مدير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في حديث لـ"الغد"

أمين: الطاقة المتجددة ستولد آلاف الوظائف بالأردن

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014. 09:04 صباحاً
  • مدير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، الدكتور عدنان أمين-(أرشيفية)

محمد عاكف خريسات

أبو ظبي– قال مدير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، الدكتور عدنان أمين، إن قطاع الطاقة المتجددة سيولد آلاف الوظائف ويزيد من فرص النمو الاقتصادي في الأردن، بالإضافة إلى تلبية الطلب المتزايد من الطاقة.

وبين في حديث لـ"الغد" أن دراسات الوكالة تشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستوجد 116 ألف ظيفة سنويا العام 2020، إذا حققت أهدافها من الطاقة المتجددة، في حين أن وضع الأردن في هذا المجال مشابه لوضع دول الخليج.

وقال أمين إن أهداف دول مجلس التعاون الخليجي ليست كبيرة –تتمثل بتوليد 7-10% من الطاقة بواسطة الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن الطاقة المتجددة هي الدافع الرئيسي للنمو الاقتصادي في المنطقة، باعتبارها الخيار الأمثل لمستقبل الطاقة والنمو والوظائف.

وأضف أن الوكالة الدولية تقدم دعما فنيا للأردن من ناحية الكلف والمعلومات حول المشاريع، وكيفية تطوير سياسات وتشريعات ناظمة للطاقة المتجددة، موضحا أن الأردن سوق مهم في هذا المجال، وتطويره يساعد على زيادة فرص الاستثمار في الطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن الأردن كمستورد للطاقة ومتأثر بأسعار النفط العالمية، فإن مستقبله يكمن في الاستثمار في الطاقة المتجددة، خصوصا من خلال برامج التكامل والتعاون الإقليمي مع دول الخليج التي بدأت بالفعل بالتفكير في الطاقة المتجددة.

وذكر أمين "أن حجم السوق في كل دولة منفردة يعتبر صغيرا على المستثمرين لذا فإن التعاون الإقليمي يشجعهم على دخوله، لذلك تعمل الوكالة على ربط المنطقة بسوق كهرباء موحد، بحيث تصبح المنطقة مصدرة للطاقة المتجددة في مرحلة لاحقة".

وفيما يخص الخيار الأفضل للأردن سواء من ناحية المفاعل النووي، أو اللجوء لاستخدام الطافة المتجددة، قال أمين، إن كل دولة تحدد سياسات الطاقة فيها بناء على ظروفها، ولا تتدخل الوكالة في هذه السياسة.

وأضاف، أن وظيفة الوكالة بيان فرص الطاقة المتجددة والاستثمار فيها، وتأثيراتها الإيجابية على النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن كلف الطاقة المتجددة أقل بكثير من كلف المفاعل النووي، الذي فيه كلف المخاطر والتأمين ومراحل البناء.

وبين أن السعودية تدرك الحاجة لتغيير نظام الطاقة، خصوصا أن الطلب على الطاقة ينمو فيها بشكل متسارع "جدا"، في ظل التقديرات التي تشير إلى أن السعودية ستستهلك كل انتاجها من الطاقة بعد عشرين عاما.

وبين أن السعودية بدأت مشروعا طموحا، للاستثمار في الطاقة الشمسية، لتغطي 30% من احتياجات الدولة في المستقبل، إذ يعتبر هذا الاستثمار كبير جدا وسيغير لعبة الطاقة في المنطقة، مع الانخفاض المستمر في كلف توليد الطاقة المتجددة في العالم.

Mohammad.khraisat@alghad.jo

التعليق