عبيدات: ضبط شحنة أدوية مخالفة من مستحضر مخدر

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - تحفظت المؤسسة العامة للغذاء والدواء على 7.390 مليون حبة "Tramadol"، مستوردة من دولة آسيوية عن طريق الترانزيت باتجاه العراق، وفقا لمديرها العام الدكتور هايل عبيدات.
وقال عبيدات، في تصريح صحفي أمس، انه تم التحفظ على كامل الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، وذلك بالتنسيق والمتابعة مع وزارة الصحة وهيئة مكافحة الفساد ومديرية الأمن العام وإدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية المختصة.
وبين أن موظفي المؤسسة لاحظوا من خلال البيانات المصاحبة للشحنة، والتي "تحتوي كميات كبيرة من (Tramadol)، بأن تركيز المادة الفاعلة في هذه الحبوب تجاوز الحدود المسموح بها في الأردن".
وأشار إلى أنه "بلغ تركيز المادة الفاعلة لكل حبة في الشحنة المضبوطة 225 ملغم، علما بأن التركيز المسجل بالأردن يبلغ 100 ملغم لكل حبة".
وقال عبيدات إن المستحضرات الدوائية المحتوية على 100 ملغم من هذه المادة الفاعلة لكل وحدة جرعة دوائية "تم إضافتها إلى الجدول الثالث من جداول المخدرات الملحقة بقانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 11 لسنة 1988 وتعديلاته، حيث يعتبر من مستحضرات المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المسكنة للآلام الشديدة".
وأضاف "أما المحتوية على أكثر من 100 ملغم من هذه المادة الفاعلة لكل وحدة جرعة دوائية، فتخضع لذات التدابير الرقابية التي تخضع لها المواد المخدرة المدرجة في الجدول (2) الملحق بالقانون الوارد أعلاه، ما يستدعي إصدار تصاريح خاصة لعمليات الاستيراد والتصدير وإعلام الهيئة الدولية لمكافحة المخدرات بالكميات المطلوب استيرادها وتتبعها حسب القوانين المعمول بها في المملكة".
وأشار إلى أنه سيتم مخاطبة الوكالات الدولية المختصة نظرا لعدم وجود إجازة استيراد وتصدير من الدول المعنية لهذه الكميات المضبوطة، كما سيتم مخاطبة وزارة الخارجية والسفارة العراقية والملحق الصحي للاستيضاح عن الأمر.
وأوضح عبيدات أنه أجرى اتصالات رسمية مع الجانب العراقي الذي "نفى" من جانبه أنه تم الحصول على اذن مسبق لاستيراد هذه الشحنة للعراق، واثنى على الجهود التي تقوم بها المؤسسة بكوادرها الفنية المميزة وسرعة الاتصال والتنسيق مع الجانب العراقي.
وثمن عبيدات استجابة جميع الأجهزة المعنية الفورية لمنع تسرب هذه الشحنة للسوق المحلي للحفاظ على صحة شبابنا أو دخولها إلى العراق.

التعليق