بدء إخلاء الحالات الإنسانية الحرجة من مخيم اليرموك

تم نشره في الأحد 19 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 19 كانون الثاني / يناير 2014. 11:54 صباحاً
  • مشهد من مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق-(أرشيفية)

دمشق- تمكن العشرات ممن يمثلون "حالات إنسانية حرجة" من الخروج اليوم الأحد من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر في دمشق، بحسب ما أفاد مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي.

وقال عبد الهادي "بدأ إخراج عدد من الحالات الإنسانية الحرجة من مخيم اليرموك"، مشيرا إلى أن "العدد وصل إلى قرابة خمسين حالة حتى الآن ومن المنتظر إخراج نحو 100 حالة بنهاية هذا اليوم".
وأضاف "سيتم العمل على إخراج أعداد إضافية يوميا حتى يصار إلى إخراج نحو 600 حالة" يعاني أصحابها من أوضاع صحية حرجة وأمراض مزمنة بالإضافة إلى حوامل وأطفال.
وقال عبد الهادي إن قافلة جديدة من المساعدات تنتظر عند مدخل المخيم الشمالي "مكونة من 400 طرد سيتم إدخالها اليوم عند استكمال عملية إخراج هذه الحالات".
ويأتي ذلك غداة إدخال أول دفعة مساعدات غذائية تشمل 300 طرد يزن كل منها 30 كلغ ويحتوي على مواد غذائية وطبية تكفي الأسرة الواحدة لمدة عشرين يوما. وتم ذلك بعد محاولات عديدة فاشلة خلال الأشهر الأخيرة، وبعد أن تسبب نقص الغذاء والأدوية في المخيم بمقتل أكثر من خمسين شخصا.
وحذرت مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي الجمعة من أن منع دخول المساعدات إلى مخيم اليرموك يرقى إلى "جريمة حرب".
وسيطرت مجموعات من المعارضة المسلحة على أجزاء واسعة من مخيم اليرموك منذ نحو سنة، وتفرض قوات النظام حصارا مشددا على المخيم منذ أشهر طويلة.
ويقاتل عدد من الفلسطينيين إلى جانب مقاتلي المعارضة، بينما انضم آخرون إلى ميليشيات موالية لقوات النظام.
واتهم مسؤولون فلسطينيون المجموعات المسلحة الموجودة في المخيم بـ"خطفه" واحتجازه "رهينة" ومنع دخول المساعدات إليه، بينما أكد ناشطون سوريون أن القوات السورية هي التي تمنع دخول المساعدات.
ويقطن في سورية نحو 500 ألف فلسطيني نزح نصفهم تقريبا بسبب النزاع الدامي الذي اندلع في البلاد منتصف آذار (مارس).

(ا ف ب)

التعليق