مزارعون يطالبون بإعادة تأهيل طرق زراعية في الطفيلة

تم نشره في الاثنين 23 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – طالب مزارعون في مناطق بمحافظة الطفيلة بفتح وصيانة وإعادة تأهيل طرق زراعية لتسهيل الخدمات الزراعية لأراضيهم ومزارعهم وتخفيفا عن معاناتهم بالوصول إليها.
وأشاروا إلى أن بعض الطرق الزراعية تعرضت في مواسم مطرية سابقة إلى انجرافات وتدمير لبعض بناها التحتية كالعبارات وتقطع لبعض أجزائها ، وتجمع أكوام من الحجارة والصخور والأتربة بما في قطع الطريق وجعل أجزاء منها غير قابلة للاستخدام.
 وقال المزارع محمد عبدالدايم إن العديد من الطرق في بلدته عين البيضاء لم تجر لها أعمال إعادة تأهيل منذ عدة سنوات، ما أحالها الى طرق غير صالحة للسير.
ولفت عبدالدايم إلى خطورة تكتنف بعض أجزاء من الطريق الواصل إلى مزرعته في مناطق عين البيضاء الشرقية، ما يحول دون قدرته في الوصول إلى مزارع الزيتون التي يمتلكها وعدد من المجاورين.
 ودعا إلى تنفيذ أعمال الصيانة قبيل تساقط الأمطار الذي يمكن أن يودي بالطرق الزراعية في مناطق في الطفيلة، والتي تشكل عاملا مهما للوصول إلى المزارع التي تحتاج إلى نقل الآلات الزراعية إليها وبقية الأدوات الزراعية وحتى صهاريج الماء.
وأشار المزارع علي القرارعة إلى الأهمية الكبيرة المتمثلة في صيانة الطرق الزراعية قبيل تساقط الامطار، خصوصا في المناطق الوعرة التي تكون فيها درجة الميلان كبيرة، ما يهيئ الفرصة للسيول لأن تجر فالطرق الزراعية التي يشهد بعضها تآكلا لطبقات الإسفلت، خصوصا تلك التي عبدت بالخلطة الباردة وليس الخلطة الساخنة التي تصمد أمام العوامل الجوية والأمطار الغزيرة.
وأكد القرارعة أن طرقا تهدمت أجزاء منها في مناطق نتيجة التساقط الأخير للأمطار، وتراكمت نتيجته الأتربة والحجارة بمختلف الأحجام  لتغلق تلك الطرق وتحول دون وصول المزارعين إلى مزارعهم.
 وأكد مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدور أن مديريته تضع كل عام ضمن خطط عملها أهمية كبيرة لصيانة وفتح الطرق الزراعية وإعادة تأهيلها، وتخصص لها المبالغ المالية اللازمة لتنفيذها، مشيرا إلى صيانة وإعادة تأهيل الطريق العام الجاري بكلفة وصلت إلى نحو 700 ألف دينار، متوقعا أن يتم تخصيص ما مقداره 2 مليون دينار للطرق الزراعية العام المقبل.
وأكد البدور أن الخطط تستهدف صيانة الطرق وفق الأولويات ووفق ما تتعرض له من انجراف أو تجمع للتراكمات الطينية والحجارة على بعضها، علاوة على الاستمرار في فتح البعض منها والتي تغلقها ما ينجم عن الأمطار من تراكمات الحجارة وانجرافات الطين والحصى وغيرها من المخلفات.
وأشار إلى سعي وزارة الأشغال العامة لتعبيد الطرق الزراعية بالخلطة الساخنة بدءا من العام المقبل بدلا من الخلطة الباردة، لكون الخلطة الساخنة أكثر مقاومة للعوامل الجوية خصوصا الأمطار.
وأكد أن الطرق الزراعية هي خارج التنظيم في العادة، ولا يمكن التعامل مع صيانتها ما  لم يكن هناك أي طلب من مزارع أو مجموعة مزارعين لجهة أعمال الفتح أو إعادة التأهيل والصيانة.
ودعا  المزارعين إلى التقدم بطلب أعمال الصيانة أو إعادة التأهيل أو الفتح  للطرق الزراعية التي يمكن أن تخدم مزارعهم للكشف عليها وإجراء الدراسات اللازمة لأوضاعها، والعمل على تنفيذ أي إجراءات حيال صيانتها أو إعادة تأهيلها أو فتحها.

التعليق