التلهوني يبحث مع السفير الهولندي التعاون القضائي

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان -الغد - بحث وزير العدل الدكتور بسام التلهوني والسفير الهولندي في عمان بول فان دل اجسل، تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال القانوني والقضائي.
كما بحث الطرفان تبادل الخبرات الفنية، وإمكانية الاستفادة من الخبرة الهولندية في مجال التدريب القضائي المتخصص نظرا للسمعة التي تتمتع بها المعاهد الهولندية في مجال القانون الدوري الخاص.
وناقش التلهوني مع إجسل خلال اللقاء امكانية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين في اطار مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، مشيدا بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد.
من جانبه، أشاد اجسل، بالتجربة الأردنية في مجال تطوير القضاء، مؤكدا حرص بلاده على الاستفادة من الخبرات الاردنية في المجال القانوني والقضائي وإدامة التنسيق بين البلدين ودعم الانشطة المشتركة.
وأبدى اهتمامه بالتعرف على مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية.
من جهة اخرى، بحث التلهوني خلال استقباله الممثل الإقليمي لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان عبد السلام سيد احمد، تقديم المساعدة التقنية للاردن في مجال تقارير حقوق الانسان والمراجعة الشاملة، وانضمام الاردن للبروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب والذي يسمح بإيجاد آلية وطنية للتظلم من انتهاكات حقوق الانسان.
وعرض التلهوني للجهود المبذولة في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكدا سعي الأردن الدائم لتعزيز نهج احترام حقوق الإنسان بما ينسجم مع التزامات الأردن الدولية.
وبحث الجانبان موضوع تدريب القضاة وإعمال آليات إنفاذ حقوق الانسان وتقديم المساعدات التقنية لمواءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية في هذا المجال.
من جانبه، اشاد احمد بخطة الوزارة في تعزيز التواصل والتنسيق المستمر بين الجانبين بما ينعكس على التطور القانوني والقضائي وتحديث التشريعات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
إلى ذلك، بحث وزير الداخلية حسين هزاع المجالي لدى لقائه أمس السفير الهولندي في مقر الوزارة، سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتطورات الجارية في المنطقة ولا سيما الأزمة السورية وسبل مواجهة آثارها.
وأكد المجالي ان مستوى العلاقات بين البلدين يستدعي تحقيق المزيد من التعاون بما يحقق مصالحهما المشتركة وخاصة في المجالات الأمنية وتبادل الخبرات والزيارات وبرامج التدريب والتأهيل.

التعليق