وزير خارجية الفاتيكان يدعو لإحلال السلام في الشرق الاوسط

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

 مادبا - قال وزير خارجية الكرسي الرسولي/ الفاتيكان، المطران دومنيك مامبرتي ان الكنيسة تحرص دائما على الوقوف بجانب الضعيف والمتألم ، لان هؤلاء لهم الحق في العيش بحرية وكرامة.
ودعا خلال زيارته أمس الى مادبا الى احلال السلام والوئام في منطقة الشرق الاوسط التي تعيش حالة من الصراع والالم الذي يرفضه كل انسان، مذكرا بالجهود التي تبذلها الكنيسة الكاثوليكية، وعلى رأسها البابا فرنسيس لاشاعة أجواء السلام في العالم.
وزار المطران دومنيك مامبرتي صباح أمس الجامعة الأميركية في مادبا، التابعة للبطريركية اللاتينية، واستمع من رئيسها الدكتور جورج حزبون الى شرح عن تاريخها بدءا من وضع حجر الاساس مع البابا بندكتس السادس عشر، الى حفل التدشين الذي رعاه وحضره جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وعدد من الرسميين الدينيين والمدنيين.
وبيّن حزبون بحضور السفير البابوي لدى الأردن والعراق المطران جورجيو لينجوا ، والأساقفة الكاثوليك مارون لحام وياسر عياش ، انّ الجامعة معتمدة لدى وزارة التعليم العالي ، وحصلت على اعتراف هيئة التعليم العالي في ولاية نيوهامشر الأميركية بنا كجامعة أميركية، وهي ماضية قدما لتحقيق شعارها الحكمة والعلم.  وشاهد الحضور عرضا مصورا قدمته الهيئات الادارية والتعليمية، ثم زار المطران الضيف جبل نيبو، وموقع لا ستوريا la Storia الذي يقدم مجسمات للتاريخ البشري والديني، وكذلك التاريخ الأردني الحافل بالمنجزات.
وترأس المطران مامبرتي قداسا في كنيسة العذراء الناصرية للاتين في الصويفية.
وفي سياق آخر، زارسيادته في مدينة الزرقاء مركز الكاريتاس الذي يقوم على خدمة اللاجئين السوريين، واستقبله كهنة الرعية الاب ايلي كرزم والاب اياد بدر، حيث قابل عددا من العائلات السورية اللاجئة واطلع على المساعدات التي تقدم لهم من طبية وغذائية وتعليمية، واستمع الى شروحات حول برامج الكاريتاس التي توزع معونات صحية وتعليمية وغذائية لمئات الآلاف يوميا ، قدّمتها رئيسة الهيئة العامة للكاريتاس هدى المعشر، والمدير التنفيذي وائل سليمان.
وأشاد مامبرتي بالجهود الأردنية لاستقبال اللاجئين السوريين، وقال ان المملكة رغم محدودية الامكانات تقوم بحمل هذا العبء الكبير من العائلات السورية، وتقدم الدعم لها، ولذلك وقع ايجابي كبير في العالم الغربي.
وكان وزير خارجية الفاتيكان زار صباح أول من  أمس موقع عماد السيد المسيح ( المغطس) حيث قدم مدير عام الموقع المهندس ضياء المدني شرحا مفصلا عن تاريخ المكان والاثار التي اكتشفت فيه والتي تمت العناية بها من قبل الدولة لما للمكان اهمية كبرى للعالم المسيحي حيث من هنا ابتدأت الرسالة السماوية وانطلقت الى كل المعمورة.
وفي كنيسة المعمودية الجديدة، استمع الوزير من نديم المعشر لشرح عن الكنيسة التي تتسع لآلاف المصلين، واطلعه على اقسامها ومجرى البناء، وفي نهاية الزيارة قام بالتبرك بماء نهر الأردن واقام صلاة قصيرة على ضفته.
وثمن الوزير حفاوة الاستقبال الذي تلقاه منذ وصوله واعرب عن تأثره بزيارة موقع المغطس المقدس. كما ثمن حرص الأردن على الاهتمام بالاماكن السياحية الدينية الذي يدل على انفتاحه ووعيه لمعنى الاخوة والتضامن والعيش معا بسلام ومحبة ، ويعدّ انموذجا راقيا في حسن التعامل والجوار. - (بترا)

التعليق