المستهلك والدعم

تم نشره في الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 صباحاً

حكاية رفع الدعم عن الأعلاف التي اخذت ابعاداً سياسية وأمنية، وعادت الحكومة بعد احتجاج مربي الماشية عن معظم قراراتها، فيها الكثير من التفاصيل السياسية والتجارية، لكن بعض أبعادها خاصة بالمستهلك الذي ليس متابعاً لأسعار العلف أو استغلال فئات من أثرياء تجارة الأعلاف للدعم وتكلفة سعر كيلو الحليب، لكن هذا المستهلك لديه أسئلة موجهة للحكومة والتاجر، سواء كان تاجر حلال أو مربي اغنام وأبقار أو تاجراً لمنتجاتها، مع حرصنا على دعم قطاع الثروة الحيوانية ومنعها من التأثير سلبياً.

 والسؤال الذي لا يجد المواطن عليه اجابة من كل هذه الأطراف، إذا كان العلف مدعوماً من الحكومة بحوالي (90) مليون دينار سنوياً، وإذا كانت الحكومة تدفع كل هذا الدعم لتربية الماشية، فلماذا لا ينعكس هذا الدعم على سعر اللحم البلدي الذي يُباع في الأسواق؟ فكيلو لحم الجدي أو الخاروف البلدي يصل إلى ستة دنانير ونصف، ولحم العجل خمسة دنانير ونصف، وفي مواسم رمضان والأضحية يرتفع السعر، فهذا السعر جعل اللحم البلدي مادة برجوازية ولولا اللحوم المستوردة من آسيا وأفريقيا وأوروبا لكان تعاطي اللحوم أمراً صعباً على المواطن.

يبدو سعر كيلو اللحم البلدي مرتفعا بالرغم من وجود الدعم الحكومي لمربي الماشية، وإذا سألنا عن سبب هذا الارتفاع يُقال أن الدول الأخرى لديها مراعٍ خضراء، لكن نحن أيضاً لدينا مراعٍ ويصيبنا مثلما يصيب جيراننا من مواسم قحط وجفاف أو خصوبة، وكأن مواشي الأردن تربى في مستشفيات خاصة أو فنادق خمس نجوم، أو لكأنها تأكل من مطاعم سياحية، فعندما يتم استيراد ماشية من سورية الشقيقة، يكون سعر الكيلو أقل من سعر الكيلو البلدي بدينارين، فهل يخسر السوريون أم يبيعون ماشيتهم لنا دون أرباح؟ وهل هذه الماشية لا تأكل أم تعيش وفق نظام ريجيم!

من المؤكد أن بلادنا متشابهة مع سورية في المناخ ومنسوب الأمطار، وفي أبعد تقدير يتلقى مربو الماشية هناك دعماً من حكومتهم ثمن أعلاف مثلنا، فلماذا لحومنا تحولت إلى سلع برجوازية وهجرتها نسبة كبيرة من الأردنيين لارتفاع الأسعار، بينما اللحوم الأخرى أرخص رغم أنها مستوردة؟

عندما تدخل أي مجمع تجاري تجد اللحوم المستوردة التي يذبح جزء منها في الأردن تباع بأسعار تصل إلى حوالي 60% من سعر اللحم البلدي، فهنالك لحوم مستوردة تذبح في الأردن تباع بثلاثة دنانير ونصف وأربعة دنانير، ومن المؤكد أن هذه المواشي طبيعية أي ليست هاربة من بلادها أو خارجة على القانون، لهذا فهي تباع بهذا السعر العادي، وهي رغم ما يُدفع عليها من رسوم وجمارك تباع بهذا السعر, فهل كل كيلو لحم بلدي يستهلك بثلاثة دنانير علفاً رغم أن الماشية الأردنية مدعومة؟

حملت الصحف أمس اخباراً عن رفع أصحاب مزارع الأبقار سعر كيلو الحليب، مما سينعكس على أسعار الألبان ومشتقاتها، وأيا ما كانت مطالب مربي الأبقار فإن المستهلك يعلم أن أسعار اللبن ومشتقات الحليب الأخرى ترتفع كل فترة، بل إن العديد من حالات ارتفاع الأسعار تتم بسرية، فالمواطن يشتري اليوم علبة اللبنة بسعر، وبعد يومين يجدها بسعر آخر، وخلال فترات ليست طويلة طرأت ارتفاعات عديدة على أسعار هذه المشتقات فسعر كيلو اللبن مثلاً وصل الى (90) قرشاً، أي أن دعم الأعلاف لم يكن قادراً على حماية المستهلك.

طبعاً سيقال أن هناك حليبا يتم استيراده وغير ذلك من التفاصيل، لكن المواطن العادي لا تهمه معادلات المصانع والتجار والدعم ما دامت كل هذه الأمور لا تحميه من السعر المرتفع وتوالي ارتفاعات اسعار بعض السلع، ولهذا لا تجد عامة الناس معنية بالأمر لأنها لم تشعر بالدعم يصل إليها عبر أسعار معقولة، وارتفاعه قد يرفع أسعار بعض السلع التي لم تكن ثابتة بل كانت ترتفع ايضاً.

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدعم واللحم واخواتها (الدبوبي)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    الاستاذ سميح المحترم
    شكرا على ما تتناوله من مواضيع تهم اغلبيه المواطنين يمكن هاي المره العاشره اللي بيرفعوافيها الحليب والالبان احنا الكبار بنصبر بدونها بس الاطفال لاتنسوا ياتجار انهم مستقبل الامه ارحموهم وبلاش يكون كل تفكيركم بتجميع الارباح ولو على حساب تجويع الاطفال.الاشي الثاني شو اللحمه ...مابحب اكتب عن اللي بعرفوش ...
    شكرا
  • »اللّبن رَفّعوه .. و الفقير خَسّفوه .. (محمد يونس ( ابو احمد ))

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    اللّبن رَفّعوه .. و الفقير خَسّفوه ..

    قبل يومين كنت أسيرُ في الطريق فشاهدت امراءة كبيرة قليلاً بالعمر تتحدث مع نفسها , و من طبعي أحبُ الفضول لذلك قربت نحوها دون أن تعلم من أجل أن أسمع ماذا تتحدث هذه المراءة , يا لطيف ماذا سمعت ! لن تصدقوا ماذا سمعت ! اذا أردتم أن تعلموا ماذا سمعت أريد ضمانات من أجل أن اتكلم بحرية.

    بصراحة لا أريد أن أروي لكم كل الذي سمعته , صدقاً انا لست متعوداً على الحرية و لا أحب الحرية , سأكتفي بالأمور التي تُحكى , و باقي الأمور التي لا تحكى سأحتفظ بها لنفسي , و من غير مقدمات دعوني أنقل لكم جزء من حديث المراءة مع نفسها.

    كانت تتحدث بطريقة غريبة و قريبة من الهستيرية , غير معقول و لا يجوز ذلك و حرام و يكفي و بعدين معهم , طبعا في البداية انا لم أفهم ما هي القصة مثلكم و استغربت من طريقة كلامها , و تُكمل حديثها مع نفسها و تقول في الأمس إشتريت الكيلوا بــ 55 قرش كيف أصبح اليوم بــ 75 قرش .

    بدكم الصراحة أصبح عندي فضول لأعرف ما هو الشيء الذي يجعل إمراءة تتحدث مع نفسها في الطريق , و ما هو الذي كان بـ 55 قرش و أصبح بــ 75 قرش , و فضولي كان سيجعلني أوقِف المراءة و اسألها خير يا أختي .

    و لكن هي من غضبها وحرقت قلبها كانت تتحدث مع نفسها بصوت عالي , و كان الموضوع الذي تتحدث عنه هو غلاء اللّبن , و تُكمل حديثها مع نفسها و بدأت تدعي الله يوخذ و الله يقيم و الله لا يسامح , بصراحة الرقابة حذفت الأدعية و لكن أكيد انتم عرفتم على من كانت تدعي هذه المراءة .

    صدقاً و من غير لف أو دوران الفقير متضرر من الغلاء دون باقي الخلق , و لا يوجد اي مسؤول يشعر معه أو بهِ , حتى طبقة الاغنياء لا تشعر بالغلاء , لأنهم هم سكان الأرض و الأرض أصبحت ملكهم لوحدهم و نحن بسبب الغلاء أصبحنا سكان تحت الارض , و بالتحديد اصبحنا سكان الطبقة السابعة تحت الارض يعني قريبون جدا من منطقة الانصهار ( نواة الارض ) .

    حتى لو أصبح اللّبن بدينار هذا غير مهم عند الأغنياء , و حتى لو أصبح اللّبن بـ عشرة دنانير غير مهم , لأن اللّبن بالنسبة لهم كماليّات و لكن نحن اللّبن بالنسبة لنا من الأساسيات , يعني اللّبن عندهم يستخدم طعام للقطط , و اللّبن عندنا نحن الفقراء مثل الخبز و قلاية البندورة .

    ما هو شعوري عندما أشاهد شخص يشرب اللّبن أو الحلّيب أمامي ؟ أكيد و دون شك سيصبح عندي حقد طبقي , و سأكره كل شخص يشرب لّبن او حلّيب , لست أعلم ما هي السياسة التي تستخدم ضد طبقة الفقراء , على ما اعتقد انهم قِرفُونا , و أصبحنا عالِة عليهم و شيْ غير حضاري بالنسبة لهم.

    لم يستطيعوا رفع سعر مشتقات البترول فرفعوا سعر العلف , بصراحة لو بقيت على البترول أرحم بقليل , لأنه طبقة الفقراء تستطيع أن تستغني عن البترول و لكن لا يستطيعوا أن يستغنوا عن البّيض و اللّبن , و العلف يلعب دور مهم في حياتنا , بصراحة من غير علف لا نقدر أن نعيش , لأنه عندما يرتفع سعر العلف ترتفع سعر المواشي و تلقائيا ترتفع سعر منتجات المواشي .

    كيلوا اللّبن أصبح الان بدولار و قليل من السنتات , و يا خوفي من بكرة كم سيصبح سعر الكيلوا , يعني هكذا حرمتونا من البّيض و من اللّبن , و اللّحمة أيضاً محرومين منها , في الأساس اللّحمة منذ زمن محرومين منها , لم يبقى شيء لم يرتفع سعره , و أي شيء لم يرتفع الى الآن سعره إرفعوه و الفقير إخسفوه .

    و كلنا يعلم إنّ المنسف أكلة شعبية , و كنا سابقاً نأكلها من غير لّحم و بعد فترة أصبحنا نأكلها من غير دجاج , و الآن أصبحنا نأكل المنسف بدون اللّبنية ( اللّبن ) , و أعتقد في أشخاص لا تستطيع أن تشتري الرز و تأكل المنسف فارغ يعني تأكل الهواء , يعني رح ناكل منسف من غير نفس .

    في مقالي قبل فترة ( إرحموا العبيد قبل ان تبيض ) طلبت منكم ترحمونا قبل أن نبيض . و لكن الان أحب أن أطمئنكم أنه بضّنا و خلّصنا , و بعد ما حرمتونا اللّبن و الحلّيب و حلبتُّونا نحن الآن جاهزون للسلخ وقت ما أردتم إسلخونا و بيعوا جِلودنا ربما بهذه الطريقة حليتوا عن ظهورنا.

    تعلومون من هي المرأة التي كانت تتحدث مع نفسها بالشارع , لن أقول لكم من هي , و لكن هي غلبانة و منكم تعبانة , و حالها حال الملايين من الشعب المسكين .
    محمد يونس
  • »حرام والله (د.اياد)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    رغم ان المواطن السوري لا يتجوز راتبه 30% من راتب المواطن الاردني الذي يحمل نفس المؤهل والدرجة الوظيفية ، الا ان المواطن الاردني يحتاج إلى 500 دينار شهري ليعيش في نفس وضع السورين ، فرغم ان الرواتب متدنية الا انه ليس هناك ضرائب على الاطلاق مفروضة على الشعب كمان ان غلاء الاسعار سببه السياح في الصيف هذه امور واضحة نتفق عليها ولكن في الادرن ماهو سبب ارتفاع الاسعار والغلاء ، انها غير مبررة ففي السعودية هناك ارتفاع في الاسعار ولكنها لم تصل الى حدودها في الادرن رغم ان معدل الدخل في السعودية اعلى بكثير مما هو عليه في الاردن ، كما انه لا يوجد ضرائب ان الاقتصاد الاردني هو اقتصاد كمي رقمي يعتمد على معدلات تحصيل الايرادات والضرائب ولكنه لا يعيش مع واقع الانسان كما هو فالفقر في ازدياد والبطالة ايضا ارجو ان يفهم المسؤولين ويعو ان المزيد من الفشل الاقتصادي في الاردن لن ينبء خيرا عليها .
  • »انا مع ماجد (محمد)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    رأي وكلام الاخ ماجد صحيح ! لماذا مش مذكر انه مرة اكلت لحمة بلدية !
  • »من شان الله اسمعونيييي (محمد)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    يا ناس يا قيادات يا عالم اقسم بالله اللي بسمعنا واللي بشوف حالنا بفكرنا دكان في قرية من قرى الا لبعيدة مش حكومة و وزارات وين التخطيط وين النظرة المستقبليه وين المتابعة وين التنبوء و انتم حكومات ومؤسسات وانظمة اين العمل المؤسسي ليش بنستنا بالمشكلة لما توقع بالراس ليش دايما الحل احنا بندفع ثمنة عندكو مليون شب عاطل عن العمل خذوهم خلوهم يزرعوا الصحرا بمية الديس بدل ما يظلو قاعدين ويرموا بلاهم على خلق الله خذو المساجين شميموهم هوا بالصحرا خليهم يعمروها ونصرف عليهم شوفوا شو في افكار عند الدكاترة اللي الواحد فيهم شهادتة اكبر من جدارية بالعربي بدنا ناس بتفهم مش كروش و شغل مضاربات سياسية وضحك على الحانا و وعود زائفة بدنا شباب ترأس الحكومة شباب عارفة وضع معاناة جيلهم بدنا شباب حراثين علبة السردين جزء من ثقافتة والخبز والشاي اكله اليومي واذا ما انجز المطلوب منه يحاكم.
  • »ماذا بعد (مواطنة اردنية)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    شكرا على المقال السؤال الذي يطرح نفسة لماذا لا يكون هناك جهة مختصة لمراقبة شجع التجار والباعة كما كان سابقا مثل وزارة التموين فقد كان وجودها يعمل على نوع من التوازن لشجع التجار الذي يزاداد دون رقيب او حسيب. لماذا لا يكون ارتفاع الاسعار للمنتجات والمواد الكمالية والثانوية التي يستطيع وبدون نقاش ان يستغني عنها المواطن واقصد المواطن العادي وليس السوبر الذي يصرف الكثير على كماليات لا يستطيع ان يحلم بها المواطن العادي حتى.الغلاء طال جميع المواد فهل يعقل ان يصل كيلوا الليمون دينار ونصف والباميا دينارين وكرتونةالبيض دينارين وسبعون قرش وعلبة اللبن نصف الكيلو نصف دينار وكيلو البندورة ستون قرش وناهيك عن الكثير من المواد التي لا نستطيع حصرها هنا. في السابق كانت الاسرة اذا لم يكن لديها مصروف فإن ربة البيت تطبخ قلاية بندورة ولكن الان قلاية البندورة هذه اصبحت كأنك ستطبخ منسف على دجاج وليس على لحمة فاللحوم اسعارها في العلالي اصبحت صعبة المنال لكثير من الاسر . الله يعين المواطن العادي في رمضان واعتقد الافضل له ان يصوم عن كل شيء ويبقى صائما وبلا منه هالفطور . المولات والاسواق التجارية مليئة بالمشترين ولكنك تعرف المواطن الاردني العادي من حجم كيس المواد التي اشترها فيكون اصغر كيس قد تراه مقارنة بما يحمله اخرون من جنسيات اخرى . رحم الله المواطن الاردني .
  • »دعم الغنم (حسام)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    اشكر الاستاذ سميح المعايطه على مقالاته عامه واحترمه على حمله هموم الناس الذين لا يستطبعوا التعبير عن رايهم بالاسعار الحاليه والتي لا تراعا فيها ايه رحمه بالمواطن البسيط والذي هو منسي من كل الحسابات التجاريه النافعه له بل هو عنصر اساسي في الغلاء الفاحش وارتفاع الاسعار الذي نشهده حيث انه هو الوحيد الذي يتحمل النتائج السلبيه ولا يجني اي ايجابيه فيعامل الموظف المتاكل راتبه مع العراقي او الخليجي المقيم او السائح والذي لا يميز بين الدينار والمائه دينار والذي ياكل بمطعم وجبه واحده تعادل راتب موضف يعيل اكثر من عشره افراد فرحمة بنا يا حكومتنا ورحمة بابنائنا الذين اصبحوا يشاهدواللحمه والفواكه بالتلفاز.
  • »الدعم لا يذهب الى مستحقيه (maged)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    الصحيح ان الدعم الان يذهب الى نفر قليل من الذين ليس بالضرورة ان يمتلكوا اي اغنام الذين تعرف انت وأنا والحكومة اسماؤهم ولا احد يجرؤ ان يقول لهم ادفعوا فاتورة الكهرباء او الماء لو سمحتم وان المالكين الحقيقين لا يصلهم شيء والكل يعرف هذا الكلام.
    اما موضوع ارتفاع سعر اللحم اذا ارتفع سعر العلف فهذا كلام غير مقنع لان 95% من الشعب الاردني لا يأكلوت اصلا" اللحم البلدي بل يأكلون المجمد وان من يشتري اللحم البلدي مش فارقه معه كثير اذا ارتفع السعر الى 9 دنانير بدلا" من7.
    اعتقد ان توجيه هذا الدعم الى المشتقات النفطية سيصل الى الطبقة الفقيرة بشكل افضل من دعم الاعلاف.
  • »إرحموا من الارض يرحمكم من في السماء (شمه)

    الأربعاء 5 أيلول / سبتمبر 2007.
    بس استاذ سميح, احنا اسمعنا انو الحكومة رجعت بقرارها, لكن اصحاب المواشي ما سمعوا او ما بدهم يرجعوا بقرارهم لزيادة اسعار الحليب
    شيل الدعم من مرة لا نقدي ولا عيني لاصحاب المواشي لانة الاسعار صارت تتناسب مع اسعار العلف العالمية

    إرحموا من الارض يرحمكم من في السماء