ممارسة الهوايات تخلص الطفل من فرط الحركة

تم نشره في السبت 25 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • اهتمام الوالدين يخفف من معاناة الطفل الذي يعاني من "فرط الحركة" - (أرشيفية)

عمان- الغد - كثيرا ما تشكو الأمهات من الحركة الزائدة لطفلها في السنوات الأولى من عمره؛ حيث يكون الطفل دائم الحركة ولا يتوقف نهائيا ولا يتعب من بذل المجهود بصورة مبالغ فيها، وهو ما يعد حالة مرضية، كما يقول الاختصاصي النفسي محمد محيي.

ويشير محيي، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، إلى أن حركة الطفل تعد شيئا مطلوبا لأنها تساعده على تنمية قدراته العقلية والجسدية والنفسية، إلا أنها تسبب العديد من المشاكل إذا زادت على الحد المطلوب.
ويضيف الطفل صاحب الحالة المرضية والذي لا يملك القدرة على الاستراحة دائما ما يكون سريع الحركة دائم القلق، كما أن سلوكه يتسم بالانفعالية وقلة التركيز والانتباه، بالإضافة إلى سهولة تغير حالته المزاجية من حالة إلى أخرى مناقضة لها في دقائق معدودة، كما أن الطفل المريض "بفرط الحركة" لا يمتلك الثقة بنفسه في اتخاذ أي قرار حتى وإن كان صغيرا وغالبا ما يكون سلبيا سريع الغضب والاكتئاب، مشيرا إلى أن أعراض النشاط الزائد غالبا ما تظهر عليه في عدم قدرته على الجلوس هادئا إلى فترات طويلة بالإضافة إلى قلة التركيز.
ويوضح محيي أن رغبة الطفل في الحصول على اهتمام والديه هي ما تدفعه إلى القيام بهذه التصرفات حتى وإن كان بعضها خاطئا، وذلك لكي يشعر بحبهما له واهتمامهما به، بالإضافة إلى وجود بعض الأمراض العضوية الأخرى التي قد تكون السبب وراء هذا النشاط الزائد للطفل.
وينصح الاختصاصي النفسي بضرورة أن يعطي الوالدان أهمية إلى هذه الطريقة التي يتعامل بها الطفل وألا يتركانها تعبر كأنها شيء عادي، فيجب عليهم أن يحاولا التحدث معه لمعرفة المشاكل التي تواجهه وتدور في عقله، كما ينبغي عليهم أيضا أن يضعا في اعتبارهما ترتيب أثاث المنزل بطريقة تتناسب مع النشاط المفرط للطفل حتى لا يتلف الأثاث أثناء حركته أو لعبه، كما ينبغي على الأبوين أن يهتما بجعل ابنهما يمارس بعض الهوايات التي تشغل باله والتي تفرغ هذه الطاقة المكبوتة داخله حتى تستبدل هذه الطاقة المرضية بطاقة أخرى يستخدمها الطفل لزيادة ذكائه.
كما يمكن أيضا تقديم بعض الألعاب التي تحتاج إلى التركيز في حلها حتى يتدرب الطفل على الجلوس هادئا والتركيز في ما يوجد أمامه.

التعليق