وزير الداخلية يرأس اجتماعا لبحث احتياجات المستثمرين السوريين

المجالي: التسهيلات للمستثمرين تخضع لتعليمات لا يمكن تجاوزها

تم نشره في الأربعاء 15 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان - أكد وزير الداخلية حسين المجالي أن تقديم التسهيلات للمستثمرين يخضع لضوابط وتعليمات أمنية وإدارية وفنية لا يمكن تجاوزها، حفاظا على الأمن الوطني الأردني الذي يعتبر أساسا متينا وشرطا رئيسيا لتشجيع اقامة المشاريع الاستثمارية والحفاظ على مصالح المستثمرين.
وقال، لدى ترؤسه أمس في مبنى الوزارة اجتماعا مع رجال الاعمال والمستثمرين السوريين بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين حاتم الحلواني، إن الحكومة اتخذت قرارات من أبرزها السماح باستقدام العمالة السورية بنسبة 30 الى 60 % للمناطق النائية والمصانع في المدن الصناعية والأطراف خارج مراكز المحافظات ووفقا للاحتياجات التنموية للمحافظات.
ووافقت الحكومة، بحسب المجالي، على وضع آليات لتسهيل دخول المستثمرين السوريين من خلال مخاطبة جمعية رجال الأعمال الاردنيين لتزويد وزارة الداخلية بأسماء المستثمرين السوريين الراغبين بالقدوم الى المملكة، واعتماد البطاقة التعريفية الصادرة عن مؤسسة تشجيع الاستثمار للمستثمرين السوريين المتواجدين على اراضي المملكة، وتمديد اقامة المركبات السورية بصفة الادخال المؤقت العائدة للمستثمرين السوريين في القطاعات المستفيدة من قانون تشجيع الاستثمار، وتمديد اقامة المركبات السورية بصفة الادخال المؤقت العائدة للشركاء في الشركات المسجلة لدى وزارة الصناعة والتجارة وشركة المناطق الحرة.
وبين انه تم اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية للتنقل ومراجعة الدوائر الرسمية وعدم سحبها لدى مغادرتهم اراضي المملكة وتشكيل لجنة فنية متخصصة تضم مندوبين عن الجهات المعنية لتسهيل اجراءات فتح الحسابات والاعتمادات للمستثمرين السوريين لدى البنوك الاردنية.
بدوره، قال الحلواني ان الحكومة استجابت للغالبية العظمى من مطالب المستثمرين السوريين وأزالت المعوقات أو الصعوبات التي تواجههم وأتاحت المجال امام المستثمرين الآخرين للقدوم الى الاردن، واقامة مشاريعهم في بيئة استثمارية تستند الى العناصر اللازمة للاستثمار.
من جهتهم، أكد رجال الأعمال السوريون أن الحكومة الأردنية استجابت لمعظم مطالبهم الخاصة بمشاريعهم الاستثمارية، مطالبين في الوقت نفسه باتخاذ اجراءات ادارية وفنية تساعدهم على المضي في اقامة مشاريعهم بسهولة ويسر.
كما عبروا عن تقديرهم للأردن قيادة وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال والحس الانساني والقومي الذي عبر عنه الموقف الاردني في التعامل مع الأزمة السورية.  -(بترا)

التعليق