ترجيح مشاركة "النشامى" في غرب آسيا بدون المحترفين

تم نشره في الأحد 8 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي بن الحسين يتوسط نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم - (الغد)

عمان - الغد - يقف المنتخب الوطني أمام عائق احتمالية عدم تواجد كافة المحترفين في الأندية الخارجية بصفوفه، خلال مشاركته في بطولة اتحاد غرب آسيا الثامنة، المقرر انطلاقها في الدوحة يوم 25 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.

وعلى الرغم من قيام الاتحاد الأردني لكرة القدم بمخاطبة الأندية العربية التي يحترف فيها لاعبو المنتخب، ومحاولات الجهازين الفني والإداري لتأمين حضور اللاعبين ضمن التشكيلة التي سيعلنها الكابتن حسام حسن، الا أن الردود الواردة بهذا الشأن كشفت رسميا تمسك هذه الأندية بعدم ارسال لاعبيها للمنتخب الوطني سواء خلال فترة التحضير التي تسبق البطولة أو فترة المنافسات نفسها.
وبينما ما يزال الاتحاد الأردني ينتظر الرد الرسمي من أندية الدوري السعودي بخصوص ارسال لاعبيها الأردنيين للمنتخب، مع احتمال صعوبة ذلك، لتواصل المنافسات المحلية في السعودية خلال فترة البطولة، كانت المحاولات تتجه في الوقت ذاته للحصول على جهود لاعبي الدوري الكويتي، والتي قوبلت بالرفض مثلما فعل النادي العربي الذي سيبقي المحترف احمد هايل معه رغم توقف المنافسات المحلية هناك في الكويت طيلة فترة اقامة البطولة، وذلك عبر اعتذار رسمي تلقاه الاتحاد الأردني من النادي.
وفي هذه الظروف سيجد المنتخب نفسه مجددا أمام واقع المشاركة في البطولة بدون وجود محترفيه، وهو ما عانى المنتخب منه قبل شهور اثناء فترة اعداده لخوض الملحقين الآسيوي والعالمي المؤهلين لنهائيات كأس العالم، وما سيدفع الجهاز الفني بالتالي الى ايجاد توليفة من اللاعبين تتوافق مع حجم الطموحات والاهداف المرجوة من المشاركة في البطولة، التي يسعى النشامى لدخولها بهدف منافسة بقية المنتخبات المشاركة على لقبها.
ولان البطولة المقبلة تحمل حسابات خاصة لدى كافة الاوساط، قياسا بما يوليه سمو الأمير علي بن الحسين من اهتمام كبير لها، وبما يأمل النشامى تحقيقه بالحصول على لقبها للمرة الأولى رغم حضوره الدائم بها منذ نشأتها، ستتركز المحاولات على تعويض الغيابات الحاصلة بصفوف النشامى، بما يضمن الحصول على المكتسبات منها، وفي الوقت الذي يضم فيه قوام المنتخب الوطني عددا كبيرا من المحترفين، فان سياسة الدمج بين هذه العناصر ومع غيرها من الاسماء الشابة والموهوبة والتي ظهرت منذ تولي الكابتن حسام حسن لمهامه، تبقى الامور في سياقها الايجابي نوعا ما رغم الاشارات القوية عن شدة الاثارة والتنافس التي ستشهدها البطولة وفقا لمعايير المنتخبات المشاركة واهدافها. ويشار إلى أن المنتخب الوطني سيباشر فترة تحضيره اعتبارا من 19 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، عبر معسكر تدريبي يقام في دبي ويتخلله مباراة ودية مع نظيره الفلسطيني تقام يوم 21 الشهر الحالي.
وعقب اختتام المعسكر سيتوجه المنتخب الى الدوحة تمهيدا لبدء مشواره في البطولة امام نظيره اللبناني عند الخامسة والنصف مساء 26 الحالي على ستاد لخويا، ويلعب يوم 1 كانون الثاني (يناير) المقبل امام نظيره الكويتي وعلى الملعب ذاته لحساب المجموعة الثالثة.

التعليق