"المحامين العرب" يعلن عن إنشاء وحدة دراسات وبحوث الجريمة المعلوماتية

تم نشره في الاثنين 9 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان - أعلن أمين عام اتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين عن إنشاء وحدة دراسات وبحوث الجريمة المعلوماتية في اتحاد المحامين العرب"، مهمتها تنظيم البرامج والأنشطة التدريبية القانونية والتقنية المرتبطة بموضوعات جريمة المعلومات.
جاء ذلك خلال ورشة تحت عنوان "تشريعات الجرائم الإلكترونية وتطبيقاتها"، افتتحها وزير العدل بسام التلهوني مندوباً عن رئيس الوزراء عبدالله النسور، عقدتها نقابة المحامين بالتعاون مع نظيرتها الفلسطينية واتحاد المحامين العرب واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الاسكوا" في فندق ريجنسي بلاس عمان أمس.
وأكد زين أهمية إنجاز اتفاقية دولية لمكافحة الجريمة الإلكترونية، وتشجيع الدول العربية غير الاعضاء في اتفاقية مكافحة جرائم تقنية المعلومات على الانضمام اليها، والانضمام الى الاتفاقية الاوروبية، وتعزيز التعاون العربي وتحقيق التجانس بين التشريعات العربية وتحديثها لمكافحة الجرائم الالكترونية.
بدوره، قال نقيب المحامين سمير خرفان، خلال الورشة التي تتواصل أعمالها على مدى يومين ويشارك بها محامون أردنيين وفلسطينيين، إن العالم أصبح قرية صغيرة نتيجة للتطورات المتسارعة في مجال الاتصال والإلكترونيات.
وبين أنه تم استغلال تكنولوجيا الإلكترونيات بصورة سلبية، ما شكل في البعض من طرق استخدامها جرائم ترتكب بحق الآخرين.
من جانبه، قال نقيب المحامين الفلسطينيين حسين شبانة إن مشاركة محامين فلسطينيين بالورشة يأتي في إطار حرص المحامي الفلسطيني على المساهمة في النهوض بمستقبل وطنه والدفاع عنه في مواجهة جرائم الاحتلال اليومية.
وأضاف إن الاحتلال لا يزول بالكلام والشعارات، وإنما بالعمل الجاد والتضامن العربي، مشيراً إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى والكنائس في القدس.
من جهته، أكد ممثل "الاسكوا" سائد حبش ان الجرائم الإلكترونية سببت خسائر تقدر بـ110 مليارات دولار العام الماضي، وان 1.5 مليون شخص يقعون ضحية لهذه الجرائم يوميا، من بينهم 21 % من هؤلاء من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة النقالة.
وشدد على ضرورة تعزيز الأطر القانونية في الوطن العربي للحد من الجرائم الإلكترونية التي تقف عائقا أمام تحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة.

التعليق