المحكمة ترفع جلسة الاستماع لبينات الدفاع عن سوريين للشهر المقبل

السجن لمتسللين إلى سورية بتهم الإضرار بأمن الدولة والمواطنين

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

موفق كمال

عمان - قضت محكمة أمن الدولة أمس، بحبس متهمين اثنين من التيار السلفي الجهادي، وذلك في قضيتين منفصلتين وقابلتين للتمييز.
وكان المتهمان، توجها إلى سورية بقصد القتال مع "تنظيمات اسلامية" ضد قوات النظام السوري، أحدهما قاتل لمدة خمسة ايام ليقرر بعدها العودة للاردن.
وجاء في قرار الهيئة القضائية المدنية، التي ترأسها القاضي احمد القطارنة وعضوية القاضيين احمد العمري ومخلد الرقاد ان "المتهم الاول ذهب خلال العام الماضي الى تركيا، وتمكن هناك من التسلل الى الحدود السورية، ليلتحق بتنظيم جبهة نصرة أهل الشام".
وبين التقرير أن المتهم الاول "تلقى تدريبات عسكرية على مختلف صنوف الاسلحة، وقاتل هناك لمدة شهور، وفي ايلول (سبتمبر) العام الماضي، قرر العودة للاردن، اذ عاد بالطريقة نفسها من سورية الى تركيا، وبعدها للاردن، ثم قبض عليه وأحيل لنيابة أمن الدولة"، ووجهت له تهمة القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعرض أمن المملكة لخطر أعمال عدائية، وحكم بالسجن لخمسة أعوام بالأشغال الشاقة.
وفيما يتعلق بالمتهم الثاني، قررت المحكمة وبالهيئة ذاتها، أدانته، بالتهمة نفسها وحبسه لعامين ونصف العام بالأشغال الشاقة، كما دانته بتهمة التسلل من والى الاراضي الاردنية السورية وبطريقة غير مشروعة.
ونفت مصادر من محكمة أمن الدولة، ان يكون المتهمان قد عملا في اي وسيلة اعلام أردنية.
إلى ذلك، رفعت الهيئة المدنية لدى "أمن الدولة" جلسة استكمال النظر بقضية، متهم فيها سوريان الى العاشر من الشهر المقبل للاستماع الى بينة دفاع وكيل المتهمين.
واستمعت المحكمة أمس برئاسة القاضي المدني سالم القلاب وعضوية القاضيين المدنيين خالد الكواليت وبلال البخيت الى شاهد نيابة عامة من مرتبات الأمن العسكري، كان قد حرر ضبط المتهمين عند القاء قوات حرس الحدود القبض عليهما، حيث اكد ما ورد بالضبط.
وبحسب نيابة أمن الدولة، فالمتهمان "كانا ينويان إدخال 28 قطعة سلاح أتوماتيكي نوع بمب أكشن و26 قطعة سلاح للمملكة غير مكترثين لما لهذه الأفعال من أضرار على أمن المجتمع واستقراره". ووجهت لهما تهمتا "تصدير أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص والتسلل إلى أراضي المملكة بطريقة غير مشروعة". -(بترا)

mufa.kamal@alghad.jo

mowafagkamal @

التعليق