معماريون: الكيان الصهيوني يسعى للهيمنة على القدس جغرافيا وديموغرافيا

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - قال معماريون وخبراء، خلال فعاليات الأسبوع المعماري الخامس عشر "القدس تحديات العمران والإنسان"، ان الكيان الصهيوني يستخدم التخطيط الحضري كأداة طيعة لضبط وهندسة المكان والانسان في القدس.
والمؤتمر عقدته الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين تحت شعار "القدس تحديات العمران والإنسان" أمس في فندق لاندمارك.
وأكد الدكتور راسم خمايسي في ورقة له بعنوان "تخطيط حضري مقاوم ومتحدي" أن "مؤسسات التخطيط الصهيونية تعمل على تحقيق مصفوفة الضبط والسيطرة لأجل تحقيق الأهداف الإسرائيلية وتأمين هيمنتها على القدس جغرافيا وديموغرافيا و"ديموقراطيا".
وقال خمايسي خلال فعاليات الجلسة الأولى التي حملت عنوان "الأبعاد التاريخية والاجتماعية والتخطيطية" انه "بالرغم من أن المقدسيين الفلسطينيين يشكلون حوالي خمسي سكان بلدية القدس، وثلثي سكان المحيط الحضري المقدسي، إلا انهم مغيبون ومحيدون من انتاج الحيز العام وامتلاكه مما يحول دون ممارسة حقهم في المدينة، وان المجتمع المقدسي الفلسطيني يمر في عملية تمدن مشوه ويصارع من أجل البقاء".
بدوره، قال الخبير في شؤون القدس الدكتور جمال عمرو ان "إسرائيل وضعت عددا من المخططات لضمان تغيير المشهد العربي والإسلامي للمدينة وإضفاء مظهر يهودي عليها، وأن آخر تلك المخططات مخطط 2020 الذي تسعى بموجبه لتحويل العرب من سكان للمدينة الى أقلية ضئيلة لا تتجاوز 11 % من السكان على رقعة أرض لا تتجاوز 12 % من مساحة المدينة".
وتحدث المؤرخ الفلسطيني الدكتور نظمي الجعبة عن الغرب الأوروبي بالقدس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين "عمارة ورموزا سياسية".
وقال الجعبة إن "النصف الثاني من القرن التاسع عشر أحضر معه أيضا كما هائلا من العمائر الأوربية التي اجتاحت المدينة داخل سورها وخارجه، واضعة القدس بشكل خاص، وفلسطين بشكل عام في مركز الصراع الدولي الاستعماري". وأضاف "شكلت هذه العمائر رموز وطنية ودينية لبناتها من الدول والكنائس الأوربية، لكنها أيضا أضفت المزيد من التنوع والجمال والعالمية للقدس".

التعليق