أيمن الصفدي

"الغد" في عيدها الثاني

تم نشره في الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006. 02:00 صباحاً

تطفئ "الغد" اليوم شمعتها الثانية. تحيي المناسبة تقويما للأداء، تأكيدا للرؤية، وتعهدا لقرائها بأن تظل صحيفة أردنية مهنية مستقلة، لا تنحاز الا للوطن، ولا تعمل الا وفق أعلى المعايير المهنية والأخلاقية.

منذ دخلت طبعة "الغد" الأولى بيوت الأردنيين قبل عامين، كان هاجسها ان تقدم للمشهد الإعلامي الأردني والعربي جديدا يستحق وقت القارئ وثقته. اعتبرت "الغد" من تجارب غيرها، وأدركت ان النجاح شروطه التفاني في ترجمة رؤية تطويرية إصلاحية منتجا إعلامياً محترفاً يحترم حق الناس في المعرفة.

بدأت "الغد" خطوات واثقة نحو ذاك. وتفتخر اليوم أنها تحتفل بذكرى تأسيسها الثانية مع أكثر من 34 ألف مشترك هم أسرتها التي ما انفكت تنمو.

وتعد "الغد" قراءها أن تظل تطور أداءها، وأن تبقى مخلصة لرؤيتها التي تقدم الحقيقة على كل غيرها، وتعي أن حق المعرفة مقدس كما المهنية وكما الالتزام بالانفتاح على الآراء كافة.

ندرك أن الطريق ما تزال طويلة، لكننا سنظل نبذل كل جهد ممكن لنطور "الغد" ونرفع من سوية أدائها.

فالصحافة الحرة المحترفة حق للمواطن وشرط لتجذير الديمقراطية التي أعلنها الأردن سبيل المستقبل. وهاجس "الغد" أن تسهم في تشييد تقاليد صحافية محترفة، وفاءً لوطن يستحق الافضل، وواجباً نحو مواطن أثبت أنه اكثر وعياً وأعمق فكراً وأرسخ انتماء من أن تفرض عليه الوصاية أو تحجب عنه المعلومات.

ستبقى "الغد" تحاكي واقعها وتتفاعل مع قضايا مجتمعها وأمتها. ستظل صوتا للحق ومنبرا للفكر الديمقراطي المستنير الذي يتصدى لأصوات القمع والتخلف ودعاة الظلامية. ستفعل كل ذلك وفق معايير مهنية لا تكسر، وضمن رؤية محدثة مطورة لا تضيق.

ولأن الصحافة مهنة عمادها الإنسان المدرب المثقف المتمكن أدوات المعرفة، تعلن "الغد" لمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها تقديم أربع منح دراسية في تخصص الصحافة والإعلام لأبناء وبنات مشتركيها على أسس تنافسية. وتتعهد بتوظيف من يفوز بهذه المنح بعد التخرج.

ولأن "الغد" مرتبطة بمجتمعها وأمتها، سيقتصر احتفالها اليوم على اعتصام يشارك فيه جميع أفراد أسرتها تضامنا مع الشعب اللبناني الشقيق واعتراضاً على الحرب الهمجية التي يشنها العدو الصهيوني عليه.

نشكر قراءنا على ثقتهم. نشكر شركاءنا في قطاع الإعلان على دعمهم. وكل التقدير للزملاء في "الغد"، أولئك الذين كان لهم فضل التأسيس، وأولئك الذين ما يزالون يحيكون بجهدهم قصة نجاح "الغد".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبادرة طيبة (سعاد نوفل)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    نحن بحاجة لمثل هذه المبادرات الطيبة.. وبحاجة لغرس المزيد من بذور الأمل في بستان الصحافة والإعلام.. لتثمر وترتقي في إعلام سقفه السماء... (من أسرة منتدى الغد)
  • »اضافة نوعية للمشهد الصحفي (ابراهيم)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    الصديق العزيز الاستاذ أيمن الصفدي
    تحية وبعد
    الفرق بين المتفائل والمتشائم خيط واهٍ ؛ فالمتفائل يقول ( أشعلنا اليوم شمعتنا الثالثة ) والمتشائم يقول ( أطفأنا اليوم شمعتنا الثانية ) !!
    عموما كل عام وانتم بالف خير ، فجريدتكم وطاقمكم وأداؤكم يستحق الاحترام والتقدير وقد شكلتم اضافة نوعية للمشهد الصحفي
    فبالتوفيق
  • »مبروووووووووووووك (Amer)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    اذكر منذ عامين فرحي عندما استلمت نسختي الاولى من جريدتكم... كان هناك طعم جديد بيوم جديد ...
    اليوم مر سنتين على اصدار العدد الاول... مر سنتين من التطوير المستمر والنمو...

    مبروك لنا ولكم.. والى الامام...

    تحياتي
  • »كل عام وأنتم بخير (مي الشريف)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    كل عام والغد وجميع العاملين فيها والقائمين عليها وقراءها ومحبيها بألف ألف خير
  • »مبروك (حسين نورالدين)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    كل عام وانتم بخير والى الامام مع اجمل الامنيات بالتوفيق واستمرار النجاح. وبدون مجاملة كان واضحا التقدم والتطور في الاداء التحريري منذ استلامكم رئاسة التحرير.

    حسين عبدالله نورالدين
    كاتب صحفي
    عمان الاردن
  • »كل عام وأنت بغير .. وكل " غد " وأنت ساطعة كأشعة الشمس (فيروز الخطيب)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    الغد كلمة ذات طابع مميز ، فجميعنا يعتبر " الغد " مستقبله الذي ينتظره ، عندما ولدت جريدة " الغد " فبل عامين ولدت عملاقة ، جاءت منافسة عنيدة لجميع الصحف الأردنية العتيقة بل والصحف العالمية ، لأنها حملت معها همومنا ، هموم الشارع الأردني ، هموم جميع طبقات المجتمع الأردني ..
    عملاقة " الغد " بجميع ما فيها ، محرورون ، صحفيون ، عاملون .. مهما كتبت عنهم لا يمكنني أن أوفيهم ولو جزءا بسيطا من حقهم ..
    فقاريء " الغد " أصبح واعيا مدركاً لما حوله ، نهما للقراءة ..
    عمر " الغد " اليوم ثلاث سنوات ، ولكن إنجازاتها تسبقها بعقود طويلة ، وكأنها ولدت في زمن المعجزات ، لتكن دليلا حياً على نزاهة القلم الصحفي ، لم تعرف التملق منذ بداياتها وأجزم أنها لن تعرفه يوما ، لأنها وضعت لها نهجا تسير عليه شعاره " الصدق والأمانة والنزاهة "..
    العمر المديد " للغد " ولجميع محبيها ، ودمتي شمعة تنير لنا الطريق ، طريق المستقبل ، طريق الحرية والديمقراطية ..
    ولجميع القائمين والعاملين في " الغد " بوركت يداكم ودمتم نبراسا نستقي منه حرية التعبير و نستلهم منه بشائر الديمقراطية ..
    عيد سعيد وعمر مديد " وغد " عملاقة دوماًِ
  • »to ayman safadi (sameer alhayari)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    الف مبروك ولاسرة الغد التقدم والنجاح
  • »مبارك عيدكم الثاني (جمانة الحديد)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2006.
    الاستاذ أيمن الصفدي،،،
    تحية وبعد ، نهنئكم وأنفسنا بالعيد الثاني للغد، ونقول حقيقة أنكم صحيفة الوطن والمواطن، فأنا منذ العدد الأول أعيش تفاصيل الغد يوما بيوم,