الأردن يشارك بندوة في المغرب حول العلامة لسان الدين بن الخطيب

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

فاس -الغد - عقدت في مدينة فاس في المغرب ندوة دولية التأمت بمشاركة ما بين منتدى الفكر العربي منظمة الإيسيسكو ومؤسسة ابن الخطيب وكانت بعنوان “لسان الدين بن الخطيب مُجدِّد فكر التسامح وحوار الثقافات”. وأعرب الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه في كلمة له في الندوة التي عقدت مؤخرا عن أمله في أن تتواصل الفعاليات لإحياء ذكرى علماء الأمّة العربية والإسلامية الأفذاذ أمثال ابن الخطيب.
وأشار د. الفقيه إلى أن من بين أهم محاور التعاون القائم بين المنتدى ومنظمة الإيسيسكو، وخلال الفترة المقبلة، موضوع الأندلس والفكر الأندلسي وإسهام المسلمين وسواهم في هذا الفكر الغنيّ المتنوّع، الذي شكَّل التجربة الحضاريّة الأندلسيّة وخصائصها المتميّزة في تاريخ الفكر الإنساني.
وأضاف أن المفكِّر والعالِم الأندلسي ابن الخطيب يمثل صورةً مشرقة وبهيّة للفكر والأدب وكل صنوف الثقافة والمعرفة التي ساهم فيها بإنتاجه العقلي.
وأشار إلى أن فكر ابن الخطيب يحتاج إلى معرفته والتعريف به بوصفه نموذجًا متساميا لحرية الفكر وطلاقته وتسامحه، مما يعني أن حرية الفكر لا تنتج الإقصاء ولا الاحتكار ولا التميُّز الذي من شأنه أن يستبعد الآخر أو يحتدّ معه أو يتطرَّف عنه أو يرغمه على قبول ما لا يريده. وقال: إن اعتناق مبدأ التسامح يعني اتساع مجالات الحوار واللقاء لإبراز القيم الإنسانية السامية والتعريف بها، وهذا جوهر البحث في فكر ابن الخطيب.
وشارك في الندوة أكثر من (50) باحثًا ومتخصصًا من المغرب، وتونس، والجزائر، وليبيا، والأردن، وسورية، والسعودية، والكويت، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، والنمسا، وتمحورت أعمالها حول: الأندلس والمغرب مصير سياسي مشترك من خلال تجربة ابن الخطيب، وفكره الموسوعي والمتفتح، وقراءات في أعماله المتنوّعة، وتفتحه على الديانات والثقافات، وصورته في الدراسات الأكاديمية الحديثة.

التعليق