إبراهيم غرايبة

ميكروفونات المساجد

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 صباحاً

يوجد في عمان حوالي ألف مسجد، لنتخيل الحالة وهذه الألف مسجد تبث القرآن الكريم والمواعظ وخطب الجمعة والدروس الدينية الإذاعية أو التي تعقد في المساجد، وبعض المساجد كما في البلدات تبث عبر الميكروفون الصلاة نفسها!

الواقع أننا أمام حالة من الفوضى والتشويش في المدن والبلدات تضعف قدرة الناس على العمل وحتى الصلاة وتساهم في أزمة الضجة الهائلة ابتداء، وهي أيضا عملية لا ضرورة لها ولا تخدم أغراض الدعوة والإرشاد، فما يحتاجه الناس فقط هو الأذان وليس غير الأذان، وقد بادرت وزارة الأوقاف في مشروع رائد وجميل وسابق في توحيد الأذان وبثه بصوت واحد جميل وفي وقت واحد عبر جميع المساجد، ولكن الذي يجري من بث الصلاة والخطب والمواعظ والتلاوة يجهض مبادرة الأوقاف الجميلة.

فقد كان توحيد الأذان لمنع التشويش، وما يجري في المساجد هو أصعب بكثير من الحالة السابقة، فأذانا الفجر الأول والثاني على سبيل المثال يسبقان ببث عبر الميكروفون الكهربائي وفائق القوة ببث التلاوة وتستمر هذه التلاوة بين الأذانين ويعقبهما حديث المذيع، ثم تتوالى عمليات بث الإقامة في فوضى وتكرار، وتسمع من بيتك عشرات الإقامات، ويضطر الناس للخضوع على مدى ساعة من الزمان في وقت حرج ومبكر لتأثير الصوت القوي والمتعدد والمكرر والذي لا لزوم له.

وهناك جيران للمساجد لديهم أطفال ومرضى وكبار في السن، ويوجد في المدينة عدد كبير من غير المسلمين من المواطنين والمقيمين ممن لا يعنيهم أن نقتحم عليهم بيوتهم في ساعة مبكرة من الليل بالتلاوة والإذاعة والإقامة وعلى نحو مكرر ومتواصل، ومع استخدام التقنية الحديثة للميكروفونات فإن أصواتها تمتد لمسافات بعيدة وتتداخل مع ميكروفونات المساجد الأخرى، وقد رأيت في بعض البلدات الناس يضطرون بعد كل صلاة للانتظار نصف ساعة على الأقل لأن المساجد تبث الصلاة أيضا وفي وقت واحد ومتداخل لدرجة تمنع الناس من الصلاة في بيوتهم، وكذا المواعط والخطب.

اليوم يملك جميع الناس في بيوتهم محطات للإذاعة والتلفاز ويستطيعون أن يتابعوا المواعظ والدروس في جميع أنحاء العالم، وسيكون ممتعا لهم متابعة الصلاة في الحرم المكي والمدني بدلا من أن تفرض عليهم وقائع الصلوات والخطب في الأحياء المجاورة والبعيدة، والناس جميعها أيضا يستطيعون القراءة والكتابة، وهم على تواصل كبير مع وسائل الإعلام لدرجة أن الإعلام المسجدي أصبح تفصله هوة بعيدة عن واقع الإعلام الديني والسياسي والعام، ولم يعد له ضرورة، ويفرض على المساجد والقائمين عليها أن تنحو في اتجاه جديد مختلف عما سبق وتترك للفضائيات والإذاعات ووسائل الإعلام ما تستطيع أن تقوم به بكفاءة عالية لا يستطيع دعاة المساجد المحلية المنافسة فيها، ويمكن بدلا من ذلك تقديم خدمات علمية وتنموية تهم المصلين الموجودين بالفعل في المسجد بدلا من العملية اليائسة وغير المجدية في محاولة إسماع الناس عبر الميكروفونات مسائل وقضايا سبق الناس الأئمة والدعاة إليها.

أعتقد أن وزارة الأوقاف تحتاج لصيانة مشروعها ومبادرتها في استخدام الأذان وتوحيده لتجعله مقتصرا على الأذان فقط، وأن تمنع بث أي شي آخر قبل الأذان وبعده، وكذلك بث الإقامة والخطب والمواعظ والدروس، فهي أولا تتسبب في ضحة وتشويش، ولا يعتقد أن أحدا يستمع إليها، ولا يحتاج أحد أن يستمع إليها طالما أن لديه إذاعة القرآن الكريم والمحطات المتخصصة بالتلاوة والثقافة الإسلامية وهي كثيرة ومتاحة، وربما نحتاج وهذا هو الأكثر أهمية أن نعيد النظر على نحو استراتيجي في رسالة المساجد ليكون لها دور تعليمي وتنموي جديد مختلف تماما عن الحالة القائمة والتي أصبحت لا لزوم لها ولتكون المساجد جزءا من منظومة التعليم والتنمية في الأحياء والبلدات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ميكروفنات المساجد (KHAWLA)

    السبت 25 آذار / مارس 2017.
    للأسف الشديد اصبحنا نناقش في امر كان الصحابه ينتظرونه خمس مرات في اليوم ويعظمون هذا الامر واصبحنا للأسف نقول عنه انه مصدر ازعاج فلنتقي الله عزوجل هل يوجد اجمل من صوت المؤذن وان تصغي اليه وتردد وراءه افيقي يا امة محمد الامر اصبح خطير
  • »الله يزيد من امثالك (احمد القضاة)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    ان مقالك له من الاهميه الكبرى في اظهار الفوضى والتشوشيات الي من شأنها تسبب الأزعاجات لكثير من الناس وبالاخص اللذين يسكنون بجوار المساجد والتي اصبح الاذان والخطبه وغيره مما يزعج الاطفال والكبار بالسن والمرضى والشيوخ اللذين يقاسون اشد الالم وما ان تسه عيونهم للنوم يأتي الاذان الذي كان في الزمان القديم سبب مسره وراحة لهم اصبح يزعجهم ويقلق الكثيرين منهم وكما ذكرت ان من المجاورين هم من اديان اخرى مما نعمل على ازعاجهم ايضا على عكس ان نهديهم فيا حبذا ان تصغي لك ولي وللالاف مثلي ومثلك لنحافظ على الهدوء والاتزان في حياتنا وديننا نناشد المسؤلين ان يعملوا على حل مثل هذه الازعاجات والتشويشات.
  • »خاف الله يا محترم (ahmad)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. سورة النــور(36)

    اتقي الله يا غرايبة
  • »لنفهم أولا (محارب)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    عجيب أمر كثير من التعليقات فهم ما يقرأوا الموضوع حتى يسارعوا إلى انتقاده واتهام الكاتب بأنه عدو للإسلام والمسلمين، إن الكاتب الذي تتهمونه يحفظ القرآن الكريم كاملا ولديه من الفهم والاستيعاب ما يعجز عنه الكثيرون من ذوي الفهم السقيم والسطحي للدين، إن كثيرا من التصرفات التي يقوم بها بعض الجهلة من المسلمين تبعد الناس عن الإسلام وتعطي صورة سيئة للمسلمين، وتعطي تكئة للأعداء لمحاربة المسلمين، انتبهوا لكلامكم وافهموا المقصود قبل الإدلاء بآراء تصب في مصلحة الأعداء.
  • »كلام سليم (نبيل)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    في احد محافضات شمال الاردن صحوت في احد ايام الصيف الحار على صوت بكاء ابنتي ذات الثلاث سنوات ومباشره فهمت ان سبب بكاءها هو صوت امام المسجد والله الذي لا استطيع ان اضعه باي خانه من الاصوات فكل قارىء يستطيع ان يميز صوت الانسان عن غيره من الاصوات بعض الاصوات تجذبك اليها وبعضها تتمنى ان تكون اصم كي لا تسمعهاومنها صوت هذا الامام والذي اعتبر تعيينه بهذا المسجد هو لترهيب الناس من القدوم للصلاه .العلم اليوم قطع اشواط بعيده فانا متاكد ان كل بيت من بيوت الاردنيين فيه ساعة منبه او ساعة الاذان فمن اراد الصلاه ليضبط المنبه فقط عوضا عن ازعاج ملايين البشر في كل فجر فقط للازعاج ولا اعتقد ان كل من يصحو يصحو للصلاه بل ان البعض يصحو ليشتم الامام ثم يعود ويتابع نومه انا مع المنع التام نعم نحن في دوله اسلاميه ولكن هذا لا يعني التعدي على حريات الآخرين وفرض ما لا يطاق عليهم بعض الدول غير الاسلاميه تراجع قوانينها فقط لان بها جاليات اسلاميه اوليس من الحري بنا ان نراجع انفسنا نحن الاخرين ايضا احتراما للاخر الله من وراء القصد.
  • »لماذاااااا (ابو شادي)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    انت تضايقت من صوت الأذان

    ماذا عن الحفلات الصاخبة والتي يقوم اصحابها باغلاق الشوارع ناهيك عن المفرقعات واصواتها الشجيةكما لا تنسى ان تطالب بوقف العمل بزوامير السيارات فهي مزعجة ايضاًوعدم السماح للطائرات التجارية الكبيرة بالمرور فوق رؤوسنا و و و و و

    يا رجل
    كلمتك هذه هي كلمة باطل يراد بها باطل
  • »صدقت يا ابراهيم (القاضي)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    يا اخوان لا تغيرو الموضوع ابراهيم لم يكفر ولم يقارن صوت المذيعات بالاذان كل ما هنالك انه تحدث عن ظاهرة اصبحت مزعجة ولا دخل للدين بها فلا نحمل الدين سوء اعمالنا
  • »مبالغة (رعد أبوحمور)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    استاذ ابراهيم مقالك فيه الكثير من المبالغة فمعطم المساجد تشغل السماعة الخارجية للمسجد قبل الاذان بدقيقة أو اقل على الأكثر، وفي حال تشغيلها لوقت اكبرسيسارع سكان الحي بالشكوى للأوقاف، وهذا معروف...وشكرا.
  • »اتق الله (اسماء)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    اتق الله لم يبق غير صوت الاذان ليزعجك تكلم عن الالعاب النارية بعد منتصف الليل والحفلات الساهرة وتفحيط السيارات ثم اذا لم تقم المساجد الصلاة عبر مكبرات الصوت فكيف سيعلم الناس بالاقامة واخيرا اذا ازعجك الصوت لهذه الدرجة يمكنك وضع سدادات للاذنين ولاحول ولاقوة الا بالله
  • »بس هيك (شذى)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هلأ من كل الازعاج الموجود ما ضايقك الا صوت الاذان او القران؟ كمان شوي بيطلع ناس بيقولوا بدنا صوت حلو للفنان/ة الفلاني/ة يطلعوا و يحكو الاذان
    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
  • »thank you (سامي)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    thank you for the great article,,
  • »والله معك حق (أحمد)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    أشكر الكاتب على هذا المقال الذي يصف ما يحدث من فوضى في عمان و غيرها من مدن الوطن الحبيب. في اربد حيث الأذان الموحد ليس مفروضا بعد تسمع أذان الفجر 10 مرات متتالية بأصوات مختلفة و متداخلة و هذا ليس بالتحديد تجربة جيدة حيث تنزع جمال و روحانية الأذان و تحوله إلى فوضى
  • »أشكر الكاتب على المقال الرائع (زاهر)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    لان ما يحدث بعمان اصبح لايطاق من إزعاج من قبل أئمةالمساجد ، نحن لا نعارض الاذان الموحد بالعاكس فهو رائع عندما تسمعه بصوت واحد ولكن ما يحصل قبل رفع الاذان او بعده هو قمة الازعاج.
    جارنا يحاول بيع شقته من حوالي عام تقريباً بسبب الازعاج المتكرر لسماعات الجامع ومع ذلك لايريد اي مواطن شراء هذه الشقه بعد ان يعرف انها ملاصقه لجامع , لماذا ياترى ؟؟؟؟؟
  • »الانفلات الاخلاقي (مواطن)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    بدلا من انتقاد الاذان و و الازعاج المترتب عليه لماذا لا تتنقد الانحلال الاخلاقي لدى الشباب و الفتيات الذين يلبسون الثياب اقرب ما تكون الى التعري و لماذا ل تنتقد الانسياق الاعمى خلف الثقافات الدخيلة على تراثناالاسلامي و الاردني الاصيل، اعتقد ان هذه الازعاجات هي التي تأرق مجتمعنا أكثر من صوت الاذان و الدروس التي تسعى الى تذكير الناس بأخلاقهم من أجل اصلاح المجتمع و النهوض به.
  • »loudspeakers (rateb issa)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    أويد هذا الرأي فيجب فقط رفع الآذان والإعلان عن الصلوات من خلال سماعات المساجد،أما باقي النشاطات فيجب ان يستمع لها فقط من هم داخل المسجد، وغير ذلك فيه إزعاج للآخرين وخصوصا عند عدم وضوح الصوت وفتح السماعات على اعلى مايمكن.
  • »المساجد (محمد علي)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    كثرة الاذان او السماع اكثر من مرة يذكر المسلمين.... وللحديث بقية.
  • »مخافة الله اولى ، (مراقب)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    لم يبق قضايا في الاردن نتحدث عنها الا المساجد وصوت المايكروفونات ، الخضار والفواكه رخصت والبنزين رخيص ، واحنا عايشين كأننا في الدنمارك نبحث عن اي قضية نشغل انفسنا فيها ،
    خاف الله من نفسك اولا لانك قلت كلمة اردت بها والله باطلا ولم ترد خيرا ، لم يبق لنا من ديننا الا الاذان والصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، سامحك الله وسامح الله الناشر لجرأته في نشر موضوعك
  • »المقال ليس ضد الاذن (زياد السالم)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    المقال ليس اعتراضا على الاذان كما هو واضح في مقالة الكاتب ولكنه يعترض على البث العشوائي لغير الأذان
  • »الله يعين الكاتب (نور)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    حتى المساجد ماعادت تعجبك ياغرابية
  • »الآذان في بلد اسلامي (A.Z)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    اعتقد ان هناك العديد من أوجه الازعاج التي نتعرض لها في جمبع احيائنا مثل الورش البنائية واصوات الجرافات بالاضافة الى ابواق السيارات وضجيج الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل وليس الآذان فقط هو الذي يسبب الازعاج, فنحن لا زلنا في بلد اسلامي و ما نسمعه من المساجد هو امر طبيعي وشعورنا بالضيق من مجرد سماع الآذان(دقيقتان فقط) او الصلاة هو مقياس لمدى التزامنا الحقيقي وغيرتنا على ديننا الاسلامي.صحيح انه يوجد الف مسجد في عمان ولكن هل يمكن لنفس الشخص التواجد بجانب اكثر من مسجد واحد في نفس الوقت؟؟
    مع احترامي لرأي الكاتب فاعتقد ان ما يتحدث عنه من( الفوضى والتشويش) قد ازداد في شهر رمضان فقط لتذكير الناس بشهر العبادة وان هناك من يذهب للصلاة, ولا يتم اذاعة الخطب الدينية والمواعظ والصلاة كل يوم,
    اما ما قاله الكاتب عن (أطفال ومرضى وكبار في السن، ) فاعتقد ان البيوت ليست مستشفيات مع ان وجود الازعاج فيها اكبر بنسبة كبيرة جدا من ازعاج الجامع وبالنسبة للأطفال فممكن ان يستيقظوا على صوت التلفاز او الهاتف داخل المنزل وليس بسبب الآذان فعندي طفل ينام على صوت الآذان كما انه يحب سماعه ولا يبكي بسببه,و أما (ويوجد في المدينة عدد كبير من غير المسلمين من المواطنين والمقيمين ممن لا يعنيهم أن نقتحم عليهم بيوتهم في ساعة مبكرة من الليل بالتلاوة والإذاعة والإقامة وعلى نحو مكرر ومتواصل، )فاعتقد اننا لازلنا في بلد اسلامي فأغلبية المواطنين هم من المسلمين وليس من المسيحين كما أشار الكاتب.
    وفي النهاية اعتقد ان شعورنا بالنفور من سماع الآذان ما هو الا نفورنا من ديننا ورغبتنا من التحرر منه,
    فيكفي تشويها بهذا الدين الذي لم يشوهه و ينهى عنه غيرنا نحن المسلمون انفسنا لأننا لم ندافع عنه بل نقوم بمهاجمته أيضا.
  • »صدقت (Salameh)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    تسلم يدك يا أستاذ ابراهيم و صدقت و الله، فنحن جميعا نعاني من هذا الأسلوب غير الحضاري و غير المبرر فما فائدة توحيد الآذان و هو قد كان اجراءا جيدا اذا كان الخطيب سيعود لأقلاق الأطفال فجرا عبر ميكروفونات تهدر في قلب البيوت. نرجوا أن لا تتخاذل السلطات عن اتخاذ اجراء حاسم بمنع البثّ عبر السمّاعات الا للآذان الموحد
  • »كان الله في عون الكاتب (سامر المحمود)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    يبدو ان السيد غرايبه ضاق ذرعا بسماع صوت الاذان والقرآن الكريم ، ودليل ذلك انه لا يعترض على الاف الاصوات النشازه التي تنطاق من مسجلات السيارات والمنازل ، الهذه الدرجة اصبح صوت الاذان غير محبب يا غرايبه ، ودعني اسألك هل زرت دولة اوروبية واحده والم تسمع بها صوت جر سالكنائس يئز دون ان يقول احد ان هناك غرباء وغير نصارى ، والله لصوت الاذان اشرف الاف الاف المرات من اصوات النشاز من المغنيين والمغنيات ، واعتقد ان طرحك للموضوع بهذه الصورة اساء لك قبل ان يسيئ الى المسلمين والقرآن والاذان ، ارعوي يا هذا
  • »على زعمك (سامي عوده)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    للأسف يا إبراهيم اخطات و ما توقعت مثل هذا الخطأ منك بعد كثير من قرائاتي لك و لفهمك و لكن هنا أنت أخطأت ، أولا : بالنسبة للبث الموحد من حيث الأذان هو أمر عملت به الوزارة و طبقته منعا لحصول بعض نشاز الأصوات من بعض الإخوان المؤذنين هداهم الله و بالتالي هذه مسألة رقابة من الوزارة على المساجد بتطبيق شعار الأذان الموحد و بعض المساجد للأسف الشديد لا يرفع أذان الوزارة لأسباب عقدية مثل الفرق الضالة التي دخلت علينا و أنت تعرفهم و تعرف لما لا يتركون الوزارة توحد الأذان حتى في مسجدهم .
    ثانيا : بالنسبة للدروس و الوعظ الذي يسبق الأذان فهذا لعلمك فقط هو لتذكير الناس باقتراب موعد الأذان و بالتالي الصلاة أنا عني شخصيا عندما أسمع الدرس او الوعظ يتركز انتباهي على اقتراب موعد أذان صلاة معينة و بالتالي التجهيز لهذه الصلاة كنحو الوضوء و الذهاب للمسجدو بالتالي أصبح ما قبل الأذان جزءا مساعدا على تتبع مواعيد الصلاة .
    ثالثا : هذه الدروس و المواعظ و الأذان هي لتنبيه من لا يصلون بذنوبهم و ما زالوا مصرين على ترك الصلاة و هذا يندرج تحت حديث الرسول الأعظم " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فن لم يستطع فبلسانه.... إلى أخر الحديث " فالوزارة هنا اشتغلت بالأمر بالمعروف و النهي عن منكر ترك الصلاة باللسان .
    رابع : قولك بغير المسلمين فهؤلاء مقيمين في دار الإسلام شرعا فنحن نذكرهم بذلك و بأنهم مقيمون في حمى الإسلام تحت راية حامي الإسلام الملك عبد الله حفظه و تذكير لهم بأن يحفظوا العهد و يديموه بيننا و بينهم و الامن الذي أعطاهم إياه جلالة الملك عبد الله حفظه المولى . فلا أرى لك حجة في كل ما كتبت بل هو مردود عليك و هدانا الله و إياك و كل عام و أنت بخير
  • »لا تنسى المصليات (فتح الله)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    لدينا جار فتح مصلى في تسوية عمارته وأول ما مدد لها هو الميكروفونات ومكبرات الصوت الا أننا نفاجأ أن الأذان الثاني للفجر في رمضان في هذا المصلى ينطلق قبل موعده بخمس دقائق أضف الى ذلك أن علاقة صاحب العمارة بالمصلين أصبحت شخصية وكأنه لا يريد أيا كان ليصلي بالمسجد ولا حول ولا قوة الا بالله
  • »لا حول الله (مواطن)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    ما تتحدث عنه لا يحصل إلا في شهر واحد في السنة وهو شهر رمضان المبارك شهر العبادات ولا ضير في ذلك من باب تذكير الناس وحثهم على العبادات ، ومن باب أولى أن تعترض على أصوات النشاز التي تصدح من أشباه المطربين والمطربات في النوادي الليلية التي تنتشر بين البيوت حتى ساعات الصباح الباكر ولمدة 11 شهر في العام ولا تصمت إلا في شهر واحد وهو رمضان المبارك ؟؟؟!!؟؟
  • »مع حق (حسين عبدالله نورالدين)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    اخي ابراهيم، صدقت واحسنت. وحتى الاذان يجب ان يتم خفض مستوى الصوت فهو مرتفع الى درجة كبيرة والتي تؤدي الى رد فعل عسكي عند الكثيرين.
  • »فعلا مشكلة مزعجة (د. أحمد)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    أحسنت جدا، هذه المشكلة مزعجة مؤرقةللغاية، نتمنى على وزارة الأوقاف أيقاف هذه الفوضى
  • »لاحول ولا قوة الا بالله (Assad)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    قبل قرائتي للمقال , ظننت للوهلة الأولى أن الكاتب غيور على الدين وتعليماته وتطبيقاته وأنه يحاول أن ينبه على الفوضى الحاصلة من جراء البث المباشر , لكنني عندما أكملت المقال أدركت أن الكاتب يحاول أن يقضي على البقية الباقية من رسالة المسجد ,
  • »ميكروفونات المساجد (adam)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    اخ ابراهيم ..سؤال قبل ان اعلق على الموضوع..هل انت مقتنع بمقالتك؟ هل انجزت شيئا عظيما؟هل تطرقت الى مشكلة تخص وتأرق المجتمع هل اضفت او انقصت شيئا ؟
    بالنسبة للمقالة انا اسكن بجانب احد المساجد وعندي اخوان صغار السن وعندي ناس كبار بالسن وعمرهم ما انتقدوا او اشتكوا من الصوت ..بالنسبة لغير المسلمين عفوا استاذ ابراهيم هم يسكنون في دولة اسلامية ونحن من نفرض القوانين وهم من عليهم ان يحترموا هذا الامر وانا ارى انه لايوجد اي مشكلة في صوت القران وعمره لم اسمع شكوى او تذمر من جيراننا المسيحيين ..

    بالعكس ما اجمل من تسمع تداخل المأذن وتلاوات القران .
  • »YOU ARE A HERO (RNH)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    Great Article Mr. Ibrahim, sensetive topics need bold mouths, you said the truth, god bless you.
1 2