الأسواق تشهد طلبا مرتفعا على المواد الغذائية والخبز والخضار ووسائط النقل

تم نشره في الخميس 19 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • شاب يعاين خضارا في أحد المحال في عمان - (تصوير: محمد مغايضة)
  • مواطنون يبتاعون الخبز في عمان اول من امس (تصوير: اسامة الرفاعي)

سماح بيبرس، حلا أبو تايه

عمان- شهدت أسواق المملكة أمس طلبا مرتفعا نسبيا على المواد الغذائية والخبز والخضار والفواكه ووسائط النقل، وذلك تزامنا مع بدء تحسن الطقس واستقرار الأحوال الجوية.

الخبز.. ارتفاع الطلب 10 %
 وقال نقيب أصحاب المخابز، عبد الإله الحموي، إنّ الطلب على الخبز بعد المنخفض الجوي ارتفع مقارنة بالأيام العادية بنسبة 10 %.
وأوضح الحموي أنّ الطلب على الخبز كان "مرتفعا جدا" قبل المنخفض بيومين، مقدرا حجم ما تمّ استهلاكه خلال أيام المنخفض بـ 12 مليون رغيف يوميا. وقال إنّ حجم الطلب انخفض بعد المنخفض إلا أنه يعد مرتفعا عن الأيام العادية بنسبة 10 %، مشيرا الى أنّ هذا الارتفاع بسبب استمرار تخوف المواطنين من منخفضات مقبلة، إضافة الى أنّ ما خزنه المواطنون قبل المنخفض على الأغلب انتهى أو انّ المواطنين يرغبون بتموين خبز طازج أكثر.
المواد الغذائية.. طلب اعتيادي
 أكد نقيب تجار المواد الغذائية، سامر جوابرة، أنّ الطلب على المواد الغذائية عاد إلى نسبه الطبيعية، بعد المنخفض الجوي.
وأشار إلى أنّ الطلب يتركز حاليا على الخبز واللحوم والدواجن والخضار والفواكه، مشيرا إلى أن الطلب عادي على باقي المواد.
 وأكد ان عملية تزويد المراكز التجارية والمحلات أستئنفت منذ الاثنين الماضي حيث تمّ فتح طريق عمان العقبة، وبدأت الحاويات تخرج من الميناء لايصال البضائع الى مخازن التجار في باقي أنحاء المملكة.
وألمح الجوابرة إلى ضرورة أن تزيد دائرة الجمارك فترة دوامها للاسراع في التخليص على الحاويات وادخال البضائع.
وأشار الى أنّ مخزون المملكة من المواد الغذائية يكفي لفترة تتراوح بين 60 الى 90 يوما.
 الخضار والفواكه: طلب مرتفع.. وارتفاع أسعار الخيار والكوسا
أكد مدير السوق المركزي، عبد المجيد العدوان، أن الكميات التي وردت إلى السوق المركزي جيدة وعادت الى مستوياتها الطبيعية إذا ما قورنت هذه الكميات بايام المنخفض الجوي.
واضاف أنّه ورد للسوق المركزي أمس (الأربعاء) 2760 ألف طن من جميع الاصناف، وهو رقم جيد إذا ما قون بحجم الوارد للسوق في الايام العادية والتي يقدر حجم ما يرد فيها بحوالي 3 آلاف طن.
وأشار الى أنّ الحركة في السوق بدأت تعود لطبيعتها مع تحسن الطقس، فيما من المتوقع أن يزيد حجم الوارد من الخضار خلال اليوم (الخميس)، مشيرا الى أن السوق المركزي لم يغلق أبوابه طيلة أيام المنخفض.
واكد العدوان أن جميع أسعار الأصناف مستقرة، مشيرا إلى أنّ صنفي الخيار والكوسا شهدا ارتفاعا كبيرا بالأسعار؛ حيث وردت كميات قليلة جدا من هذين الصنفان. وقدر سعر كيلو الخيار بين 65 إلى 80 قرشا فيما كان أول من امس بين 80 إلى 1 دينار، مشيرا الى أنّه ورد 60 طنا فقط للسوق امس.
فيما تراوح سعر صنف الكوسا أمس بين 70 الى 1.15 دينار مقارنة بـ65 الى 1 دينار أول من امس حيث ورد للسوق 10 طن كوسا فقط، بحسب العدوان.
ولم يكن العدوان متأكدا ما إذا كان سبب قلة الكميات من هذين الصنفين يتعلقان باتفاقية موقعة مع اسرائيل لتوريد هذين الصنفين مباشرة لاسرائيل، أو أنّ لذلك علاقة بالمنخفض الجوي.
ووفق العدوان، فإن باقي أسعار الخضار حافظت على استقرار أسعارها حيث قدر سعر البندورة بين 20 الى 30 قرشا، وكيلو الفلفل الحلو بين 60 الى 70 قرشا، والبصل بين 40 و45 قرشا والبطاطا البلدية بين 70 و90 قرشا.
النقل: طلب كبير وتوفر الوسائط
أكدت مدير عام الإعلام والاتصال في هيئة تنظيم قطاع النقل البري، عبلة وشاح، توفر وسائط النقل العام على جميع الخطوط رغم الطلب الكبير عليها خلال الفترة الحالية.
وأشارت وشاح إلى أن هناك ازدحاما كبيرا على خطوط النقل وذلك بسبب حالة الانجماد التي سادت المملكة عقب المنخفض الجوي والذي أصاب شوارع العاصمة بحالة من الإرباك والاكتظاظ الشديد.
وبينت وشاح أنه لم يطرأ تغيير على خطوط النقل العام لغاية اليوم، مشيرة إلى أن الهيئة تعمل بجاهزية عالية في الظروف الجوية القاسية لتقديم خدمة النقل للمواطنين بأعلى مستوى لتفادي حصول نقص في وسائط النقل العام على جميع الخطوط في أنحاء المملكة. وأشارت وشاح إلى أن تعطيل الجامعات في مثل هذه الظروف أسهم إلى حدّ ما في توفر وسائط النقل العام خلال الفترة الحالية.
وأكدت وشاح أن الهيئة قامت ومنذ بدء المنخفض الجوي بتعزيز وسائط النقل بكافة المجمعات في المملكة لخدمة المواطنين رغم انعدام الحركة والطلب على وسائط النقل العام، نتيجة الظروف الجوية التي سادت المملكة، بالاضافة الى توزيع مراقبين في الميدان وإعطائهم صلاحيات تحويل الخطوط وإعطاء التصاريح حسب الظروف المطلوبة.
واشارت الى ان الهيئة لم تتلق أي شكاوى خلال المنخفض الجوي الذي ساد المملكة نتيجة إعطاء الصلاحيات الكاملة للمراقبين الميدانيين، ومتابعة شكاوى المواطنين والسائقين بشكل مباشر دون الرجوع الى مكاتب الهيئة المنتشرة في محافظات المملكة، بالاضافة الى تدني الطلب على وسائط النقل العام.

Samah.bibars@alghad.jo
hala.abutaieh@algha.jo

التعليق