جرش: أحياء في المعراض من دون مياه منذ أسابيع

تم نشره في الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2015. 09:30 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش –  أكد رئيس بلدية المعراض مروان العياصرة أن العشرات من أحياء القرى التابعة للبلدية ما زالت تعاني انقطاع المياه عنها، بعد ان تسببت آليات فتح الطرق أثناء العاصفة الثلجية بتكسير خطوط شبكة المياه.
وقال العياصرة إن عملية فتح الطرق تخللها تكسير لخطوط مياه رئيسة وفرعية كانت مكشوفة، ما أدى إلى تأخر وصول مياه الشرب للمواطنين حتى الآن.
وأوضح أن البلدية خاطبت سلطة المياه لتقوم بصيانة الخطوط، غير أن عملية الصيانة كانت عشوائية وغير منظمة الأمر الذي أدى إلى تسرب المياه على شكل نوافير في الطرقات الرئيسة وزيادة أضرار الطرق.
وبين العياصرة أن السلطة تزود المواطنين بمياه الشرب عن طريق صهاريجها الخاصة، وهي لا تغطي حاجتهم، وباقي المواطنين يشترون المياه من الصهاريج الخاصة، لاسيما في بلدة ساكب وريمون والكتة.
ويعتقد العياصرة أن عملية صيانة الخطوط لم تكن بالمستوى المطلوب مما يزيد من خطورة تكسرها مجددا في حال تساقطت الثلوج مرة أخرى، لا سيما أن الخطوط مكشوفة وغير مغطاة .
وأكد أن العاصفة الثلجية تسببت بأضرار كبيرة جدا في ممتلكات تعود للبلدية ومن أهمها الطرق الداخلية والخارجية وأغطية المناهل وخطوط المياه الرئيسة والفرعية ومواقف حافلات النقل العام، فضلا عن تشققات في جدران استنادية وغيرها من الخسائر التي لحقت بالمواطنين وممتلكاتهم الخاصة.
وقال إن البلدية تعاني من أوضاع مالية متدهورة وتحتاج بشكل عاجل وفوري إلى 300 ألف دينار لغاية صيانة طرقها وإعادة تعبيدها وخاصة في منطقة ساكب ونحلة وريمون والكتة.
وناشد العياصرة مختلف الجهات الحكومية والرسمية بضرورة زيارة المناطق التابعة لبلدية المعراض وتفقد أوضاعها التي تدهورت بشكل كبير بعد ذوبان الثلوج وظهور الأضرار التي من أبرزها انهيارات كبير في شبكة طرقها.
وطالب الحكومة بصرف قيمة دعم المحروقات لكل بلدية والتي تبلغ نسبتها 8 %، لا سيما وأنها تصرف 3 % من قيمة دعم المحروقات لكل بلدية فقط، موضحا أن صرف كامل قيمة الدعم يحسن من وضع البلديات وينقذها من العجز الذي تعانيه في موازنتها ويمكنها من تقديم الخدمات لمواطنيها.

التعليق