"هارفرد الأميركية" تدرِّس قصة نجاح بنك الكويت الوطني

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان -الغد - قالت دراسة لجامعة هارفارد الأميركية إن البعد الاستراتيجي لتوسعات بنك الكويت الوطني في عدد من مراكز المال والأعمال العالمية خلال أعوام سابقة، «حقق للبنك سبقا وميزة نوعية، كما منحته القدرة والقابلية على الاستمرار في النمو والتطور».
وأشارت الدراسة الأكاديمية، وهي الأولى من نوعها لمؤسسة مالية عربية شرق اوسطية، إلى السبب الحقيقي وراء نجاح تجربة البنك المصرفية، بقيادة الرئيس التنفيذي للمجموعة إبراهيم دبدوب، والسر في قدرته على إدارة وتخطي الأزمات، رغم جسامة التحديات والظروف التي واجهته.
وأضافت الدراسة، التي أجراها أساتذة علم قيادة وإدارة أعمال في «هارفارد» وسيتم تدريسها لطلبة الدراسات العليا من التنفيذيين بكلية إدارة الأعمال بالجامعة، إنه بالرغم من تقلب الأوضاع السياسية في المنطقة، إلا أن البنك استطاع الوقوف بثبات أمام هذه العاصفة.
وأكدت «متانة البنك المالية واقتدار إدارته، إضافة إلى قوة شبكة علاقات الوطني الاقليمية والعالمية المتشعبة، مكنت البنك من مواجهة الأزمات الواحدة تلو الأخرى». وفيما تناولت الدراسة قصة تأسيس البنك، توقفت أمام ثلاثة مراحل فاصلة أو أزمات شكلت علامات فارقة في تاريخه، وأكدت قدرة إدارته على التعامل مع الأزمات والخروج منها بشكل أقوى.
الأولى هي أزمة المناخ وانهيار سوق الأسهم في ثمانينيات القرن الماضي، والثانية هي أزمة اجتياح العراق للكويت العام 1990، وأخيراً الأزمة المالية العالمية في العام 2008، وكيف استطاع البنك ان يحافظ على ثباته وأدائه المالي القوي وتفوقه محلياً وإقليميا.
ولفت الدراسة إلى تأثير ثقافة البنك المؤسسية في نجاح مسيرته، إذ خلصت إلى أن أحد أهم معطيات هذه الثقافة المؤسسية، هي الاستقرار الإداري والتنفيذي للبنك على كل المستويات. يذكر أن هذه الدراسة الأكاديمية سيتم تداولها للنقاش والمحاورة فقط داخل قاعات الدرس في جامعة هارفارد، ولن تكون متاحة للجمهور، حيث ستتم مناقشتها بين طلبة الدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال بالجامعة التي تعد الابرز بين كليات جامعة هارفارد.

التعليق