الداوود يطالب الناقلين بعدم تحميل مواد محظورة سعوديا

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • شاحنات تسير على الطريق الصحراوي - (أرشيفية)

حلا أبوتايه

عمان - قررت السلطات السعودية أخيرا، منع الناقلين الأردنيين من إدخال بعض المواد التي تحتوي على الديزل عبر حدودها، بحسب نقيب أصحاب الشاحنات محمد الداوود.
وهذا القرار، بحسب الداوود، جاء بسبب تكدس نحو 200 شاحنة داخل الأراضي السعودية لأسابيع عدة، بعد أن خضعت هذه الشاحنات لفحص دقيق من قبل السلطات السعودية بسبب احتواء حمولتها على مادة الديزل.
وحذر الداوود الناقل الأردني من تحميل المواد المحظورة وفق القانون السعودي بدون الحصول على كفالة من التاجر السعودي تضمن سلامة المواد.
وأكد أن عدم الحصول على الموافقة يعرضهم للمساءلة القانونية ويمنعهم من دخول الأراضي السعودية.
وما تزال الشاحنات الأردنية عالقة في الجانب السعودي منذ ثلاثة أسابيع تقريبا لغايات الفحص.
وأضاف الداوود أنه من بين تلك الإجراءات كذلك قيام التاجر السعودي بدفع كفالة مالية كضمان لسلامة حمولات الشاحنات، ما يعني أن الناقل الأردني ستكون مهمته فقط تحميل البضائع بدون البقاء أياما عديدة لحين التأكد من سلامة البضائع المحملة.
وقال أحد السائقين العالقين منذ عشرة أيام داخل الحدود السعودية، محمود عزمي "إن التجار السعوديين لا يجيبون على اتصالات الناقلين الأردنيين والذين يحملون بضائع لهم".
وبين عزمي أن هناك حوالي 200 شاحنة أردنية عالقة على الحدود السعودية بانتظار فحص العينات؛ لافتا إلى أنه غائب طيلة تلك الفترة عن أسرته.
ويقول عزمي "نعاني ظروفا صعبة وبردا قارسا والطعام قليل ولا مأوى سوى الشاحنة".وكان الداوود أكد في وقت سابق، ضرورة ايجاد لجنة مشتركة لمثل هذه الحالات، وذلك لتسيير أمور الشاحنات بدلا من أن تبقى عالقة لأيام.
يذكر أن وزارة النقل تنسق مع نظيرها الجانب السعودي للسماح للشاحنات الأردنية بالمرور.
وأثمرت تلك المحاولات عن السماح بمرور عشرات الشاحنات الأردنية وعودتها إلى الأراضي الأردنية.
يذكر أنه سبق أن علقت مئات الشاحنات الأردنية على الحدود السعودية منذ أشهر عدة بسبب عدم سماح السلطات السعودية لها بالدخول بعد إجرائها فحوصات مخبرية لعينات ثبت فيها أن 70 % من مكونات تلك المواد هي من الديزل.

التعليق