غياب شبكة الصرف الصحي يحول شوارع مدينة الطفيلة بركا وتجمعات مياه ملوثة

تم نشره في الاثنين 23 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة - أدى افتقار محافظة الطفيلة إلى شبكات للصرف الصحي، إلى تسرب المياه من الحفر الامتصاصية واختلاطها مع مياه الأمطار، ما شكل حفرا وبركا للمياه أربكت حركة المشاة والسيارات وأصحاب المحال التجارية.
وأكد سكان في الطفيلة أن الشوارع غير مخدومة بشبكة الصرف الصحي التي تعتبر ضرورية لتصريف مياه الأمطار شتاء، والتي تحول دون تجمع المياه في الشوارع على شكل برك كبيرة، يصل عمقها إلى أكثر من 20 سم، حيث يؤدي  مرور المركبات فوقها إلى رشق المارة بالمياه الملوثة بالطين ومخلفات الشوارع.
وأشار نايف القطاطشة إلى أن شوراع الطفيلة علاوة على ضيقها وكثرة الأزمات عليها، تعاني من انعدام شبكة لتصريف مياه الأمطار التي تشكل معاناة لمستخدميها من سائقي المركبات والمشاة.
ولفت إلى أن المياه تتجمع وتفيض في المجاري لتزيد من حمولة محطة التنقية التي باتت لا تستوعب المزيد من المياه العادمة، علاوة على مياه الأمطار التي تتسرب من خلال مناهل التصريف الخاصة بها.
وبين علي الصوا أن مشكلات عديدة تكتنف فترة سقوط الأمطار، وأهمها تجمع المياه على الشوارع، بحيث تتشكل بحيرات صغيرة وسط الشوارع، التي تتحول إلى مستنقعات من المياه والطين ومخلفات الشوارع.
وقال إنه نتيجة عدم وجود شبكة لتصريف المياه، فإن المياه تعلو على أسطح الشوارع وتفيض على بعض المنازل المجاورة التي يهبط مستواها عن مستوى الشارع، لتتسرب إلى تلك المنازل.
ودعا أحمد سالم إلى إعادة تأهيل الشارع الرئيس في وسط مدينة الطفيلة، بحيث تتوافر فيه مواصفات الطرق التي تخدم وسط مدينة مكتظ بالسكان، علاوة على كونه مركزا مهما للحركة التجارية.
وبين سالم أن من بين الشروط اللازمة لتوفير السلامة العامة في الشوارع توفير مجار لتصريف مياه الأمطار، علاوة على كافة المستلزمات التي تؤهل أن تكون الشوارع تخدم منطقة مأهولة بشكل كثيف بالسكان، وأن تتوفر فيها حواف وجوانب تحول دون تسرب مياه الأمطار إلى المنازل أو المحلات التجارية التي تقع عليها.
وبين مدير هندسة بلديات الطفيلة المهندس حمد البدور، أن العديد من المشاكل تعترض إنشاء شبكة لتصريف مياه المطار في شوارع مدينة الطفيلة منها الطبوغرافية المعقدة للمدينة، والتي تتميز بتضاريس صعبة تتطلب إنشاء مناطق انحدار عديدة لكل جزء من الشارع، إلى جانب صعوبة عملية استملاك الأراضي التي يجب أن تنحدر نحوها المياه.
ولفت إلى أن عملية استملاك أراضي المواطنين غاية في التعقيد، لكون حجة الملكيات صغيرة جدا، لأن مجرى المياه سينصب في قطع أراض صغيرة تستنزف كل القطعة من الأرض، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار تلك الأراضي بشكل كبير، ما يجعل كلفة إنشاء شبكة للتصريف غاية في الصعوبة وبكلفة مرتفعة لا يمكن تصورها.

التعليق