انعطافات مفاجئة وحوادث سير قاتلة

"طريق الموت" في ضاحية مكة بالزرقاء

تم نشره في الخميس 12 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • (تعبيرية)

حسان التميمي

الزرقاء - يسود شعور بخيبة الأمل لدى العديد من سكان ضاحية مكة في الزرقاء نتيجة الوعود المتكررة بحل مشكلة "طريق الموت" في الوقت الذي ما يزال الطريق فيه يحصد أرواح السائقين والمواطنين منذ شقه وتعبيده قبل 12 عاما.
الطريق الذي ما يزال من دون اسم، بيد أن كثرة حوادث الدهس والتصادم التي وقعت عليه وخلفت العديد من الوفيات والمصابين دفعت السكان ومستخدمي الطريق إلى تسميته بـ"شارع الموت".
ويمتد الشارع الموازي لشارع الحاج مازن القبج بطول 3 كيلومترات بمحاذاة واد سحيق يصل ضاحية مكة المكرمة غربي الزرقاء ببعض الأحياء الداخلية من جهة ولواء الرصيفة من جهة أخرى.
ويشير مواطنون إلى أن "الطريق بات مصيدة مميتة وتتسبب في وقوع عشرات الحوادث المرورية عليه بسبب ضيقه وانعطافاته الكثيرة المفاجئة وانعدام الإنارة، إلى جانب كونه يقع في منطقة منحدرة تجعل منه بؤرة مرورية سوداء".
ويصف أحد السكان الطريق أنه "سيئ للغاية"، مشيرا إلى وجود الكثير من المنعطفات الخطرة والنقاط المرورية السوداء التي تتسبب في وقوع حادث سير مميت كل أسبوع، ما يشكل خطورة على مستخدمي الطريق وسكان المنطقة.
ولفت إلى "افتقار الطريق إلى الجزر الوسطية والحواجز الحديدية، لا سيما وأن طبيعة المنطقة جبلية وشديدة الانحدار".
ويقول السكان إن "حمل لقب طريق الموت كان حكرا على عدد من الشوارع الرئيسة التي تصل الزرقاء بالمدن المجاورة، بيد أن سوء تنفيذ الطرق الداخلية التي تربط أحياء المدينة ببعضها البعض جعلها تنافس بقوة للحصول على لقب طريق الموت"، مؤكدين أن "الطريق شهد 15 حادثا مروريا خلال عام واحد".
وقال أحد السكان وهو خالد نور الدين إن الطريق بات مصيدة مميتة وتسبب في وقوع عشرات الحوادث المرورية عليه بسبب انعطافاته المفاجئة وانعدام الإنارة، إلى جانب كونه يقع في منطقة منحدرة تجعل منه بؤرة مرورية سوداء".
كما قال أحد السكان وهو سعيد محمد إن الطريق بحاجة ملحة إلى إعادة التصميم والتوسعة ومراعاة الطبيعة الجبلية للمنطقة ووضع وجود حواجز حديدية ومطبات، مضيفا أن الخطورة تزداد مع استخدام الطريق من قبل السائقين لأول مرة حيث يجهلون حدوده وتضاريسه.
وطالب السكان ومستخدمي الطريق بضرورة تنفيذ خطط عاجلة لوضع حل لمشكلة هذا الطريق الذي يعاني مستخدموه كذلك من انعدام الإنارة وكثرة تشققاته ووجود زوايا مخفية، مؤكدين أهمية الطريق التي تربط بين مدينة الزرقاء ولواء الرصيفة عبر سبعة تجمعات سكانية عديدة.
من جهته قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني إنه سيعمل على زيارة الطريق خلال الأيام المقبلة للوقوف على احتياجاته ومن ثم وضع حلول جذرية تتضمن معالجة هندسية أو مرورية حفاظا على سلامة مستخدمي الطريق والسكان على حد سواء.

التعليق