مشاكل النوم لدى الأطفال

تم نشره في الثلاثاء 7 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • ينصح بعرض الطفل الذي يجد صعوبة بالنوم على الطبيب - (أرشيفية)

عمان- قد لا ينام طفلك، من وقت لآخر، بالمقدار الذي تتوقعينه أو بالعمق الذي تريدينه. فالأطفال أيضا لديهم أعذار تمنعهم من النوم، سواء من حيث عدد الساعات أو من حيث الجودة.

وتتضمن الأسباب وراء ذلك، بناء على ما ذكره موقع WebMD، ما يلي:
صغر السن
نادرا ما ينام حديثو الولادة ليلا بشكل متواصل. فخلال أول شهرين من عمر الرضيع، غالبا ما يكون نومه متقطعا خلال الساعات التي ينامها، والتي تتراوح ما بين 12-18 ساعة يوميا. ويذكر أن الطفل عادة ما ينام طوال الليل عند بلوغه نحو شهره التاسع، وذلك ل 5-6 ساعات متواصلة.
الاعتياد على الأم
إن عودت طفلك على هزه قبل النوم، فهو لن يستطيع الاعتماد على نفسه بالنوم من دون مساعدتك. لذلك، فهو سيستمر بالبكاء إلى أن يحصل على مساعدتك. أما ما يجب فعله، فهو وضعه في السرير من دون هز وهو في حالة النعاس، فهذا سيساعده على الاعتماد على نفسه والنوم من دون مساعدة، حتى وإن استيقظ خلال الليل.
عدم وجود نظام خاص لما قبل النوم
ينصح بالقيام بعمل نظام معين يتكرر يوميا قبل النوم، فذلك يهيئ الطفل نفسيا إلى النوم. لذلك، فقومي بعمل نظام
 معين يساعد على الاسترخاء والنوم. فعلى سبيل المثال، اقرئي له آيات قرآنية أو قصة أو قومي بإعطائه حماما قبل النوم. بعد ذلك، قومي بإطفاء الأضواء. ومن الجدير بالذكر أنه ينصح بالقيام بهذا النظام
 في حجرة الطفل، كما وينصح أن يبدأ في سن مبكرة، أي في نحو الشهر الرابع من عمره.
عدم وجود لهاية أو لعبة لدى الطفل
يساعد وجود لهاية أو لعبة بجانب الطفل الصغير على جعله يخلد إلى النوم.
عدم الحصول على قيلولة كافية نهارا
قد يواجه الطفل الصغير صعوبة في الخلود إلى النوم إن لم يكن قد حصل على قيلولة كافية نهارا. فمعظم الرضع يحتاجون إلى 1-3 قيلولات خلال النهار. أما من يكبرونهم قليلا، فقد يكتفون بقيلولة واحدة. ومن الجدير بالذكر أن معظم الأطفال يستمرون بأخذ قيلولة بعد وجبة الغداء حتى سن الخامسة. ويشار هنا إلى أنه لا يحبذ أن يأخذ الطفل قيلولة بوقت قريب من موعد النوم.
رؤية الأحلام المزعجة
قليلا ما يحلم الأطفال، كما أن معظم أحلامهم المزعجة غالبا ما تكون غير ذلك. فما على الأم إلا تهدئة الطفل. أما إن تكررت الأحلام المزعجة، فعندها يجب عرضه على الطبيب.
الإصابة بالتقطع الانسدادي للأنفاس أثناء النوم
على الرغم من أن هذا المرض يعد نادرا بين الأطفال، إلا أنه يصيب بعضهم نتيجة لأسباب عديدة، منها تضخم اللوزتين. وعادة ما يقوم الأطفال المصابون بهذا المرض بالشخير، كما وأن تنفسهم يكون صعبا. فضلا عن ذلك، فإن نومهم يكون مضطربا. ويذكر أنه يجب عرض الطفل المصاب على الطبيب.
الإصابة بأمراض أخرى معينة
هناك أمراض ومشاكل صحية تمنع الطفل من النوم، منها الربو والاحتقان الأنفي الذي قد ينجم عن الحساسية أو الزكام، ما يجعله يجد صعوبة بالتنفس. كما وأنهم خصوصا الرضع، قد يعانون من مشاكل أخرى تمنعهم من النوم، منها المغص وآلام الأذن والتسنين. وفي جميع هذه الحالات، وفي حالة الاشتباه بوجود أي مرض آخر، تجب استشارة الطبيب.
استخدام أدوية معينة
تقع أدوية خلل الانتباه وفرط الحركة ضمن الأدوية التي قد تجعل المستخدم، صغيرا كان أم كبيرا، يجد صعوبة في الخلود إلى النوم. فإن لاحظت ذلك على طفلك، فقومي بعرضه على الطبيب، إذ إنه قد يغير نوع الدواء أو جرعته أو توقيت استخدامه. ويجدر التنبيه هنا إلى ضرورة عدم اتخاذ أي إجراء تجاه الأدوية من دون أن يكون موصى عليه من الطبيب وتحت إشرافه.

ليما علي عبد
مساعدة صيدﻻني وكاتبة تقارير طبية


lima.abed@altibbi.com
Twitter: @LimaAbd

التعليق