"العمل الإسلامي" يطالب الحكومة بـ"مكاشفة" الشعب حول التحرك الأميركي

تم نشره في الخميس 30 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة إلى “مكاشفة” الشعب الأردني، بخصوص ما وصفه بـ”التحرك الأميركي النشط” في هذه الآونة للمنطقة، ولاسيما إزاء حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، باعتبار “حق العودة حقاً شخصياً ثابتاً وغير قابل للتصرف، ولا يسقط بالتقادم”، استناداً إلى القوانين والقرارات الدولية، و”ليس مجرد تعويضات يتنافس عليها المتنافسون”.
وقال الحزب، في تصريحه الأسبوعي أمس، إن القدر الذي تنقله وسائل الإعلام عن المسؤولين الأردنيين “ما يزال يفتقر إلى الوضوح والصراحة، وتغلب عليه الألفاظ الفضفاضة، التي تزيد من قلق الأردنيين على الأردن وعلى مستقبل القضية الفلسطينية”.
وأيد الحزب “جزئياً” تفسير رئيس الوزراء عبدالله النسور لأسباب تراجع الاستثمار في الأردن، عندما عزاه إلى “البيروقراطية والترهل الإداري”، وأضاف الحزب إليه “قصور الأداء الرسمي في تحقيق الإصلاح، ومحاربة الفساد، وعدم التقدم على صعيد الحريات”.
وزاد الحزب “على الرغم من تصريحات رئيس هيئة مكافحة الفساد عن إغلاق قرابة 90 % من ملفات الفساد، فإن المواطن لم يلمس ذلك على أرض الواقع، كما أن كثيراً من العلل قد تسربت في السنوات الأخيرة الى سلوك بعض المسؤولين، ما حمل المستثمرين على البحث عن مناطق أكثر جذباً للاستثمار، فضلاً عن أوضاع الحريات العامة التي ما زالت منظمات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها حيالها”.
وبشأن الاعتداءات على الأقصى، أشار الحزب إلى ان “المخاوف تزداد يومياً من إقدام الاحتلال الصهيوني على هدم المسجد الأقصى المبارك، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه”، لافتاً إلى أن “العدو” يستغل الأوضاع الإقليمية القائمة.
ودعا الحزب كلاً من الحكومة الأردنية بما لها من ولاية على المقدسات، والسلطة الفلسطينية إلى “وقفة جادة لوقف هذه الجريمة، وأولى خطواتها وقف المفاوضات، والتوقف عن التنسيق الأمني، وتحقيق المصالحة الوطنية”.

التعليق