سموه يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد

الأمير الحسن يدعو لنقل تجربة الأردن في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين للعالم

تم نشره في الاثنين 30 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - هنأ سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الطوائف المسيحية في الأردن بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
ودعا سموه، خلال لقائه أمس في كنيسة الروم الأرثوذكس بالصويفية رؤساء وممثلي وأبناء الطوائف المسيحية في المملكة، وعددا من الشخصيات الإسلامية والعامة، إلى "نقل التجربة الأردنية في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين إلى العالم كله، وعدم الاكتفاء بالحديث عنها مع الغرب فقط".
وقال إن الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الشرق الأوسط لم يكن "حول المعتقدات الدينية والعقائد اللاهوتية، بل كان نوعا من علاقة مشاركة، حيث كان كل طرف يشارك في أعياد الآخر واحتفالاته، كما في الأحزان والموت والمآسي".
وأكد سموه "ان ما تشهده الأمة من نزوع نحو التطرف والقتل والتعذيب، واعتداء على بيوت العبادة من مساجد وكنائس، لا ينسجم إطلاقا مع دعوة الإسلام إلى الرحمة والمحبة والعيش المشترك، واحترام التعددية والاختلاف".
كما دعا إلى "المزيد من التعاون بين الكنائس في إطار تنظيم اللقاءات الحوارية والندوات، التي تسهم في تفعيل الحوار بين الثقافات وأتباع الديانات.
وناشد الأمير الحسن الكنائس العربية "من أجل دعوة أخواتها الكنائس في أنحاء العالم، خاصة في أوروبا وأميركا واليابان، لدعم التنمية في عالمنا العربي، وتبني أسلوب جديد في بناء جسور الحوار التي تبعد الفرقة والتعصب الأعمى، وتدعيم العلاقات على الصعد كافة".
واستذكر "ما يختبره المطرانان يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي وراهبات دير مار تقلا من معاناة الاختطاف وآلام الابتعاد عن الأهل والأحبة".
وكان مطران الروم الأرثوذكس المطران فندكتوس، ألقى كلمة ترحيبية، قرأها بالنيابة عنه الأرشمندريت نكتاريوس منصور، أكد فيها أن الأردن يعتبر نموذج "العيش من أجل الآخر". وجرى خلال اللقاء حوار بين الأمير الحسن والحضور شارك فيه عدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين، والشخصيات العامة. -(بترا)

التعليق