بلتاجي يدافع عن قرار منع النرجيلة

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 أيار / مايو 2014. 11:37 مـساءً
  • أمين عمان عقل بلتاجي -(ارشيفية)

مؤيد أبو صبيح

عمان – دافع أمين عمان عقل بلتاجي أمس عن قرار منع تقديم النرجيلة في الأماكن العامة، معلنا استعداد الأمانة لمنح تراخيص لمهن أخرى لجميع المحلات التي يتم سحب “النرجيلة منها” وتريد ممارسة نشاط تجاري آخر.
وشدد بلتاجي في مناظرة “ديوانية” التي انعقدت مساء أول من أمس بحضور النائب هند الفايز ورئيس جمعية المطاعم عصام فخر الدين على أن “الصحة” هي صاحبة القرار في موضوع إيقاف “النرجيلة” وفي حال طلبت من الأمانة فتح الترخيص فنحن سنلتزم بمضمون كتابها. وأعلن بلتاجي عن استعداد الأمانة لتدريب أي كوادر أردنية في حال تحولت محال النرجيلة لممارسة نشاطات تجارية أخرى.
من جهته، قال وزير الصحة الأسبق الدكتور زيد حمزة أن قرار حظر التدخين هو قرار “قديم صدر بموجب قانون الصحة العامة النافذ في العام 2008 وجرى تطبيقه في العام 2010”، مشيرا إلى ضرورة محاسبة وزراء الصحة الذين قصروا باتخاذ قرار “حظر التدخين”.
وتابع حمزة، أن المملكة وقعت على الاتفاقية الإطارية التي تحظر التدخين، وبحسبه فإن هذه الاتفاقية ملزمة للأردن.
ومن جهتها طالبت النائب هند الفايز الحكومة بتنفيذ حملة توعية بشكل واسع وفي مختلف وسائل الإعلام، حتى تتمكن الحكومة من تطبيق قرار منع التدخين في الأماكن العامة بشكل سلس.
وشددت الفايز على ضرورة تطبيق وزارة الصحة هذا القرار بدءا من الوزارة ومرافقها المختلفة والمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها  قبل الانتقال الى بقية المرافق العامة الأخرى.
وأضافت لست ضد قرار حظر النرجيلة، ولكن ضد آلية تطبيقه، ويا ريت نبدأ بمنع التدخين في البرلمان والوزارات اولا.
ومن جهته قال النائب أمجد مسلماني أن “على الحكومة إعادة النظر في تطبيق القرار لضرره على السياحة”، داعيا إلى “تطبيقه بالتدرج”. وطلب رئيس جمعية المطاعم فخر الدين من امين عمان وضع خطة تدريجية لتطبيق القانون ووضع شروط مشددة لمنح التراخيص، لما سيتسبب به هذا القرار من اضرار اقتصادية على اصحاب المطاعم.
وأكد رئيس جمعية المطاعم ان “40 منشأة سياحية مرخصة يعمل بها اكثر من 12 ألف موظف تقدم النراجيل”.
وفي السياق تباينت آراء الحضور حول “حظر النرجيلة”، حيث يرى أصحاب مقاه شعبية في مداخلاتهم أن محلاتهم لا ينطبق عليها “الأماكن العامة”، مشيرين إلى أنها “أماكن خاصة”، مؤكدين على “منع المشروبات الروحية” أنجع للمجتمع.في حين يرى مؤيدو القرار أن الحكومة تلكأت كثيرا في تطبيقه، ما أثر على صحة المواطنين، وأهدرت مقدرات البلد جراء الإنفاق المرتفع على الأمراض التي يسببها وباء التدخين.

moayed.abusbuieh@alghad.jo

@moayed1977

التعليق