نقص باسطوانات الغاز الجديدة وسط ارتفاع الطلب

تم نشره في الاثنين 23 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • شاب يحمل اسطوانة غاز في منطقة الهاشمي الجنوبي - (تصوير: اسامه الرفاعي)

رهام زيدان

عمان- تشهد السوق المحلية نقصا في اسطوانات الغاز الجديدة المصنوعة من الحديد بسبب ارتفاع الطلب عليها خلال الفترة الأخيرة وسط وقف تزويد السوق بهذا النوع من الاسطوانات.

وبحسب مصادر داخل نقابة أصحاب محطات المحروقات ومراكز توزيع الإسطوانات فإن سوق اسطوانات الغاز ما يزال ينتظر وصول 100 ألف اسطوانة جديدة تعاقدت عليها شركة مصفاة البترول لاستيرادها على دفعتين.
واشارت المصادر إلى ان سبب الأزمة يعود إلى اعادة 250 ألف اسطوانة غاز استوردتها مصفاة البترول ولم تجتز الفحص الفني لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وقالت المصادر إن "النقابة فتحت باب بيع الاسطوانات الجديدة للمستهلكين مباشرة بسعر الجملة البالغ 41.5 دينار؛ علما بأن سعرها الرسمي واصلا إلى المستهلك 45 دينارا إذ يتم بيعها من ارض محطات التعبئة الثلاث في عمان وإربد والزرقاء  من خلال مكاتب النقابة في هذه المحطات".
وبررت المصادر هذا التوجه منعا لتلاعب بعض الموزعين أو وكلاء الغاز أو حتى بعض المواطنين بأسعارها لاستغلال حاجة المستهلكين في بعض الظروف مثل تلك التي اثرت على المملكة خلال الأسبوع الماضي.
يشار إلى ان المصفاة باعت العام 2012 نحو 238.6 ألف اسطوانة جديدة مقابل 180.3 ألف اسطوانة العام 2011 وبزيادة نسبتها 32 %.
وبلغ عدد مراكز توزيع الغاز العام الماضي نحو 984 مركزا إضافة إلى 5 شركات توزيع غاز مركزي بحسب بيانات شركة مصفاة البترول.
كما بلغ عدد الاسطوانات 12.5 كغم المتداولة خلال نفس العام ما مجموعه 4.7 مليون اسطوانة.
إلى ذلك، أظهرت ارقام النقابة ارتفاع الطب على اسطوانات الغاز (المستبدلة) يوم أمس إلى نحو  143.9 ألف اسطوانة مقارنة مع نحو 160.2 ألف اسطوانة يوم أول من أمس و154.6 ألف اسطوانة يوم أول من أمس و173.2 ألف اسطوانة في اليوم الذي سبقه.
أما على صعيد المشتقات النفطية، بلغ اجمالي الطلب على كافة اصنافها أمس نحو 10.5 الف طن من كافة اصناف المشتقات النفطية كان الحصة الأكبر منها للسولار وبحجم 5.7 ألف طن، مقارنة مع اجمالي طلبات بلغ نحو 10.1 ألف طن يوم أول من أمس منها 5.2 ألف طن سولار.
ويلحظ ان الطلب على الكاز سجل أمس ادنى مستوى له خلال الاسبوع الماضي بواقع 315 طنا مقارنة مع نحو 827 طنا يوم أول من أمس وذلك بسبب اكتفاء المحطات والمستهلكين من هذه المادة.

التعليق