"النقد الدولي" يستأنف مشاوراته مع الحكومة مطلع العام المقبل

تم نشره في السبت 21 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مبنى صندوق النقد الدولي في واشنطن(أرشيفية)

عمان – الغد - أكدت بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة كريستينا كوستيال على أن البعثة ستستأنف مشاوراتها مع الحكومة في مطلع 2014، مشيدة بسير البرنامج الوطني للاصلاح الاقتصادي.
وأصدر النقد الدولي بيانا أول من أمس بعد ان اختتمت البعثة برئاسة كوستيال زيارتها للمملكة في الفترة من 3 الى 18 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، في سياق المراجعة الثالثة لأداء الاقتصاد الوطني في ظل اتفاق الاستعداد الائتماني المبرم مع النقد الدولي.
وجاء في البيان أن "الاقتصاد الاردني يواصل التعافي واكتساب فعالية أكبر. حيث من المتوقع ارتفاع معدل النمو من 2.7 % في 2012، إلى 3 % في 2013، وهبوط معدل التضخم في فترة الاثني عشر شهرا إلى أقل من 3 % بنهاية عام 2013، مقابل 6.5 % في نهاية ام 2012 (ما يشير إلى انخفاض متوسط التضخم في 2013 إلى 5.5 %)، بينما يواصل عجز الحساب الجاري تقلصه بشكل كبر، ومع هذا لاتزال البيئة الخارجية صعبة، فالصراع الدائر في سورية يلقي بأعبائه على الاقتصاد الاردني، وتدفقات الغاز القادمة من مصر لاضطرابات محتملة".
وأضافت كوستيال "وما يزال الأداء في ظل البرنامج على المسار الصحيح بوجه عام. فإجراءات ضبط المالية العامة تمضي وفق المسار المحدد، بينما تسير التوقعات إلى استمرار الموارد المالية للحكومة المركزية وشركة الكهرباء على المسار المستهدف لنهاية 2013 بهامش كبير، واضافة إلى ذلك تراجعت اختلالات المالية العامة والحساب الخارجي بينما تعززت سبل الحماية الاجتماعية".
وقالت " لقد أجرت السلطات والبعثة مناقشات بناءة حول مجموعة شاملة من السياسات لعام 2014. ولايزال التركيز منصبا على تخفيض الدين العام على أساس من المساواة مع الحفاظ على هوامش وقائية كبيرة وتعزيز النمو وزيادة فرص العمل حتى تتاح للأردنيين فرصة العمل وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. وتعمل السلطات حاليا على مناقشة موازنة عام 2014 مع الأطراف المعنية، بما فيها مجلس الأمة. ولإتاحة وقت كاف لإجراء هذه المشاورات".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المشاكل تتفاقم (هاني سعيد)

    السبت 21 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    ان الغرب بخطته بتقسيم المنطقة الى عدة دويلات يخدم اهدافه اولا ثم يضمن ان لا دولة تفكر جديا في امورها المختلفة بل تشل حركتها وتبقيها بحاجة اليهم ولمساعداتهم المشروطة واهمها امن اسرائيل وتعتقد هذه الدول انها دول فعلا ولكن للأسف ليس لها من خصائص الدول اي شيء وليس لهم اي كيان بل هم تبع لهؤلاء والله المستعان يا دول !!!1