الكباريتي: 6 "بؤر سوداء" في مدينة العقبة

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

العقبة – اعتبر رئيس غرفة تجارة الأردن رئيس غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي ان هناك 6 قضايا أسماها "بالبؤر السوداء" في منطقة العقبة السياحية، يجب على الجهات المعنية ايجاد حلول جذرية لها.
وحدد الكباريتي هذه القضايا بفوضى البسطات، وانتشار ظاهرة بيع البنزين المهرب، وتحويل معظم منازل المناطق السكنية إلى محلات تجارية، ووقف بعض المستثمرين في الأسواق التجارية الرئيسة أعمالهم بسبب المنافسة غير المشروعة، وشكوى المشاريع الاستثمارية من تزايد الأسواق العشوائية غير المرخصة، وإعادة الجمالية والتنظيم لأرصفة وشوارع العقبة لإعادة الثقة بقدرة الحكومة المركزية على ضبط واقع المدينة، وإزالة المخالفات والتجاوزات والتي باتت تورق المجتمع العقباوي وسكانها وزائريها.
واشار الكباريتي خلال مؤتمر صحفي  الى أهمية دعم كافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الاقتصادي والتجاري للإجراءات الحازمة التي تنفذها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في إعادة الوجه المشرق والجميل للعقبة، والوقوف معها من كافة الجهات والأجهزة المعنية  للشروع في إزالة كافة البسطات و العشوائيات و المخالفات التي ازدادت في الآونة الأخيرة و بشكل غير مشروع، لاسيما و ان اغلب ما يباع لا ينسجم مع متطلبات الجودة المطلوبة وليس هناك سلطة قانونية لمخالفة هذه البسطات كونها غير مسجلة في اي سجل تجاري ومن يقوم بالبيع غير مؤهل كذلك لهذه المهمة.
واستهجن رئيس غرفة تجارة الأردن  والعقبة  تواصل غياب الرقابة أو تغيبها عن أسواق العقبة، مما ساهم في تحويلها إلى مدينة للبسطات والبضائع الرديئة حيث احتلت البسطات الأرصفة و الشوارع دون وجود جهة تنفيذية قادرة على إزالتها.
وأكد  الكباريتي دعم القطاع التجاري والشعبي في محافظة العقبة للبدء بتنفيذ الحملات التنظيمية، مطالبا ان تشمل هذه الحملات كافة المخالفات التجارية والتنظيمية والبيئية والغذائية في العقبة لاسيما مع تزايد المصالح غير المرخصة في أحياء المدينة وشوارعها وساحاتها العامة.
وأكد وقوف غرفة تجارة العقبة والفاعليات التجارية مع جهود سلطة العقبة الخاصة في رد الاعتبار وفرض هيبة الدولة على الأسواق التجارية ومختلف القطاعات الحيوية في المدينة، مطالباً في الوقت ذاته أن تتحمل الجهات التنفيذية والرقابية  في محافظة العقبة مسؤوليتها تجاه ما يحدث من تدهور واضح لجميع القطاعات.
ودعا الكباريتي  الجهات المسؤولة في المدينة إلى إيجاد حلول جذرية وضبط ظاهرة انتشار وبيع البنزين المهرب التي أخذت بالتوسع الكبير في المدينة وبأساليب عرض وبيع جديدة تنطوي على مخاطر كارثية نظرا لانعدام شروط السلامة العامة للتعامل مع مادة شديدة الانفجار (البنزين).
وقال الكباريتي "إنه من غير المعقول أن تنتشر أكثر من 100 نقطة بيع بنزين مهرب في شوارع و أحياء العقبة و المخاطر المحتملة لهذه النقاط دون توفر قرارات رادعة بمنع وإغلاق هذه البقع السوداء التي تشكل قنابل موقوتة داخل الأحياء السكنية وفي شوارع المدينة"، مطالبا أن يكون هناك إجراءات حازمة للتعامل مع هذه المخالفة المكشوفة أمام المواطن والزائر والسائح.
وطالب الكباريتي بتفعيل القوانين والأنظمة المتعلقة بأكثر من 5 آلاف مخالفة تحت مسمى محلات ومصالح تجارية متناثرة في أحياء العقبة السكنية وعجز الجهات المعنية عن ترخيصها ما دفع الجميع للتساؤل عن خصوصية البيت و المنزل في أحياء العقبة الذي أجبر عدد من القاطنين في الأحياء السكنية على مغادرتها أو تأجيرها بسبب انتشار (الدكاكين) ومحلات القهوة والشاي بين تلك الأحياء.
وبين الكباريتي أن بعض المستثمرين لاسيما في القطاع التجاري يعانون من الأسواق والمحلات الشعبية المنتشرة بكثافة و بدون ترخيص أمام أسواقهم التجارية، مشيرا إلى أن ما يحدث في منطقة المحدود مثلاً ساهم في تقليل اهتمام بعض المستثمرين بطرح فرص استثمارية جديدة لإنشاء أسواق تجارية عملاقة بسبب المنافسة غير المشروعة من المحلات غير المرخصة المجاورة لهم وتزايدها على حساب النوعية و الكمية وحقوق المواطنين بالسكن الهادئ.
وبين الكباريتي أن شوارع وأرصفة العقبة التي يتم الاعتداء عليها يوميا من الوافدين و تجار البسطة و غيرهم تحتاج الى حملة شاملة لإعادة بريقها و صيانتها و منع أي مخالف من استخدام الرصيف بالشكل الحالي حفاظا على جمالية العقبة ووجهها المشرق دائما لتبقى المقصد السياحي و الاستثماري و التسويقي الأول للمواطن والسائح.

التعليق