بدء مؤتمر يبحث واقع المرأة العربية قبل وبعد الربيع العربي

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - بدأت أمس فعاليات مؤتمر "المرأة وربيع العرب" لبحث واقع مشاركة المرأة السياسية وتمثيلها في معظم الدول العربية ومكانتها في الدساتير والتشريعات التي صدرت في سياق عمليات التغيير التي شهدتها سنوات الربيع العربي.
ويهدف المؤتمر الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية ويستمر يومين الى عرض وتحليل واقع المرأة العربية قبل وبعد ثورات الربيع العربي، للخروج بعدد من الأفكار والمقترحات والاستراتيجيات التي تساعد في تمكين المرأة سياسياً، وصون حقوقها المدنية والاقتصادية والاجتماعية، وزيادة الوعي بمخاطر تراجع مكانة المرأة في أنظمة وحكومات ما بعد الربيع العربي، وانعكاساتها على مجمل عملية التحول نحو الديمقراطية في هذه المنطقة.
وقال مدير عام المركز عريب الرنتاوي خلال الافتتاح ان المؤتمر يبحث واحدة من أبرز التحديات التي تواجه دولنا ومجتمعاتنا وهي تعيش لحظة انتقالية صعبة، وهي قضية المرأة العربية من حيث المشاركة والحقوق وموقعها في خطاب بعض القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة.
وأكد ان مرحلة ما بعد انتصار الحركات الاحتجاجية والثورية في عدد من الدول العربية، لم تشهد تحسناً ملحوظاً في مكانة النساء في حكومات وبرلمانات "ما بعد الربيع العربي" فجاء تمثيل النساء في مؤسسات صنع السياسة والقرار والتشريع أدنى من مستوى مشاركتهن في صنع التغيير.
وقدمت أكثر من مائة شخصية سياسية ونيابية وحزبية خلال المؤتمر، إضافة الى باحثين واكاديميين، ومؤسسات مجتمع مدني من، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، مصر، اليمن، البحرين، سورية، لبنان، فلسطين، العراق، والأردن، أوراق عمل ركزت على مناقشة واقع المرأة العربية ومشاركتها السياسية، قبل واثناء وبعد ثورات الربيع العربي، والدور الذي اضطلعت به الحركات النسائية. وعرضوا لعناصر قوتها وضعفها، ودراسة سبل تنشيطها وتفعيلها، وإمكانية قيام تحالفات وشبكات بين الحركات النسائية وقوى الإصلاح والتغيير المدنية على المستوى الوطني في كل دولة وعلى المستوى الإقليمي عابر للحدود.
وتتضمن محاور المؤتمر بحث موضوع المرأة في دساتير وتشريعات ما بعد الربيع العربي وموضوع المرأة في خطاب الحركات السياسية، والاسلام ومواطنة المرأة. -(بترا)

التعليق