ترجمة خطبة الجمعة بلغة الإشارة في مسجد الحسن البصري بالزرقاء

تم نشره في الثلاثاء 7 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء - قال مدير أوقاف الزرقاء الشيخ جمال البطاينة إن المديرية خاطبت خمس جمعيات تعنى بفئة الصم والبكم في الزرقاء لإعلامها بوجود ترجمة بلغة الإشارة خلال خطبة الجمعة في مسجد الحسن البصري.
وأضاف البطاينة خلال مؤتمر صحفي في مديرية أوقاف الزرقاء أمس، للإعلان عن برنامج دعوي توعوي أن المديرية اتخذت هذه الخطوة حتى تصل الرسالة الدعوية إلى كافة شرائح المجتمع، مشيرا إلى أنها ستقوم بابتعاث ثلاثة أئمة للحصول دورة في ترجمة لغة الإشارة.
وأضاف أن المديرية ستخاطب مديرية الأمن العام والقضاء المدني والشرعي، ومؤسسات العمل الاجتماعي لمعرفة أبرز المشاكل التي يعاني منها المجتمع، والدراسات حولها، ومن ثم معالجتها من على المنابر لإحداث رأي عام حولها.
وقال البطاينة إن المساجد "حبيسة للصلوات الخمس والوعظ الفردي، وبالتالي الجزء الأهم من وظيفتها معطلة"، لذا فإن الوزارة أعدت برنامجا للانتقال إلى الوعظ المؤسسي بانتهاج خطاب يلامس واقع الناس لكي يعود للمساجد دورها الريادي في عملية التنمية الاجتماعية.
وأعلن البطاينة عن مشروع على مستوى المحافظة للتوأمة بين المسجد والمدرسة يتضمن أربع مراحل رئيسية تستند إلى معايير علمية منهجية قابلة للقياس، مضيفا أن البرنامج سيخضع في كل مرحلة للتقييم وقياس مدى التأثير عند الطلبة، إضافة إلى وجود بند لتنمية مهارات معلمي مادة الدين من خلال إشراكهم في دورات الوعظ والإرشاد.
وقال إن المشروع النهضوي الإصلاحي التوعوي الشامل الذي يستهدف الارتقاء بالإنسان في روحه وعقله وجسده على حد سواء والذي جاء به الإسلام العظيم لتنعم البشرية بالطمأنينة والسلام وتعيش في رغد وسلامة على أساس احترام الآخر، مؤكدا أهمية إطلاق حالات الحوار للذات والآخر، وصولا إلى مجتمع منسجم تتسق فيه كل مكونات المجتمع ليكون الأردن بلد السلام والأمن والأمان.
ولفت إلى أن وزير الأوقاف طلب إجراء مراجعة شاملة لأداء عمل الوزارة في كل الجوانب والمجالات من الوعظ والإرشاد وفعاليته، ودوره في إرساء المفاهيم السليمة والقيم الأصيلة، وتأمين كوادره وتأهيلها وتدريبها، إلى التعليم الشرعي ودور القرآن الكريم، وإلى الزكاة وتفعيل دورها في محاربة الفقر والبطالة، وتعظيم إيراداتها وتوعية الناس بأهميتها، وإلى الأوقاف ورسالتها ودورها التنموي الاجتماعي الاستثماري.
ولفت إلى أن الوزارة قررت البدء بتفعيل الدور الدعوي للوزارة في كل مساجد المملكة من خلال برنامج الدروس المركزية بحيث يتم اختيار مسجد مركزي في المدينة لتقديم درس بين صلاتي المغرب والعشاء يقوم بتقديمه أساتذة جامعيون أو علماء أو شخصيات مؤثرة.
وبين البطاينة أن الدروس ستتناول أمورا تهم المواطنين في حياتهم اليومية بوسطية واعتدال، وستركز على المنظومة القيمية والأخلاقية والسلوكيات التي جاء بها الدين الحنيف، مضيفا أنه سيتم زيادة عدد المساجد المشمولة بمعدل مسجد كل شهر. وتطرق البطاينة إلى أهم الموضوعات والقضايا التي تواجه المديرية ومنها نقص الأئمة والمؤذنين، حيث أكد وجود 89 إماما مؤهلا فقط في مساجد الزرقاء الـ570.
وقال البطاينة إن المديرية تعاونت مع بعض لجان المساجد في تشكيل 39 لجنة طوارئ تعمل خلال الحالات الطارئة والأزمات أثناء الأمطار والثلوج أو في حالات الطوارئ.

hassan.tamimi@alghad.jo

hasstamimi@

التعليق