وزير الإعلام الكويتي يؤكد أن الكويت تثق بقدرة الأردن على التأثير في مجلس الأمن

الصباح: المملكة تشكل العمق الاستراتيجي لدول الخليج

تم نشره في الجمعة 27 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح (يسار) - (بترا)

الكويت - اكد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح، ثقة بلاده بقدرة المملكة الأردنية الهاشمية على التأثير في مسار معالجة مجلس الامن الدولي للعديد من القضايا العربية.
واشاد الشيخ سلمان لمراسل (بترا) في الكويت، بالمستوى الرفيع والمتقدم للعلاقات الاردنية - الكويتية التي تعد نموذجا للعلاقات الاخوية الصادقة، وتقوم على اسس متينة وقواسم مشتركة ارست دعائمها القيادتان الحكيمتان في البلدين ولمصلحة شعبيهما الشقيقين.
واشار الى ان ترجمة الترابط والتكامل في العلاقات الاردنية - الكويتية انعكس على شكل تعاون اقتصادي كبير من خلال التبادل التجاري بين البلدين الذي وصل الى ما يقارب 263 مليون دينار العام الماضي، اضافة الى حجم الاستثمارات التي تجاوزت 8 مليارات دولار في مختلف القطاعات.
ووصف علاقة الاردن بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتاريخية، والتي تهدف الى شراكة استراتيجية بعيدة المدى في المجالات الاقتصادية والتعليم والصحة وغيرها للوصول الى الاهداف المرجوة وبما يحقق آمال وتطلعات شعوبنا ولاسيما ان المملكة تعتبر العمق الاستراتيجي لدول الخليج.
وقال وزير الاعلام الكويتي "ان بلاده تقف مع خطوة الاتحاد الخليجي وما زلنا متمسكين بهذا المشروع ولدينا رؤية ايجابية بان الاتحاد سيعزز العمل الخليجي المشترك، ونظرا لاهمية المشروع فاننا بحاجة لمزيد من الدراسة والتأني في اعتماده".
وعن التعديل الوزاري المرتقب في بلاده، قال الشيخ سلمان الصباح، ان لا مشكلة في اجراء التعديل بموجب المصلحة الوطنية وبما يلبي طموحات الشعب الكويتي، موضحا ان الاستجوابات المتعددة التي شهدها البرلمان الكويتي اخيرا تأتي في سياق ما تتمتع به بلاده من الحرية والديمقراطية.
وفي الشأن السوري تمنى المسؤول الكويتي، على ايران المشاركة في مؤتمر جنيف 2 باعتبارها بلدا مؤثرا في هذا الاتجاه ليؤكد أهمية الدور الايراني ونفوذها في الازمة السورية، مشددا على ان بلاده تحرص دائما على تخفيف معاناة الشعب السوري. وجدد التأكيد على استضافة الكويت لمؤتمر المانحين الثاني لدعم الوضع الانساني في سورية منتصف الشهر المقبل، استجابة لدعوة الامم المتحدة، موضحا ان استضافة الكويت للمؤتمر الثاني للمانحين، تأتي بعد نجاحها في استضافة المؤتمر الأول الذي استطاع جمع تعهدات بنحو 5ر1 مليار دولار لدعم الشعب السوري، ويسعى المؤتمر الثاني للمانحين لجمع 4 مليارات دولار لدعم الوضع الانساني في سورية.
وكشف عن وجود تنسيق بين الحكومة الكويتية والامم المتحدة لايجاد آلية جديدة لالزام الدول بدفع مستحقات الدعم للشعب السوري، مؤكدا قيام العديد من جمعيات النفع العام الكويتية بجمع التبرعات من الشعب الكويتي لايصاله الى اللاجئين السوريين في دول الجوار.
وقال ان الكويت دائما تتمسك بالنظام الدولي، وتؤكد ضرورة وفاء جميع الدول بالتزاماتها ومسؤولياتها التي تعهدت بها في الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية بما يساهم في ايجاد حلول لحفظ السلم والامن الدوليين.
وقامت الكويت بالتنسيق مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا المجال بانشاء مركز لمواجهة الكوارث مقره الكويت لوضع الخطط الوقائية لأي كارثة محتملة، وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هي من تشرف على سلامة مفاعل بوشهر النووي، وهي من تقدم تقريرا بذلك ونحن نثق بقدرة الوكالة على متابعة هذا الامر.
وبين ان القمة الخليجية الاخيرة اولت اهمية خاصة لحل الازمة السورية، وهذا يفرض على دول المجلس توحيد الرؤى لاتخاذ موقف موحد تجاه هذه القضية وخصوصا ان دول الخليج كانت سباقة الى دعم الشعب السوري واغاثته، لافتا الى ان الكويت ستسعى مع دول المجلس التعاون جاهدة في العمل مع المنظمات الدولية وحلفائها في اميركا واوروبا في وضع حد لمعاناة الشعب السوري ووقف الاقتتال في سوريا، وقد ضاعفنا في الاسابيع الاخيرة من جهودنا الانسانية الرامية الى التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين الذين اجبروا على الفرار من منازلهم. -(بترا-فيصل الشمري)

التعليق