10 آلاف سيدة يستفدن من حملة "صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا" خلال 4 أشهر

تم نشره في الاثنين 30 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مشاركات في احدى محاضرات حملة "صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا" في إحدى الجمعيات التعاونية مؤخرا - (من المصدر)

عمان -الغد - أكد مشروع "تعزيز تنظيم الأسرة"، أن أكثر من عشرة آلاف سيدة استفدن من نشاطات حملة "صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا"، في عشرات القرى النائية، المصنفة ضمن مناطق جيوب الفقر، خلال ألاشهر الأربع الماضية.
وقال القائمون على المشروع إنه تم خلال الحملة وفعالياتها الميدانية التوعوية الوصول للعديد من القرى والبلدات النائية المهّمشة، وذلك بهدف توعية وتثقيف أكبر شريحة ممكنة من النساء، حول تنظيم الأسرة، ووسائلها الحديثة، وذلك عبر تنفيذ نشاطات توعوية ترفيهية، وبمشاركة وحضور طبيبة اختصاصية في كل محاضرة.
الحملة عملت أيضا على توفير مرشدات توعية صحية، قدمن المشورة الصحية للسيدات المشاركات، فيما تم تزويد بعضهن بتحويلات طبية مجانية، صالحة لثلاثة أشهر، لذوات الدخل المحدود لتمكينهن من الحصول على خدمات ووسائل تنظيم الأسرة مجاناً، من خلال عيادات طبية متخصصة.
في قرية نحلة النائية، غرب جرش، استفادت أكثر من 480 سيدة من القرية، إضافة إلى نساء إحدى عشرة قريةٍ مجاورة، من المشورة والتحويلات والمعلومات الطبية المبسطة، التي تلقينها خلال نشاطات الحملة. وفي فعالية أخرى أقيمت في ديرعلا، في الشونة الشمالية، بلغ عدد التحويلات المجانية لخدمات ووسائل تنظيم الأسرة حوالي 65 تحويلة في أقل من ساعة واحدة.
وأكدت عضو "جمعية سيدات الظليل للتربية الخاصة" فاطمة الدهامشة على ضرورة تسليط الأضواء على مفهوم تنظيم الأسرة، والتعرف على الوسائل الحديثة لها، والصحة الإنجابية ككل، في منطقة مثل الظليل، التي بلغت نسبة الاحتياجات الخاصة فيها حوالي 5 % من إجمالي عدد السكان.
وأرجعت ارتفاع نسبة الاحتياجات الخاصة بهذه المنطقة الى زواج الأقارب، والزواج المبكر، ونقص الوعي لدى النساء بأهمية المتابعة الصحية أثناء فترة الحمل والولادة وتكرار الولادات وعدم المباعدة بين الأحمال.
فيما أكدت عضو جمعية "بصمة خير" بثينة الزعبي أن حملة "صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا" ساعدت الجمعيات على التواصل الإيجابي مع القرى المحيطة، لأنها كانت موجهة للجميع، وحرصت على التواجد في جميع المناطق، الأمر الذي حقق الفائدة لأكبر عدد ممكن من السيدات في المحافظات.
يشار إلى أن الحملة ستواصل عملها وأنشطتها التوعوية في الأشهر المقبلة، في المجتمعات الأقل حظاً خاصةً الريفية والبدوية.

التعليق