بدء فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للحوار ونبذ العنف

الروابدة: للحوار أدبيات تقود لنتائج إيجابية من شأنها تعزيز الانتماء الوطني

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للحوار ونبذ العنف بمركز الحسين الثقافي أمس.-(بترا)

عمان - قال رئيس مجلس الاعيان الدكتورعبد الرؤوف الروابدة ان الحوار الهادئ الهادف والمتسامح يتيح للجميع التعبير عن الرأي بحرية دون خوف من الاتهامية بالخيانة او الكفر او المزاودة او الاستزلام.
واضاف خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للحوار ونبذ العنف أمس في مركز الحسين الثقافي : ان للحوار ادبيات تقود الى نتائج ايجابية ويضع جميع المتحاورين في مركز واحد ليعزز الانتماء الوطني وينظم التوجه الى العمل للتنمية والتطوير والاصلاح .
وقال رئيس الهيئة الوطنية للحوار ونبذ العنف الدكتور محمود الخراز ان المؤتمر يهدف الى تعزيز ثقافة الحوار الديمقراطي الحر وترسيخ الوعي والاهتمام به وتدعيم سياسة اللاعنف وسيلة لحل كل القضايا من خلال الحوار الديمقراطي للوصول للمصلحة الوطنية العليا.
واضاف ان المؤتمر يركز على رفع درجة الاستعداد لمعالجة عوامل العنف بالاعتماد على المشاركة الفعلية من المؤسسات كلها لتجفيف منابعه، ومعالجة ظواهر الإحباط، التي هي أساس تفاقم ظاهرة العنف، كالبطالة والفقر، وتدني الدخل، وغياب المساواة، وتكافؤ الفرص، ومعالجة غياب التوظيف على أساس الكفاءة، معلنا عن بدء التحضيرات لاقامة المؤتمر الدولي للحوار والسلام ونبذ العنف الذي تسعى الهيئة لاقامته على ارض المملكة.
وقال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة في كلمة القتها نيابة عنه مساعد امين عام الوزارة لينا مطارف : ان الحوار هو السبيل الاوحد لبناء الديمقراطية واشراك الجميع في صناعة القرار ترجمة للرؤية الملكية السامية .
واضاف اننا نأمل الخروج بمشروع وطني يشرك الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والحراكات والقوى السياسية والشعبية لان الشراكة في هذا المجال ستحقق الهدف من هذا المؤتمر وهو الحوار المسؤول الذي يقود مسيرة الاصلاح .
وقال امين عمان عقل بلتاجي ان ظاهرةَ العنفِ المجتمعي خطرةٌ على المجتمع لما تتركُه من آثارٍ سلبيةٍ على تقدمِ المجتمعِ وأجيالِه الجديدة، مشيرا الى أنّ أمانةَ عمّان تدركُ واجباتِها تجاهَ تعزيزِ السلوكاتِ الإيجابيةِ في المجتمع، على حسابِ السلبية، بتنفيذِ مبادراتٍ مجتمعيةٍ متعددة، تتعلقُ، بقيمٍ مثل احترامِ القانون وحمايةِ نظافةِ المدينةِ وبيئتِها وحمايةِ المرافقِ العامةِ من العبث والتكسير واحترامِ التنوعِ والاختلافِ وغيرها من القيم الإيجابية.
ويناقش المؤتمر الذي تستمر فعالياته ثلاثة ايام اوراق عمل لعدد من المسؤولين والعلماء واصحاب الاختصاص تتناول العنف الطلابي في الجامعات واسبابه ودور العملية التربوية في مكافحته ودور العشائر والتشريعات القانونية للحد منه والدور الديني واثره الايجابي في نبذ العنف، وفلسفة الاديان ودور الاسرة والمجتمع ودور الاعلام واهميته في التوعية والارشاد واهمية التطوع في الحد منه اضافة الى دور الهيئات الشبابية والحوار والديمقراطية ودورها به ودور علم النفس ودور وزارة الداخلية والامن العام والدرك.-(بترا-رامي البشتاوي)

التعليق