ..جتى التضخم التي تصوره أمريكا عن القاعدة مبالغ فيه ...فقتل مئات الآلوف من المسلمين باسم الآرهاب هو عملية أمريكية محض.