400 قتيل خلال 3 أيام في بانغي

تم نشره في الاثنين 9 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

بانغي -  ينتظر سكان بانغي بفارغ الصبر أن يدخل العسكر الفرنسيون المنتشرون في العاصمة الى احيائها للسيطرة على المسلحين وذلك بعد مقتل 400 شخص خلال 72 ساعة.
واعلن الناطق باسم قيادة الاركان الفرنسية الكولونيل جيل جارون ظهر امس من باريس ان حوالى 1600 جندي فرنسي اصبحوا منتشرين في افريقيا الوسطى حيث لم يقع اي اشتباك مع المليشيات منذ الخميس، متحدثا عن "توتر" عندما يقترب الجنود الفرنسيون من المجموعات المسلحة في بانغي.
وبعد ليلة هادئة نسبيا تخللتها عيارات نارية متقطعة، لم تشهد المدينة صباح أمس حركة نشطة.
وظلت معظم الكنائس التي ما تكون عادة مكتظة خلال قداس امس خالية باستثناء بعض اماكن العبادة التي توجه اليه الاف النازحين خلال الايام الاخيرة.
وسير الجنود الفرنسيون في عملية "سنغاري" دوريات راجلة ومؤللة الشوارع والجادات ومفترقات الطرق الاستراتيجية.
في حين اختفى تقريبا المسلحون ومقاتلو سيليكا سابقا بسياراتهم المكشوفة من الشوارع.
وردا على سؤال قناة "فرانس 3" قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "الهدوء عاد الى بانغي رغم بعض التجاوزات هنا وهناك".
واضاف "تم احصاء 394 قتيلا خلال الايام الثلاثة الاخيرة" بعد المجازر الاتنية الدينية التي شهدتها بانغي الخميس في حين اعلن الصليب الاحمر المحلي في حصيلة سابقة عن سقوط نحو 300 قتيل. واكد فابيوس ان "بعض العمليات جارية في مجمل انحاء البلاد وعمليات نزع اسلحة (الثوار السابقين) سيليكا ستبدأ".
وبالموازاة مع انتشاره في العاصمة بدأ الجيش الفرنسي ايضا السبت بالتموضع في شمال غرب البلاد حيث تستمر المواجهات ذات الطابع الاتني والديني منذ ايلول (سبتمبر) وحيث ما يزال التوتر شديدا جدا.
ودخلت قافلة من المدرعات الفرنسية صباح أول من أمس برا قادمة من الكاميرون، مدينة بوار (غرب) حيث استقبل السكان الجنود استقبال الابطال.
واوضح احد سكان بانغي صباح أمس لفرانس برس "اننا ننتظر ان يدخل الفرنسيون الى احيائنا كي لا نعد نشاهد كل اولئك المسلحين" مؤكدا "عندما نرى سيارة مكشوفة (لمقاتلين مسلحين) نغير طريقنا".
وما يزال الخوف يسيطر على سكان المدينة. وقال ساكن اخر "مللنا من الخوف، نريد ان يتوقف كل هذا".-(ا ف ب)

التعليق