الحركة الإسلامية تدعو للتصدي لـ"مؤامرة" تصفية القضية الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - دعت الحركة الإسلامية الأردنيين، على اختلاف مواقعهم، الى التصدي لما وصفته "مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية، وتهديد السيادة الوطنية الأردنية".
وطالبت الحركة، التي تضم في عضويتها كلا من جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي، في بيان أصدرته أمس الحكومة، بـ"مصارحة الشعب الأردني بحقيقة مشروع جون كيري، والانطلاق من مبادئ الشعب ومصالحه العليا في مواقفها، وعدم الخضوع للإملاءات الخارجية أو محاولات الاستدراج على حساب أمن الأردن واستقلاله وسيادته".
وجددت الحركة في بيانها "رفض التنازل عن أي جزء من فلسطين، باعتبارها أرضاً مقدسة مباركة، ووقفاً لا يجوز لأي كان التفريط بشبر منها"، وان "السبيل الوحيد لاستردادها هو الجهاد الصادق، الذي يجمع كل إمكانات الأمة ومقدراتها"، داعية الشعب الفلسطيني إلى التصدي لهذه المؤامرة وإفشالها، والى توحيد صفوفه على برنامج وطني نضالي متمسك بالثوابت الوطنية والإسلامية للقضية.
كما دعت الحركة الفلسطينيين على أرض فلسطين وفي الشتات الى التصدي لـ"مؤامرة مصادرة حقهم بالعودة الى ديارهم التي أخرجوا منها، باعتباره حقاً شرعياً تكفله الشرائع السماوية، والمواثيق والقرارات الدولية، وهو حق ثابت غير قابل للتصرف، ولا يسقط بالتقادم".
وطالبت الشعوب العربية والإسلامية بإدراك مسؤوليتها الشرعية والوطنية والقومية إزاء القضية الفلسطينية المقدسة، باعتبارها "قضية فلسطينية عربية وإسلامية وإنسانية، والاضطلاع بمسؤولياتها إزاء الشعب الفلسطيني المجاهد ومقاومته الباسلة".
وحثت الأحزاب السياسية، والنقابات المهنية، والفصائل الفلسطينية، والمؤتمرات العربية والإسلامية، على إعلان موقفها بوضوح إزاء هذا "المخطط الصهيوني الأميركي الكارثي"، وطالبتها بـ"تأجيل تناقضاتها، والالتقاء على كلمة سواء للتصدي لهذه المؤامرة".
وشددت على أن "بداية الطريق للتحرير والعودة واللحاق بركب الدول المتقدمة هو تحقيق الإصلاح الحقيقي والشامل".

التعليق