"النشامى" يضع الرتوش الأخيرة قبل المواجهة مع الكويت

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم يتدربون في الدوحة أمس - (تصوير: جهاد النجار)

عبدالله القواسمة

الدوحة – يضع المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم حسام حسن اليوم، التفاصيل النهائية على التشكيل المنتظر قبل أن يخوض مواجهة الكويت المقررة غداً على ستاد عبدالله بن خليفة التابع لنادي لخويا القطري في الجولة الاخيرة من عمر الدور الأول لبطولة اتحاد غرب آسيا الثامنة لكرة القدم.
على اللجنة الفنية
ويجري المنتخب الوطني اليوم مرانه الاخير على ملعب اللجنة الفنية التابع للاتحاد القطري بالدوحة والذي سيتخلله رسم خطط اللعب المطلوبة، إذ من المنتظر أن يتابع التدريبات كافة اعضاء الوفد الاداري الى جانب عدد لا بأس به من أبناء الجالية الأردنية المقيمة في قطر، وبعدما خضع المنتخب الوطني أمس الى جرعة تدريبية احتضنها ملعب اللجنة الفنية بحضور السفير الأردني في دولة قطر زاهي الصمادي وعدد من أركان السفارة.
وشهد المران تركيزا على تعزيز النواحي الخططية والتي اخذت في عين الاعتبار متطلبات المباراة المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين، فيما بدا كافة اللاعبين بحالة فنية ومعنوية جيدة وعاقدين العزم على تحقيق النتيجة المطلوبة.
لا بديل عن الفوز
بات المنتخب الوطني مطالبا بتحقيق نتيجة الفوز دون غيرها على نظيره الكويتي، بعدما تغلب الاخير على نظيره اللبناني في ثاني مواجهات المجموعة الثالثة بهدفين نظيفين والتي جرت على ستاد جاسم بن حمد التابع لنادي السد أول من أمس، وهي التي زعزعت ظاهرة التعادلات السلبية التي طغت على فعاليات البطولة، إذ وضع الازرق بهذه النتيجة النقاط الثلاث الأولى في رصيده، ومن هنا فهو يكفيه التعادل في مواجهة الغد للتأهل كبطل للمجموعة.
 وبالرغم من الفوز الكويتي إلا أن القراءة الاولية لخريطة هذا المنتخب وقدراته ليست وفق المستوى الذي ظهر عليه في الفترة الماضية، ذلك لأن قوامه هي العناصر الشابة المنتظر أن تظهر في نهائيات كأس آسيا تحت سن 22 عاما التي ستستضيفها عمان الشهر المقبل، إذ بدا التجانس غائبا بعض الشيء عن صفوفه رغم تسطيره نتيجة الفوز، لكنه في الوقت نفسه اظهر قدرة على استغلال حالة التشتت التي طرأت على العاب المنتخب اللبناني والذي غامر في التقدم مخلفا وراءه مساحات واسعة ناور من خلالها لاعبو الكويت ونجحوا في هز الشباك مرتين.
محاضرة مطولة
تابع المدير الفني للنشامى حسام حسن والمدرب المساعد طارق السعيد الى جانب مدير المنتخب الوطني احمد قطيشات، مباراة الكويت ولبنان من على ارض الميدان، عقب مران مبكر احتضنه الملعب الفرعي التابع لنادي الغرافة، فيما شهد فندق الملينيوم مقر اقامة وفد المنتخب أول من أمس اجتماعا مطولا للجهاز الفني مع اللاعبين، تم خلاله عرض شريط المباراة والقاء محاضرة خاصة تخللها العديد من التوجيهات المتعلقة بالمباراة المصيرية المقبلة، فيما من المنتظر أن تتواصل المحاضرات حتى يوم المباراة بهدف رفع السوية الفنية للاعبين ولابقاء التركيز حاضرا.
وجها لوجه
وسيكون حسام حسن أمام تحد جديد في مسيرته التدريبية مع المنتخب الوطني، وذلك عندما يقف وجها لوجه أمام المدير الفني البرتغالي للارزق جورفان فييرا، الذي ابدى احترامه لقدرات النشامى عندما قال، إن الاخير كان على بعد سنتيمترات من بلوغ نهائيات كأس العالم في اشارة الى خروج المنتخب الوطني أمام الاورغواي في الملحق العالمي المؤهل الى مونديال البرازيل، لافتا الى أنه لو بلغ الأردن هذا الاستحقاق لكان احدث اثرا كبيرا على صعيد كرة القدم العربية.
 ولفت فييرا الانتباه في المؤتمر الصحفي الذي اعقب مباراة أول من أمس، أن النشامى قدم مباراة قوية امام لبنان في الجولة الاولى، إذ لعب بطريقة هجومية كما برزت في صفوفه عدة عناصر مميزة على حد وصفه، مطالبا لاعبي الكويت بالحذر والتعامل بجدية مع متطلبات المباراة القادمة، مؤكدا أن فرص فريقه لا بأس بها للتأهل خاصة وأن الفوز على لبنان منحه دفعة معنوية كبيرة للمنافسة في الجولة الاخيرة.
 الجدير ذكره أن مباراة الغد هي الثانية لكلا المنتخبين تحت قيادة المديرين الفنيين حسام حسن وجورفان فييرا، إذ سبق لهما وأن تواجها وديا في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي بالعاصمة عمان، إذ انتهت المباراة حينها بالتعادل الايجابي (1-1).
الأفضل تنظيما
بعيداً عن اجواء المباراة القادمة للنشامى، فبالرغم من السلبيات المتعلقة بالحضور الجماهيري الى جانب تدني المستوى الفني المعروض في بطولة غرب آسيا الثامنة، إلا أن هذه النسخة بدت أكثر تنظيما من سابقاتها، وهذا الامر يعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى بها هذه المسابقة سواء من اتحاد غرب آسيا وكذلك من اللجنة المنظمة العليا والاتحاد القطري المستضيف.
وتواصل اقامة هذه البطولة على مدار السنوات الماضية، ما يؤكد القدرات الكبيرة التي يضطلع بها اقدم الاتحادات الاقليمية على صعيد القارة الآسيوية.

التعليق