إشادة بمواقف الأردن في حملة الإمارات "قلوبنا مع أهل الشام"

تم نشره في الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- اشادت فاعليات رسمية وشعبية إماراتية بالدعم الأردني، قيادةً وحكومةً وشعباً لحملة "قلوبنا مع أهل الشام"، التي يقودها فريق اعلامي وإغاثي إماراتي، يتواجد حالياً في الأردن بهدف جمع التبرعات النقدية لإغاثة اللاجئين السوريين من موجة البرد القارس والشتاء.
وعبر مسؤولون ومواطنون إماراتيون عن اعتزازهم بمواقف الأردن المشرفة تجاه اشقائهم، خصوصا خلال الازمة السورية، واستقباله مئات الآلاف من اللاجئين، مشيرين الى ان الأردن لم يتخل عن دوره الانساني والاخوي وقام به على اكمل وجه وسط تنسيق كبير مع الاشقاء العرب والمنظمات الدولية والاقليمية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المملكة.
وعبر عدد من المسؤولين الإماراتيين خلال تفاعلهم مع الحملة التي انطلقت الخميس الماضي وتنتهي اليوم، وبثتها القنوات التلفزيونية المحلية في دولة الإمارات الشقيقة، "عن حرص الإمارات على تقديم دور مساند ومكمل للأردن لإغاثة ومساعدة اللاجئين"، مثمنين العلاقات النموذجية والتنسيق عالي المستوى مع الأردن.  وحظيت الحملة التي انطلقت بناء على توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، وبرعاية هيئة الهلال الأحمر والمجلس الوطني للإعلام، بتفاعل شعبي ورسمي منقطع النظير.
وحظيت الحملة بتفاعل كبير من المواطنين والمقيمين بالإمارات من خلال الاشادة المعنوية المقترنة بالتبرع، كما اشادت مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وعبرت عن تأييدها وحثت المشاهدين والمتابعين على التبرع. ومن إجمالي 88 مليون درهم هو حجم التبرعات في اليوم الثاني للحملة، تبرعت الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام وحدها، بمبلغ 10 ملايين درهم، مع اشارات قوية الى ارتفاع معدلات التبرع والتفاعل مع الحملة.
وخلال فعاليات الحملة، وبتوجيهات من الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدمت الإمارات للأردن، 22 آلية ثقيلة للأردن مخصصة لإزالة الثلوج، تصل قيمتها الى أكثر من 16.5 مليون درهم.
وقام الفريق الإعلامي الإمارتي خلال الحملة، ببث تقارير توضح اوضاع اللاجئين في الأردن ولبنان والدول المجاورة لسورية، وذلك في اطار حملة "قلوبنا مع اهل الشام"، كما زار الفريق المخيم الإماراتي الأردني بمريجيب الفهود والمستشفى الميداني الإماراتي الأردني بالمفرق ومراكز الاستقبال الأولى على طول الحدود الأردنية السورية.
وعبر العديد من اللاجئين السوريين خلال اللقاءات التي اجرتها الحملة عن شكرهم وتقديرهم  للقيادة والشعب والجيش الأردني على حسن الاستقبال للاجئين السوريين وتوفير الأمن لهم منذ لحظة الدخول عبر المعابر الحدودية وتأمينهم بالحاجات الاساسية.
من جهتها، أكدت هيئة الهلال الأحمر الاماراتي أنها ستباشر تباعا، توفير المعونات المطلوبة للاجئين بما يقيهم برد الثلوج وعواصف الشتاء، اضافة الى توفير الغذاء والدواء للتخفيف من معاناتهم ومواساتهم بمحنتهم وحماية الضعفاء منهم خاصة الأطفال.

التعليق