صدور كتاب بعنوان "سنوات المجد والانحدار" عن الاسواق المالية

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2014. 01:10 مـساءً - آخر تعديل في السبت 17 أيار / مايو 2014. 06:35 مـساءً

عمان-الغد- صدر حديثا في عمان كتاب "سنوات المجد والانحدار.. قراءة تحليلية في أداء بورصة عمان والبورصات العربية والعالمية 2005-2013"، للكاتب الزميل يوسف محمد ضمرة.
ويقع الكتاب في 138 صفحة، ويقدم دراسة تحليلية لواقع سوق المال طوال أعوام تسعة، كانت حافلة بالأحداث والتغيرات على المستوى الأردني والإقليمي والعالمي.
ويسلط الكتاب، وفق المؤلف الذي سيقوم بتوقيع كتابه في مبنى هيئة الاوراق المالية يوم الاثنين المقبل  في تمام الساعة الواحد والنصف ظهرا تحت رعاية رئيس هيئة الاوراق المالية محمد صالح الحوراني، الضوء على فترة مهمة في الاقتصاد الوطني، وبورصة عمان في السنوات 2005-2013، بهدف قراءة وتأمل مرحلة قريبة وحساسة، لبناء تصور معرفي يكون مرجعا للباحثين في حقبة ثمتل تفاوتا في الزدهار والانحدار، وهو ما يتسم به أداء بعض الشركات البارزة عبر موجات صعودها وهبوطها.
وفي فصول الكتاب التسعة التي خصص المؤلف كل فصل فيها لعام بعينه، حلل الكاتب واقع الشركات التي أدرجت في بورصة عمان متعقبا أداءها ومارافق البعض منها من احداث أفضت بها إلى الإفلاس، فيما حقق البعض أداء جيدا تظهره العوائد الجيدة.
وفي الفصل الاول من الكتاب، عرض المؤلف لعام 2005، الذي أسماه عام الطفرة في بورصة عمان والاسواق المالية، وأطلق المؤلف على عام 2006 تسمية عام الانهيار في بورصة عمان واسواق مالية عربية، اما الفضل الثالث الذي خصص لتحليل الأداء في عام 2007، فقد اتسم بالصعود، أي صعود أسعارالسلع والخدمات، ولينعكس ذلك إيجابا على بورصة عمان، وفي عام 2008 الذي أسماه المؤلف عام الانهيار، استعرض ما أصاب أسواق المال والسلع من انهيار، كان بمثابة أحجار الدومينو عقب سقوط ليمان براذر.
وخصص المؤلف الفصل الخامس لعام 2009، الذي اتسم بتراجع أداء بورصة عمان عن البورصات الإقليمية، اما عام 2010، فهو عام بدء تفجر أزمة التسهيلات وتنفيذ الحجوزات على الشركات والأفراد، واطلق على عام 2011 عام خريف الأسواق المالية بسبب ما سمي بـ"الربيع العربي"، اما عام 2012 فكان عام التغيير المتسارع بالنسبة للأردن، والعودة إلى أحضان صندوق النقد الدولي، واخيرا كان عام 2013وهو عام التعافي، وفق تسمية المؤلف، وذلك للمرة الاولى منذ 6 أعوام.
وفي نهاية الكتاب أطل المؤلف على الصناعة المالية الإسلامية او ما يسمى بالتمويل الإسلامي.

التعليق