أدوات لتسهيل حياة ذوي الإعاقة

تم نشره في الأحد 8 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أدوات لتسهيل حياة ذوي الإعاقة -(تعبيرية)

علاء علي عبد

عمان- يميل المرء للرغبة بأن يعيش باستقلالية، لكن البعض قد يواجهون صعوبات أكثر من غيرهم ليتمكنوا من الوصول للاستقلالية التي يحلمون بها. لو كنت ممن يعانون من إعاقة حركية، فإن النشاطات اليومية العادية يمكن أن يراها شاقة للغاية، حسب ما ذكر موقع "eZine Articles".

لكن ورغم من وجود المعدات اللازمة التي من شأنها تسهيل حياة صاحب الإعاقة، إلا أن الكثير من هذه المعدات، مع الأسف، تكون إما باهظة الثمن أو بالغة التعقيد لمن يريد استخدامها. نقدم فيما يلي نظرة سريعة على عدد من الأدوات سهلة الاستخدام ويمكنها تسهيل الحياة اليومية لصاحب الإعاقة:
• أدوات المطبخ: يعد المطبخ من أكثر أماكن المنزل انشغالا، ومع هذه الانشغالات تبرز العديد من التحديات التي يتوجب على صاحب الإعاقة تجاوزها.
إن تحضير وجبة معينة قد يصبح شاقا بالنسبة لصاحب الإعاقة في حال لم يتمكن من الإمساك بشكل صحيح بالمواد التي يريد استخدامها، لكن ومن حسن الحظ فإنه يوجد عدد من المعدات التي يمكن أن تساعد في هذا الشأن.
تأتي ألواح تقطيع الطعام، تلك الألواح التي نضعها أمامنا ونبدأ بتقطيع اللحوم أو الخضراوات عليها، بأحجام وأشكال متعددة. ولتسهيل الأمر على صاحب الإعاقة فإن بعض تلك الألواح تكون شبيهة للطاولة العادية ولكن أرجل هذه الطاولة تكون ثابتة وغير قابلة للانزلاق لضمان بقائها في مكانها أثناء العمل عليها.
كما يمكن أن تحتوي ألواح التقطيع على أدوات تثبيت تتيح لصاحب الإعاقة تثبيت الشيء الذي يريد تقطيعه وذلك ليتمكن من الاكتفاء بيد واحدة لإنجاز عمله.
بعض ألواح التقطيع تأتي مجهزة بأدوات خاصة للتقطيع بأشكال وأحجام مختلفة وللبشر. لذا بعد أن يتأكد المستخدم من تثبيت المادة الغذائية التي يريد تحضيرها في مكانها، يمكنه بعدئذ أن يستخدم الأدوات الأخرى المتاحة له.
هذه المعدات فيما لو استخدمت بالشكل الصحيح فإنها يمكن أن تسهل على صاحب الإعاقة القيام بعمله، والتحكم به دون أن يضطر لبذل جهود إضافية تشكل عبئا عليه.
من الأمور الأخرى التي يمكن أن تشكل تحديا في المطبخ أمام صاحب الإعاقة هي فتح العلب والمرطبانات، فبعض الأغطية لا تتزحزح من مكانها بسهولة، لكن يوجد العديد من الأدوات التي يمكن أن تحل هذه المشكلة.
بعض هذه الأدوات تعمل بالبطارية ولا تتطلب من المستخدم سوى تثبيتها على غطاء الشيء المراد فتحه وهي ستقوم بالباقي. والبعض الآخر تسمح للمستخدم فقط بتثبيتها على الغطاء المراد فتحه وبالتالي تمنح المستخدم مساحة أكبر للإمساك بالغطاء للتمكن من فتحه.
• قضبان التثبيت: تبين من خلال التجارب أن حسن استثمار تركيب قضبان التثبيت في أماكن متفرقة في المنزل، يمكن أن يحدث فارقا إيجابيا كبيرا في سعي صاحب الإعاقة للحصول على المزيد من الاستقلالية في حياته.
تتطلب بعض المهام اليومية التي يقوم بها المرء إلى تغيير متكرر بوضعيته بين الجلوس والوقوف، وهذا الأمر يشكل تحديا لصاحب الإعاقة. لذا فإن استخدام قضبان التثبيت وتثبيتها في أكثر الأماكن حاجة لها، كالحمام على سبيل المثال، لن تسهم براحة صاحب الإعاقة فحسب، بل ستمنحه مزيدا من السلامة والأمان في حركته.
• أدوات المسك: يوجد الكثير من المواد المنزلية التي تبدو بعيدة عن متناول يد صاحب الإعاقة، وهذا الأمر يشكل تحديا كبيرا في بعض الأحيان. من حسن الحظ فإن توفر أدوات المسك أسهم بشكل أو بآخر بحل هذه المشكلة.
فعلى سبيل المثال أصبح بإمكان المرء تناول شيء عن الأرض دون الحاجة للجلوس أو ثني ظهره بحركة، قد تسبب خطورة عليه أو قد لا يتمكن من القيام بها بمفرده.

ala.abd@alghad.jo

التعليق