شكاوى من ارتفاع الأسعار في جرش

تم نشره في الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • جانب من سوق تجاري في مدينة جرش - (أرشيفية)

جرش- الغد- أكد مواطنون في محافظة جرش ارتفاع أسعار المستلزمات المنزلية والخضراوات والفواكه واللحوم، مع ازدياد الطلب نتيجة انخفاض درجات الحرارة وحاجة المواطنين لكميات إضافية من الأغذية والملابس الشتوية، في الوقت الذي يشكو فيه تجار من ركود الحركة على محالهم وتكبدهم خسائر مالية فادحة.
وقال المواطن محمود جودة، إن أسعار الملابس والأحذية الشتوية مرتفعة جدا؛ إذ وصل سعر القطعة الواحدة إلى 20 دينارا لملابس الأطفال وأكثر من 40 دينارا للملابس الكبيرة.
وقال جودة "هذه الأسعار غريبة على المواطنين في محافظة جرش، خاصة وأن معظمهم من ذوي الدخل المحدود ويتراوح تعداد أسرهم بين 8 و12 فردا".
وبين أنه قرر بعد عناء إقناع أسرته بالتوجه إلى محال الملابس المستعملة في المحافظات القريبة وشراء حاجاتهم من الملابس الشتوية في ظل انخفاض درجات الحرارة.
بدورها، قالت المواطنة نجاح العجوري، إن الأسر تتحمل في هذه الفترة أعباء مالية مرتفعة، من أهمها توفير وسائل التدفئة التي تقدر تكلفتها 200 دينار شهريا وأقساط طلبة الجامعات للفصل الدراسي المقبل، فضلا عن المستلزمات اليومية والتي ارتفعت أثمانها بحجة قلة المعروض.
وأكدت العجوري أن "أسرتها تحتاج شهريا لما يزيد على 1000 دينار في الوقت الذي لا يتجاوز فيه دخلهم الـ400 دينار"، موضحة أن الأسر أصبحت تعجز تماما عن تلبية احتياجات أبنائها، مما يولد مشاكل اجتماعية كبرى تتزايد بشكل واضح وملموس في المجتمع الأردني.
هذا وقد تسبب الصقيع الناتج عن انخفاض درجات الحرارة في رفع أسعار الخضراوات والفواكه نتيجة زيادة الطلب عليها وقلة الكميات المتوفرة، وفق سكان قرى وبلدات محافظة جرش.
وبين المواطن محمد الحراحشة أن أسعار الخضراوات والفواكه واللحوم والدواجن ارتفعت منذ العاصفة الثلجية الأخيرة وما تزال مرتفعة، رغم انتهاء العاصفة وارتفاع درجات الحرارة بشكل تدريجي.
وقال الحراحشة "إن نسبة الزيادة وصلت إلى 100 % في العديد من المناطق والمواطن مضطر إلى شراء هذه المواد لأن الأسر لا يمكن أن تستغني عن الخضراوات واللحوم والدواجن أو مشتقات النفط التي تستخدم في التدفئة والتي لم تسلم من ارتفاع أسعارها مع بداية هذا العام الذي لا يبشر بالخير على الإطلاق".
إلى ذلك، قال تاجر الخضراوات محمد إبراهيم، إن أسعار الخضراوات لا تتطابق مع الأسعار التي يتم وضعها على شاشة التلفاز يوميا لأن التاجر يشتري الخضراوات والفواكه من الأسواق المركزية بأسعار مرتفعة، فلا يستطيع مع هذا الرفع أن يبيع بنفس السعر المعلن، مما يؤدي إلى نشوب مواجهات ومشاجرات ومشادات كلامية بين التجار والمواطنين.
وأكد محمد أن "التاجر مواطن بنفس الوقت ولا يقوم برفع السعر وفقا لأهوائه، غير أن الارتفاع في أثمان الخضراوات يكون من الأسواق المركزية".
إلى ذلك، أكد تاجر الألبسة في جرش محمد زريقات، أن حركة البيع والشراء ضعيفة جدا في هذه الأشهر التي ينشغل فيها المواطنون بتوفير وسائل التدفئة لأسرهم، فيضطر التجار إلى رفع الأسعار ليتمكنوا من تغطية تكاليف العمل من أجور محال وعمال وفواتير الماء والكهرباء.
ويرى زريقات أن آلاف المواطنين يتوجهون الآن إلى محال الألبسة المستعملة لشراء احتياجاتهم من الألبسة والأحذية بأسعار تناسب دخلهم، والمحال التي تبيع الألبسة الجديدة تنتظر زبائنها الذين تجبرهم المناسبات الاجتماعية على تحديث ملابس وهي قليلة إجمالا في فصل الشتاء.
وأوضح أنه في هذه الفترة من كل عام يتكبد التجار خسائر مالية فادحة، حتى لو تم تخفيض أسعار الملابس، فإقبال المواطنين على الشراء متدن جدا ويقتصر على قطع بسيطة ومتواضعة جدا وذات جودة منخفضة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غلاء يولد.الكفر (مواطن)

    الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    تعالو شوفو أسعار الخضروات في جرش المواطن محروم من الفواكه من الغلاء هاي أسعار البسطات والبكمات مش محلات وين الرقابه فيه عندي حل الخضار و الاحتياجات الرئسيه تباع عن طريق المؤسسات العسكريه إذا الحكومه حابه تنقذ المواطن
  • »لهيب الاسعار (هاني سعيد)

    الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014.
    انتم تعيشون في بلد عز وبلد خير لازم تكون الاسعار عالية حتى يصنف البلد من البلاد الراقية لأن البلاد الراقية الأسعار عالية هكذا تتطلب الرفاهبة