حسن يبرر عدم رضاه عن الأداء للضغوطات على اللاعبين

"النشامى" يواصل تحضيراته تأهبا لمواجهة قطر في ختام غرب آسيا

تم نشره في الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب يصغون لتعليمات المدير الفني حسام حسن في تدريب أمس-(تصوير جهاد النجار)

عبدالله القواسمة موفد اتحاد الإعلام الرياضي

الدوحة- خطوة واحدة باتت تفصل المنتخب الوطني لكرة القدم عن ترجمة مشاهد التطور التي طرأت على مسيرته في الاعوام المنصرمة، بعدما نجح ليلة أول من أمس في بلوغ المشهد الختامي لبطولة اتحاد غرب آسيا التي تستضيفها الدوحة اثر تفوقه على نظيره البحريني بهدف نظيف.
وتبدو الحاجة ماسة الى الفوز بلقب هذه البطولة الاقليمية المهمة والتي ظهر "النشامى" في جميع نسخها السالفة، كونه يعد احد افضل المنتخبات تطوراً على صعيد المنطقة وكذلك على صعيد القارة الآسيوية، ومن هنا فإن منطق المنافسة كان يفرض على "النشامى" بلوغ المباراة النهائية، وهو ما تحقق بفضل جهود الجهاز الفني واللاعبين وبمؤازرة كبيرة من قبل ابناء الجالية الاردنية المقيمة هنا في قطر، فيما تبقى أمامه التفوق على المنتخب القطري عندما يلتقيه في تمام الساعة السادسة مساء يوم غد الثلاثاء بتوقيت الأردن على ستاد جاسم بن حمد التابع لنادي السد بهدف صعود منصة التتويج في انجاز تاريخي جديد يضاف الى سلسلة الانجازات التي حققتها كرة القدم الاردنية مؤخراً.
مباراة البحرين وإن خرج المنتخب الوطني فائزاً بها "بنيران صديقة" بحسب الوصف الصحفي الدارج، اثر الخطأ الذي ارتكبه المدافع البحريني حمد الدعيج، إلا أن المجريات شهدت غلبة واضحة للنشامى كونه لعب باتزان في الشقين الهجومي والدفاعي، لكن في المجمل كان المستوى الفني العام اقل من الذي طرحه في مباراة الكويت بالدور الاول، والتي صنفت بأنها افضل مواجهة خاضها المنتخب الوطني في البطولة لغاية الآن.
حسن يبدي عدم رضاه
المصري حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني رغم سعادته الكبيرة بالوصول الى النهائي، إلا أنه كان صادقاً مع النقاد والجماهير عندما ابدى عدم رضاه التام عن الاداء الذي شهدته مباراة البحرين، إذ عاد هذا الامر الى الضغوطات التي واجهت اللاعبين، خاصة وأنهم خاضوا مباراة قوية امام الكويت في ختام الدور الاول، مشيراً الى أن التركيز كان افضل في الشوط الثاني من شوطه الاول.
هيدسون: الأردن المرشح الاقوى
في المقابل كان انتوني هيدسون المدير الفني للبحرين يؤكد اعتماده اسلوباً عقلانياً امام النشامى، إذ قال في المؤتمر الصحفي الذي اعقب اللقاء: (عندما تواجه منتخباً قوياً مثل الاردن وتحاول اللعب بطريقته فأنت بالتأكيد ستخسر امامه، لذلك يجب أن تلعب بطريقتك الخاصة دون أن تهدر الكثير من الجهد، في حين أن الهدف الذي دخل مرمانا دعانا الى التحرر ومحاولة الهجوم لتعويض النتيجة لكننا لم نستطع بسبب التوتر الذي كان يعاني منه اللاعبون)، واضاف هيدسون (ليس من العار أن تخسر امام فريق بحجم المنتخب الاردني وهذه النتيجة ليست مخزية بالنسبة لنا، فالجميع يعلم ما حققه هذا الفريق في الآونة الاخيرة وكيف بلغ الملحق العالمي.. اعتقد أن منتخب الاردن المرشح الاقوى للفوز باللقب).
ومن شأن بلوغ المنتخب الوطني المباراة الختامية لبطولة غرب آسيا ان يعوض الانتقادات التي تعرضت لها هذه المسابقة من قبل بعض وسائل الاعلام الخليجية على وجه التحديد، فبعدما انحسر الاداء الفني في معظم مباريات الدور الأول، كانت مواجهتي نصف النهائي تشهدان احتداماً فنياً جيداً، فيما رأى العديد من الخبراء أن المنتخبين الافضل في البطولة وصلا المحطة النهائية وذلك في اشارة الى العروض الجيدة التي قدمها النشامى ونظيره القطري، حيث كان الاخير ينجح في تجاوز الكويت بثلاثة اهداف نظيفة في نصف النهائي.
تواصل التحضيرات
ويعيش المنتخب الوطني بالدوحة في حالة معنوية رائعة، إذ بدا واضحاً تعطش اللاعبين لتحقيق الفوز على المنتخب القطري في المباراة الختامية والتي من المنتظر أن تحظى برعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب آسيا وجمع غفير من القيادات الكروية في المنطقة.
وخضع المنتخب الوطني أمس الى مران خفيف على ملعب اللجنة الفنية التابع للاتحاد القطري، إذ بدا كافة اللاعبين في حالة بدنية جيدة، قبل أن يخضعوا في المساء الى جلسات التدليك والاستشفاء في النادي الصحي التابع لفندق الملينيوم، على أن يجري المنتخب اليوم مرانه الرسمي والاخير على ذات الملعب وهو المنتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.
وتصاعدت وتيرة المتابعات الصحفية من قبل وسائل الاعلام القطرية للاجواء التي يعيشها المنتخب الوطني في مقره بفندق الميلينيوم بعد الفوز على البحرين، إذ يتوافد وبشكل يومي العديد من رجال الاعلام بهدف الحصول على التصريحات الصحفية سواء من قبل المدير الفني المصري حسام حسن وجهازه المعاون او اللاعبين.
بطل جديد
وبوصول المنتخب الوطني ونظيره القطري الى المباراة الختامية فإن بطولة غرب آسيا من المنتظر ان تفصح عن بطل جديد، ذلك لأن كلا المنتخبين لم يسبق لهما الفوز باللقب من قبل، فالنشامى كان قد شارك في جميع النسخ السالفة، وبلغ المشهد النهائي مرتين في عهد المدير الفني الراحل محمود الجوهري وتحديداً في النسخة الثانية العام (2002) والنسخة الخامسة العام (2008)، اما المنتخب القطري فيسجل حالياًَ مشاركته الثانية ببطولة غرب آسيا حيث كانت الاولى في العام (2008) والتي خرج من دورها الاول.
ويرى حسام حسن أن المنتخب القطري يعتبر احد اكثر المنتخبات المشاركة تمتعاً بالجاهزية، إذ يملك مزيجاً ما بين لاعبي الخبرة والشباب الذين يتمتعون بمستوى فني جيد، مؤكداً أن المباراة النهائية لن تكون سهلة على كلا الطرفين، ومن هنا فهو سيعمل جاهداً بصحبة الجهاز الفني على التحضير لهذه الموقعة بما يضمن الظهور المشرف وكذلك النتيجة المطلوبة.
المؤتمر الصحفي اليوم
وكانت اللجنة المنظمة العليا للبطولة حددت الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم موعداً لانعقاد المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة النهائية، والذي سيحضره من جانب المنتخب الوطني المدير الفني حسام حسن ومن الجانب القطري المدير الفني الجزائري جمال بلماضي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما هي المشكلة؟ (أحمد)

    الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014.
    المشكلة يا حسام ليس في الضغوطات التي واجهت اللاعبين. المشكلة انك تلعب بفريق لا يوازي بين الخبرة والشباب، أكثرهم ذوي قدرات فنية محدودة، وذوي فكر كروي ورؤية ميدانية متواضعة.
  • »للاسف (معاذ قطيشات)

    الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014.
    للاسف جريدة الغد وتلفزيون رؤيا حاربوا المدرب حسام حسن بشراسة خلال الفترة الماضية على الرغم من التطور الكبير الذي شهده المنتخب في عهده على عكس عدنان حمد الذي كان يعتمد على الدفاع ويتلقى خسائر قاسية ويعتمد على الحظ للفوز. نرجو تغيير هذا الاسلوب والنقد بموضوعيه